jeudi 8 octobre 2015

mardi 6 octobre 2015

قالت العجوز : الحصول على السعاة الزوجية بعد توفيق الله بيد المرأة ..





رجل يعشق زوجته
عندما سئلت تلك المرأة عن سر سعادتها الدائمه
هل هو المهارة في إعداد الطعام
أم الجمال
أم إنجاب الأولاد
أم غير ذلك

قالت العجوز :
الحصول على السعاة الزوجية بعد توفيق الله بيد المرأة ..
فالمرأة تستطيع أن تجعل من بيتها جنة وتقدر العكس ..
لا تقولي المال !
فكثير من النساء الغنيات تعيسات ،
ويهرب منهن أزواجهن ..

ولا الأولاد
فهناك من النساء ينجبن 10 صبيان ،
وزوجها لا يحبها وربما يطلقها ..

والكثير منهن ماهرات في الطبخ ،
فالواحده منهن تطبخ طول النهار
ومع ذلك تشكوا سوء معاملة زوجها

فتعجبت المذيعة ..
وقالت إذن ما هو السر
قالت العجوز :
عندما يغضب ويثور زوجي
كنت ألجأ إلى الصمت المطبق بكل احترام ..
مع طأطأة الرأس بكل أسف
وإياك والصمت المصاحب لنظرة سخرية فالرجل ذكي ويفهمها

ثم قالت المذيعة :
لماذا لا تخرجين من غرفتك
قالت العجوز : إياك ...
فقد يظن أنك تهربين منه ولا تريدين سماعه ..
عليك بالصمت والموافقة على جميع ما يقوله حتى يهدأ
ثم بعد ذلك أقول له هل انتهيت ..
ثم أخرج ... لأنه سيتعب
ويحتاج إلى الراحة بعد الصراخ ♡
فأخرج من الغرفة وأكمل أعمالي المنزلية ..

ثم قالت المذيعة : ماذا تفعلين
هل تلجئين إلى أسلوب المقاطعة ولا تكلميه لمدة أسبوع أو أكثر

فأجابت العجوز .. لا إياك
فتلك العادة السيئة
سلاح ذو حدين ..
عندما تقاطعين زوجك أسبوعا وهو يحتاج إلى مصالحتك سيعتاد على الوضع ..
وربما يرتفع سقف مطالبه إلى حد أنه قد يلجأ إلى العناد الشديد

فقالت ماذا تفعلين إذاً
أجابت العجوز : بعد ساعتين أو أكثر أضع له
"كوبا من العصير" أو "فنجان قهوة"
وأقول له تفضل أشرب ♡
لأنه فعلا محتاج لذلك وأكلمه بشكل طبيعي ..

فيسألني هل أنتي غاضبة ..
فأقول : لا
فيبدأ بالاعتذار عن كلامه القاسي
ويسمعني كلام جميل ..

فقالت المذيعة : وهل تصدقينه ؟
قالت العجوز : طبعا نعم لأني أثق بنفسي ولست غبية
هل تريدين مني تصديق كلامه و هو غاضب
و لا أصدقه و هو هادئ

فقالت المذيعة : وكرامتك
قالت العجوز :
كرامتي برضى زوجي وصفاء العشرة بيننا .
ولا توجد كرامة بين الزوج والزوجة..
أي كرامة !! ..
وقد تجردتي أمامه من جميع ثيابك ..

رجا...
إرسالها لجميع الرجال و النساء ...
حتى المقبلين على الزواج

* لو خلقت المرأة طائراً لكانت"طاووسآ " * لو خلقت حيواناً لكانت « غزالة » * لو خلقت حشرة لكانت " فراشة " لكـنـها خـلـقـت « بـشـراً » فأصبحت حبيبة و زوجة وأماً رائعة ، و أجمل نعمة للرجل على وجه الأرض فلو لم تكن •• المرأة •• شيء عظيم جداً لما جعلها « اللّه » حورية يكافئ بها المؤمن في الجنه ...

حقيــقه أعجبتنـــي واصعبهآ تعآملآ لـ درجة أن وردة ترضيهآ ، وكلمة تقتلـها ! )

رائعة هي الأُنثى ♡


في طفولتها تفتح لأبيها بابا في الجنة
وفي شبابها تُكمل دين زوجها
وفي أمومتها تكون الجنّة تحت قدميها

كلام في قمة الروعـــــــة

شكراً لمن قراءها وافرح به قلب البنت والاخت والزوجه والام العظيمة
أقرأوها نصيحة غالية..

قال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس فتأثر أولاد القتيل فقالوا لقد عفونا عنه




في عهد عمر بن الخطاب جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب وقالوا يا أمير المؤمنين نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل فقد قتل والدنا
قال عمر بن الخطاب: لماذا قتلته؟
قال الرجل : إني راعى إبل وماعز.. واحد من جمالي أكل شجره من أرض أبوهم فضربه أبوهم بحجر فمات فامسكت نفس الحجر وضربت ابوهم به فمات
قال عمر بن الخطاب : إذا سأقيم عليك الحد
قال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي
فقال عمر بن الخطاب: ومن يضمنك
فنظر الرجل في وجوه الناس فقال هذا الرجل
فقال عمر بن الخطاب : يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل
فقال أبو ذر : نعم يا أمير المؤمنين
فقال عمر بن الخطاب : إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد
فقال أبو ذر أنا أضمنه يا أمير المؤمنين
ورحل الرجل ومر اليوم الأول والثاني والثالث وكل الناس كانت قلقله على أبو ذر حتى لا يقام عليه الحد وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث وقد أشتد عليه التعب والإرهاق و وقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
قال الرجل : لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد
فاستغرب عمر بن الخطاب وقال : ما الذي أرجعك كان ممكن أن تهرب ؟؟
فقال الرجل : خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس
فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته ؟؟؟
فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس
فتأثر أولاد القتيل
فقالوا لقد عفونا عنه
فقال عمر بن الخطاب : لماذا ؟
فقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس
و أما انا
فنشرتها لكي لايقال ذهبت دعوة الخير من الناس :)))
شير x الخير

vendredi 2 octobre 2015

آل سعود : على دين الكذاب أبى هريرة

 





قال : جاء فى الأنباء أن نائب وزير الصحة السعودي حمد بن محمد الضويلع أعلن صباح يوم الثلاثاء الماضى 29 سبتمبر 2015 ، عن تسليم ألبوم صور 4173 من الحجاج الذين قتلوا فى التدافع الذى حدث فى رمى الجمرات فى "منی" . 
قلت : وما الجديد فى هذا ؟
 
قال : إنهم يكذبون . 


قالوا من قبل إن عدد القتلى 715 حاجا فقط .

قلت : لا جديد ، لأن دينهم الوهابى مؤسس على الكذب ، ومن يفترى على الله جل وعلا كذبا فى أحاديث وتشريعات يكون أسهل عليه أن يكذب على البشر .

 ألا يكفى أنهم يقدسون أكبر كذاب فى التراث وهو أبوهريرة ؟

قال : ولكنهم فى أكاذيبهم السياسية يصلون الى درجة مضحكة ، وزير الخارجية السعودى  الجبير قال في مقابلة مع قناة «الحرة» التلفزيونية: إن  بلاده تأمل في قيام دولة سورية مدنية ديمقراطية. فهل السعودية نفسها دولة مدنية ديمقراطية  ؟
 
قلت : لا مثيل للمملكة السعودية فى الاستبداد والفساد والاستعباد ، يكفى أن الأسرة السعودية أطلقت إسمها على الدولة ، وإعتبرت كل المواطنين ( الذين كانوا أحرارا ) مملوكين لها تحت إسم سعودى . 

وهم حين يتكلمون عن دولة سورية مدنية ديمقراطية فينطبق عليهم قول الله جل وعلا فى أئمة الضلال فى كل زمان ومكان قوله جل وعلا :
(أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ (44) البقرة  ). 


أليس الأولى الإفراج عن سجون الرأى المسالمين ؟ 

 أليس الأولى إلغاء ( هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ) التى تقوم بدور الشرطة والقاضى والمُشّرع والجلاد ؟ 


هى التى تخترع التهمة و هى التى تعتقل الأبرياء والتى تحاكمهم والتى تنفذ الحكم .


 ليس لهذا مثيل فى الظلم فى العالم ، وهذا حضيض الإكراه فى الدين . 

والإكراه فى الدين أحد ملامح الشرك والكفر بالله جل وعلا .

 والنظام السعودى رائد فى مجال الإكراه فى الدين ، وهو يطبق عقوبة القتل لأسباب تتصل بهذا ، عدا تُهمٌّ اخرى  لا عقوبة عليها فى الاسلام مثل السحر ، أو ليست لها عقوبة القتل ، وهم يتمسكون بخرافة الرجم ويطبقونها . 


وفى كل تشريعاتهم الظالمة فإنه لا يتم تطبيقها إلا على الشعب الذى يعتبرونه ملكا لهم .


 ولا يمكن تطبيق أى عقوبة على فرد من الأسرة الحاكمة ، أو حتى من الخدم التابع لهم .

 تناقض هائل بينهم وبين الاسلام ، وتناقض هائل بينهم وبين الدولة المدنية الديمقراطية التى يريدونها لسوريا .

 ثم إذا كانوا يريدون لسوريا هذا الخير وتلك الدولة المدنية فلماذا أسّسوا داعش وجبهة النصرة كى تدمر سوريا ؟ إن بشار الأسد طاغية ظالم بلا شك ، ولكنهم تركوه يعصف بالمعارضة المسالمة الحقوقية الداعية لدولة مدنية ديمقراطية سورية ، بنفس ما عصفت الأسرة السعودية بمن جرؤ فى مملكتهم على الدعوة الى ( ملكية دستورية ) .

 هؤلاء المصلحون المُسالمون لم يطالبوا بإلغاء الملكية السعودية ، طالبوا فقط بهامش ديمقراطى فكان مصيرهم السجون .
قال : ولماذا إذن يتدخلون فى الشأن السورى ؟
قلت : نفس السبب فى تدخلهم فى الشأن اليمنى
قال : كيف ؟
قلت : لا يريدون دولة قوية على حدودهم أو بالقرب منهم ، ويجعلون تدميرها هدفا لو كان لتلك الدولة علاقات وثيقة بايران . 
ولهذا ناصبوا بشار الأسد العداء لأنه شيعى ( نصيرى ) ومتحالف مع ايران ، وتدخلوا عسكريا فى اليمن حين علا فيها شأن الحوثيين الزيديين الشيعة وظهر تحالفهم مع ايران . 

قال : إذن هى أغراض سياسية .. وما العيب فى هذا ؟

قلت : السياسة ملعونة إذا ترتب عليها ظلم وإهلاك للناس وتدمير للدول والشعوب . 

وملعونة أكثر لو تمسحت بالدين وصدرت عن دولة ( دينية ) تزعم قيادة ( المسلمين ) .
قال : ولكنهم يؤكدون أنهم مؤمنون ويتبعون الصحابة السلف الصالح عندهم .
قلت : قال جل وعلا للصحابة ولكل من يزعم الايمان : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ (3) الصف ). هم يرددون فى أقوالهم إسم الله جل وعلا ، ويتحدثون أحيانا عن سماحة الاسلام ، ولكنهم يقولون ما يفعلون، وهذه جريمة تستحق المقت الكبير كما قال جل وعلا .
قال : إن مؤسس الدولة عبد العزيز آل سعود كان يسمح أن ينقده الناس .
قلت : كان هذا فى وقت تأسيس دولته ، كان جنوده ( الاخوان ) الذين قاتلوا فى سبيله ينتقدونه ويعارضونه ، وتحولت المعارضة القولية الى معارضة سياسية بالمؤتمرات ، ثم إنتهت الى معارضة عسكرية ، وانتصر عليهم عبد العزيز ، وإنفرد بالحكم مستبدا عام 1930 . وبعدها أعلن تغيير إسم دولته الى إسم أسرته ( المملكة العربية السعودية ) عام 1932 . وسنّ قانونا شفويا هو ( الشيوخ أبخص ) أى أن شيخ الأسرة السعودية هو الأعرف وهو الأعلم ، ولا يحتاج الى نصيحة ، بل أصبح من ثوابت الهيئة الوهابية الدينية التابعة للأسرة السعودية هو تحريم نُصح ولى الأمر علانية . يقتصر هذا على تبليغ النصيحة سرا عبر أحد أزلام الأسرة ، من الحكومة أو من رجال الدين الوهابى .
قال : هذه حالة فريدة فى نُظُم الحكم .!
قلت : أشار لهذا رب العزة جل وعلا ، قال سبحانه وتعالى : ( وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) البقرة ). تخيل لو قلت لأمير سعودى منهمك فى شرب الخمر أو لعب القمار أو مضاجعة النساء أو الفتيان : إتّق الله ..
قال : ستأخذه العزة بالإثم
قلت : (فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206). صدق الله العظيم .!             
قال : ولكنهم ينشئون المساجد ويساعدون المراكز الاسلامية فى العالم ، بل وإنتزعوا من العلماء اليهود سيطرتهم على الأقسام الاسلامية فى الجامعات الأمريكية والغربية بما يقدمونه لتلك الأقسام من مساعدات ومنح مالية .!
قلت : يفعلون ذلك لنشر الوهابية فى العالم ، ولمنع الأقسام الاسلامية فى الغرب من إنتقاد الوهابية ، ولقد نجحوا فعلا فى ذلك .
قال : وهم أيضا يقدمون المساعدات الاجتماعية للمحتاجين .
قلت : بالنسبة لدخل الأسرة السعودية فهى تقدم شيئا غاية فى التفاهة، لا يُقارن بما تقدمه الكنيسة الكاثولوكية أو الكنيسة البروتستانية من معونات خيرية للمسلمين المحتاجين . والأسرة السعودية تقدم هذا العون الشحيح مشفوعا بالمنّ والأذى وللدعاية الفجّة ، وحتى فى داخل المملكة يمُنُّون على الموظفين بالعلاوة فيسمونها ( مكرمة ملكية ) . وما يقدمونه من معونات هو أقل بقليل مما ينفقه أفراد الأسرة من أموال على الراقصات والحفلات الخاصة والغانيات وصالات القمار والسفريات . وهم فيما ينفقون يتجاهلون ضحايا المجاعات المسلمين . ومن المضحك والمؤلم أنهم يتبرعون للحركات الارهابية الوهابية فى الصومال كحركة الشباب مثلا ، بحيث تتوافر لديهم الأسلحة ، بينما تنتشر المجاعة فى الصومال لتصبح جزءا من حياتها ، ، ويكون سهلا الحصول على قطعة سلاح ولكن يكون صعبا الحصول على رغيف خبز . ومن المؤسف أنه بسبب تدخلهم الاجرامى فى سوريا فقد تحول مئات الألوف من الأسر السورية الى لاجئين مشردين ـ تتقاذفهم الدول ، وتساعدهم منظمات الاغاثة ومعظمها مسيحية . فقل لى ماذا فعلوا لاستضافة المشردين السوريين أو لإغاثتهم ؟
قال : على الأقل هم فعلوا خيرا بالتبرع ولو بالقليل لبعض المحتاجين . لا يمكن أن تنكر ذلك .
قلت : لا أنكر أن هناك محتاجين إستفادوا رغم أنف تلك الأسرة السعودية . لقد أنفقوا فى نشر الوهابية خلال نصف قرن ما يزيد عن ألف بليون دولار ، ولا شك أن هناك ملايين من الناس قد إستفادوا من هذا الإنفاق الضخم بطريق مباشر او غير مباشر . وعلى سبيل المثال فعندما سقط مبارك إنهالت مئات الملايين من الخليج والسعودية على المراكز والتجمعات السلفية فى مصر ، ووصلت لمصريين عاديين بعيدا عن الحكومة وقراصنة إبتلاع المعونات فيها والذين يقومون بتهريب ملاييينهم للخارج . هذه الأموال التى وصلت لمصريين عاديين حولتهم الى أثرياء فجأة . وصحيح انها نشرت الانتماء الوهابى أكثر وعلى نطاق أوسع إلا إن من حصل على تلك الأموال من السلفيين المصريين أنفقوها داخل مصر ، فتملكوا العقارات وبنوا المساكن ، وأنفقوا أموالهم داخل السوق المصرى .
قال : هذه ناحية إيجابية بلا شك .
قلت : نعم . ولكن ثوابها عند الله جل وعلا معدوم
قال : لماذا ؟
قلت : لأن الله جل وعلا لا يقبل التصدق من المال الحرام ، قال جل وعلا : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنْ الأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) البقرة  )
قال : وهل مالهم من حرام ؟
قلت : أى حاكم مستبد ماله حرام . وبالنسبة للأسرة السعودية فهى تملك الأرض ومن عليها ، وهذا ظلم هائل.  البترول يملكه سكان المنطقة الشرقية وهم شيعة . والأسرة السعودية إحتلت بلادهم وإمتلكت بترولهم ، بل وإضطهدتهم وصادرت حقوقهم الانسانية ، ثم ترى أفراد الأسرة يبعثرون أموال البترول فى السفاهة والمجون وصفقات سلاح بعمولات ضخمة ، وحروب عدوانية . ومن ينطق من أصحاب الحق بكلمة فمأواه السجن أو القتل . مال الأسرة السعودية مال خبيث لأنه منهوب من أصحابه الحقيقيين . والله جل وعلا لا يقبل الصدقة التى تأتى من مال خبيث . وإقرأ ثانيا الآية الكريمة : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنْ الأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) البقرة  )
قال : بقى الزعم الأخير ، ففى الآونة الأخيرة وردا على دعوات الاشراف الدولى على الحج أعلنت الأسرة السعودية أن لها وحدها حق الاشراف على البيت الحرام  ، ولا ينازعه فيها أحد . ماذا تقول ؟
قلت : وصف رب العزة البيت الحرام بأنه أول بيت وٌضع للناس (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) آل عمران  ). يعنى منذ أن كان فى هذه الأرض (ناس ) كان البيت الحرام أول بيت وُضع للناس . أسألك : اين كان آل سعود عندئذ ؟ .
 واين كان آل سعود عندما أمر الله جل وعلا ابراهيم بإعلان الحج للبيت بعد أن رفع قواعده : (وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) الحج  ) ؟ .
قال : ولكن البيت الحرام الآن فى تحكمهم ؟
قلت : وهم فى تحكمهم فى البيت يتحكمون فى الحجاج ويصدون الناس عن المسجد الحرام ، يقول جل وعلا فى حُكم عام : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِي وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (25) الحج ). والله جل وعلا هنا يتوعد من يفعل ذلك بأن يذيقه عذابا أليما . وتلاحظ  أن الله جل وعلا لم يقل كفار قريش أو كفار العرب ، وإنما قال حكما عاما على الذين كفروا فى أى زمان حين يفعلون هذا . أى ينطبق فى عصرنا على آل سعود .
قال : ولكنهم فى تحكمهم الفعلى فى البيت يرون أن لهم الحق دون منازع .
قلت : هو منطق القوة ، وهكذا كان الملأ القرشى الكافر ، كانوا يزعمون أنهم أولياء وأصحاب البيت الحرام، فقال جل وعلا : (وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمْ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (34) الانفال ). أى ليسوا الأولياء الحقيقيين للبيت الحرام لأن أولياءه الحقيقيين هم المتقون . فهل آل سعود متقون ؟
قال : إذا لم يكونوا فى نظرك متقين ، فما هو توصيفهم القرآنى طبقا لما يفعلون ؟
قلت : لعلك تذكر مطلع سورة التوبة ؟
قال : نعم ، يقول جل وعلا : (بَرَاءَةٌ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2) وَأَذَانٌ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرْ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) التوبة )
قلت : ماذا تفهم منها ؟
قال : إن بعضهم نقض العهد وانتهك حرمة البيت الحرام فنزلت السورة بالبراءة منهم وبإعطائهم مهلة الأشهر الحُرم الأربعة المتتالية بعد موسم الحج الأكبر أى من بداية موسم الحج فى الأسبوع الأول من ذى الحجة ، الى انتهاء الأشهر الحرم ، أى ذو الحجة ، محرم ، صفر ، ربيع الأول ـ وفيها يمكن الحج فى هذه الأشهر المعلومات ، وبعد إنسلاخ تلك الأشهر الأربعة الحرم فعلى النبى والمؤمنين قتال المشركين المعتدين المستمرين فى إعتداءاتهم الناقضين للعهد ، حتى يؤبوا للسلام ويكفوا عن العدوان .
قلت : وهذا هو اجب الدولة الاسلامية الحقيقية التى تلتزم بالسلام ولا تعتدى على أحد  إذا كان فى حوزتها البيت الحرام. عليها أن تفتحه للناس جميعا ، كلهم سواء العاكف فيه والباد ، ولا تصُدًّ أحدا من البشر عن زيارة البيت الحرام الذى جعله الله جل وعلا مثابة للناس وأمنا . ومع إعتناقها السلام فهى لا تتردد فى حماية البيت من أى إعتداء ، وتمنع أولئك المعتدين من دخول البيت ، يقول جل وعلا :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28) التوبة ).

 هنا يصف رب العزة من يعتدى على البيت من المشركين بأنهم ( نجس ) بفتح النون وفتح الجيم ..
قال : تعنى أن آل سعود هم ( نجس )؟
قلت : هذه شهادتى بناء على إجرامهم العلنى .
قال : هذه شهادة صعبة .!
قلت : أتحمل مسئوليتها أمام الواحد القهّار يوم القيامة .!



آل سعود : على دين الكذاب أبى هريرة
آحمد صبحي منصور في الخميس 01 اكتوبر 2015


أسطورة الخلق في مرويّات الصّابئة المندائيّة



أسطورة الخلق في مرويّات الصّابئة المندائيّة




إعداد وترجمة: محمّد الحاج سالم وآمنة الجبلاوي




   قام «نعيم بدوي» (1911- 2002) و«غضبان رومي» (1905ـ 1989) وهما من أعلام «الطّائفة المندائيّة» في العراق وأبرز مثقّفيها بترجمة كتاب الباحثة «إيثل ستيفانا دراور» (Ethel Stefana Drower) (1879-1972) أو «اللّيدي دراور» (Lady Drower) كما اعتاد تسميتها المشتغلون على مبحث الصّابئة وهو بعنوان:«مندائيّو العراق وإيران: عقائدهم وعاداتهم وأساطيرهم وآدابهم»(1)، وقد نشر لأوّل مرّة باللّغة الانكليزيّة سنة 1937.

ظروف كتابة النصّ المترجم

   كانت «دراور» قد أقامت بالعراق خلال مرحلة الاحتلال البريطاني له في الرّبع الأوّل من القرن العشرين، ودرست لغة الصّابئة أي «اللّغة المندائيّة» وهي من أقدم اللّغات في المنطقة العربيّة إذ هي اللّهجة الشّرقيّة من اللّغة الآراميّة وأخت للّغة العربيّة. وقد استرعت الدّيانة الصّابئيّة اهتمامها من حيث قول أتباعها بالاغتسال بالماء «الحيّ»، وهو ما جعل البعض يصنّفها ضمن طوائف المغتسلة (sectes baptistiques) التي كانت تتعمّد بالمياه الجارية في نهر الأردنّ، كما أنّ أتباعها ينسبون أنفسهم إلى «يهيا يوهنّا» أو «يوحنّا المعمدان» عند المسيحيّين والنبيّ «يحي بن زكريّا» في المأثور الإسلامي. ممّا دعا بعض الباحثين إلى الرّبط بينهم وبين الطّوائف المسيحيّة الأولى. ويندرج كتاب اللّيدي دراور هذا في إطار الشّهادات «الاستشراقيّة» عن بعض مكوّنات الثقافة والمجتمع في الشّرق العربي وكذلك في إطار تيّار نقدي يتناول تاريخ نشأة المسيحيّة بالدّرس والبحث في جذورها عبر مناهج علميّة تخضع لشروط الموضوعيّة لا للأجوبة الإيمانيّة أو الميتافيزيقيّة، وهو التيّار الذي عرف أوجه في القرن التّاسع عشر مع روّاد المدرسة الفيلولوجيّة الألمانيّة.
   وقد أوردت اللّيدي دراور بعض أساطير الصّابئة في كتابها نقلا عن شخص صابئيّ مندائيّ يدعى «هرمز بر أنهر» (2) ينتمي إلى أسرة كهنوتية إذ كان جدّه «كنزفره» وهي أعلى درجة كهنوتية لدى هذه الملّة. كما كان «هرمز» رغم عدم اشتغاله بالكهانة ممّن يتقن اللغة المندائيّة ولا يكتب أو يقرأ إلاّ بها، علاوة عن كونه كان متصوّفا وشاعرا محبّا للحياة ومعظّما لـ «شامش». وقد روت دراور قصصا عن هرمز حفظها عن أبيه تتعلّق خصوصا بنجمة الشّمال أو الشّعرى العبور والقوى الخفيّة من جنّ وشياطين وأرواح شرّيرة أو أشباح «شبياحي» باللّغة المندائيّة.

علاقة النصّ بأعمال أخرى حول الصّابئة

   يدرج بعض الدّارسين أعمال دراور في إطار توجّه ساع إلى الحفر في جينيالوجيا الدّين المسيحيّ، أي ضمن التيّار الاستشراقيّ المهتمّ بالنّظر في الصّابئة باعتبارها «الطّائفة المسيحيّة الأمّ»، ممّا قد يسهم في فهم جذور نشأة الدّيانة المسيحيّة ذاتها. ولئن سبق للدّمشقي «نقولا السّيوفي» (3) أن بحث في هذه المسألة منذ سنة 1880 من وجهة نظر وصفيّة ممّا يجعله بحقّ المرجع الأوّل من حيث الاهتمام بالمسألة الصّابئيّة في العصر الحديث، فإنّ اعتماد دراور منهجا نقديّا جعلها مثار سخط الشقّ المحافظ في الكنيسة وتسبّب في ظهور جدل واسع تضمّنته بالخصوص أعمال كلّ من الأب «ألفريد لوازي» (Alfred Loisy) و «روبير ستال» (Robert Stahl) (4).
   وينتمي المقتطف الذي نترجم إلى الملحق الذي أسمته الباحثة «الكتاب الثاني» من عملها المخصّص لعرض أساطير الصّابئة وطقوسهم ومعتقداتهم، وهو الجزء الذي أحجم «نعيم بدوي» و«غضبان رومي» عن ترجمته بما يجعل عملنا أوّل نقل له إلى اللّغة العربيّة.

أسباب ترجمة المقتطف

   لماذا غضّ بدوي ورومي النّظر عن ترجمة هذا الملحق بينما ترجما كامل القسم الأوّل من الكتاب المخصّص للجانب الوصفي للصّابئة ؟
   إنّ تركيز دراور في هذا الفصل على وصف أساطير الخلق والطّوفان عند الصّابئة بما تضمّنته من إشارات إلى الملائكة بوصفها الأرواح السّاكنة في الكواكب والنّجوم والمتحكّمة في مصائر العالم، من شأنه تذكير جيرانهم المسلمين بذاك «الاتّهام» القديم الذي أشارت إليه مصادر التّراث العربيّ بخصوص رميهم بعبادة الملائكة والتقرّب إلى النّجوم. ومن هنا، فقد يكون التخوّف من ملاحقتهم بوصفهم طائفة غير مسلمة أحد دوافع سكوت المترجمين رومي وبدوي عن الملحق، بل وعدم الإشارة إلى وجوده أصلا. و لعل أهميّة ترجمتنا لهذا الملحق تكمن في كونها ستثري مكتبة تاريخ الأديان وستمنح الباحث العربي نصّا جديدا لتطبيق منهج الأديان المقارنة، بالإضافة إلى الإسهام في فهم أفضل للصّابئة الذين ورد ذكرهم في القرآن، واعتبرهم معظم أهل التّأويل من المفسّرين من «أهل الكتاب». والمترجمان ينوّهان إلى أنّ اهتمامهما بهذا المقتطف لا يستهدف سوى الاستفادة من التّراث الصّابئي المندائيّ بوصفه أحد روافد موروثنا الثّقافي، وهو ما لا يمسّ العقيدة المندائيّة في شيء ولا يقود إلاّ إلى مزيد الاهتمام بها من خلال إبراز دورها في بلورة بقيّة العقائد التّوحيديّة في المنطقة العربيّة القديمة مع احترام أتباعها والدّعوة إلى حمايتهم ممّا يتعرضّون له من تعدّ وتهجير قسريّ في ظلّ الاحتلال الأمريكي للعراق ممّا يهدّد بقصر وجودهم على إيران فحسب حيث يحظون بوضع أفضل.

************
أساطير الخلق والطوفان
أ- الخلق
   في البدء كان «مِلْكَا زِيوا» (ملك الضّياء-م). ولمّا ظهر إلى الوجود، خلق خمسة كائنات من نور ومثيلاتها من ظلام، فأينما كان الشّكْلُ، وُجِدَت الأضداد: اليمينُ مقابل اليَسار، والشقّ الأيسر من كلّ شيء هو حصّة الظّلام، وهو الأضعفُ.
   وكما كانت هناك خمس مخلوقات أُولى من نور، كانت هناك خمس مخلوقات من ظلام، وكانت أسماؤها: «أَكْرُونْ» (Akroun)(5) وهو سيّدهم، «أشدوم» (Ashdum)، «غافْ»(Gaf) وغافَانْ» (Gafan)، «هاج» (Hagh) و«ماج» (Magh) (6)، و«زَرْتاي زَرْتَانَا» (Zartai zartana)، وقد كانت «غافان» و«ماج» أنثيان تكمّلان سَيِّدَيْهِما. كما أوجدت الظّلمة الأسياد الثّلاثة لـ«السكَنْدُولا» (Skandola) (7)، وهم الذين خطّت أسماؤهم في المركب الذين يظهرون فيه على «السكَنْدُولا» (1*).
   إنّ «ملكا زيوا» هو أصل كلّ شيء، منه تنبع أشعّة النّور والحياة ويمدُّ بها الشّمس والكواكب من خلال أربعة ملائكة يسكنون نجمة الشّعرى العبور، وهم: «أَرْحُوم حيّ» و«زِيوْ حيّ» و«عين حيّ» و«شُوْم حيّ» أو «سَامْ حيّ»(2*)، ومن هؤلاء الأربعة جاءت قوّة «شامش» وحياتُه.

هوامش الفقرة (أ) حسب ما يرويه اليالوفا (طالب العلم الذي يتقن اللّغة المندائيّة – م):
(1*) الشّعار.
(2*) أرحوم حيّ (حبّ الحياة)، عين حيّ (منبع الحياة)، زيو حيّ (مجد اللّه)، شوم حيّ (اسم الحياة) أو سام حيّ (خلق الحياة).

***************

ب- الخلق والطّوفان 
   يؤمِنُ المِندائيُّون بالخالق الأعظم «أَلَهَا» وقد فَوَّضَ حُكْمَ العالم المادّي، وهو عالم اللاّحقيقة، وجميع ما يتعلّق بمخلوقاته إلى مساعديه (الملائكة) أي أرواح القوّة والنّقاء الّتي خلقت عندما لفظ القادر على كلّ شيء أسماءها. أمّا عدد هذه الكائنات(1)، فهو ثلاثمائة وسِتُّونَ، وأهمّها «مارا د ربوثا» (Mara d Rabutha) ربّ العظمة، لكن «هيِبِلْ زِيوَا» هو الكائن الإلهي الأكثر اتّصالا بهذا العالم (2)، فهو خالق هذا العالم الأرضي المظلم المسمّى «أرا د تيوال» (Ara d Tiwel)، كما إنّه أيضا خالق عالم النّور المسمّى «مْشُونِي كُشْطَهْ» (Mshuni Kushta). فقد أحضر «هيِبِلْ زِيوَا» امرأة اسمها «رُوحيّا» (Ruhayya) أو “الرّوحا” من الأرض السّابعة من عالم الظّلمة السّفلي، وكانت حَامِلاً، وصعد بها إلى الأرض الأولى حيث تركها عائدا إلى «مْشوني كشطه» ليعلن ما قام به. وفي أثناء غياب «هيِبِلْ زِيوَا» الذي دام آلاف السّنين، أنجبت «رُوحيّا» مَسْخا ضخْما اسمه «عُورْ»(3*) (8). وما أن نزل من بطن أمّه حتّى سألها: «لماذا نحن وحدنا في هذا العالم ؟». فأجابته بأنّ والدهُ كان مَلاكا اسمه «أَشْدُوم» وأنّ له كثير من الأقارب من بين الملائكة. وقد كَانَ «عُورْ» بالغ الضّخامة، فَصَاحَ صَيْحةً اهتزّت لها عوالم النُّور، وعندها نزل «هِيبل زيوا» مِنْ «مْشُوني كُشطه» ليجد أنّ «رُوحيّا» قد أعطت ابنها «عُورْ» منظارا يطالع مِن خلاله أقاربهُ في عالم النُّور. وبما أنّ «هيِبِلْ زِيوَا» كانَ يَلْبس قناعاً طلسَمِيًّا يخفيه عن الأنظار، فقد تمكّن من أخذ المنظار من «عُورْ» دون أن يحسّ به، ثمّ قبض عليه وسَجنه أسفل «أرا د نَحَشَا» أي أرض النّحاس(4*) بحيث كانت العوالم الطّبيعية السّبعة فَوْقَهُ. وهناك لحقت به أمّه لتصير زوجته وتنجب منه سبعة أبناء أسكن «هِيبِل زيوَا» كلاّ منهم كوكبا. فالكواكب السّبعة من خلق الله، وفي كلّ منها روح، وهي تسمّى: «شامش» (الشّمس)، «سين» (أو «سيرَا») (القمر)، «نِيرَغ» (المرّيخ)، «بِل» (المشتري)، «أَنْوُو» (عطارد)، «ليبات» (الزُّهَرة)، «كيوان» ؤزحل). ثمّ أنجبت في البطن الثانية البروج الفلكيّة. إنّ الكواكب هي التي تتحكّم في عالم الظّلمات هذا، فـ«نيرغ» هو الموكّل بالحرب، و«أَنْووُ» بالمعرفة والحكمة، و«ليبات» بالحبّ والإبداع. فالكواكب هي بمثابة المراكب الّتي يقودها المَلاَئِكُ. وفي قارب «شامش» رَايَةٌ يخرج منها نور الإله، لأنّها تعكِس أشعَّتَهُ كي تضيء العالم. هكذا نشأ عالم النّور وعالم الظُّلمة، عالم الحقيقة وعالم الباطل.
   ثمّ شقّ «بْثَاهِيل» بأمر من والده «هيِبل زيوا» السّماء وجعل الأرضَ رطبة وأجرى فيها العيون والأنهار وأرسى الجبال وخلق الأسماك والعصافير والأزهار وبذورها وجميع الحيوانات، من أجل «آدم» وذرّيته. وحين نظرت «أباثُر» وابنها «بَثاهيل» إلى جَسدَيْهما بتفكّر، نشأ جسد «آدم بَغْرَا» (آدم الطّبيعي)، وخلقت من ضلعه زوجته «حوّاء». ومثلما كان هناك «آدم بغرا» و«حوّاء بغرا»، كان أيضا «آدم كسيه» و«حوّاء كسيه» (آدم وحوّاء الخفيّان).
   هؤلاء وذريّتهم عمّروا عالم «مشوني كُشْطَهْ»، فقد أنجب «آدم» ستَّة أَبْنَاءٍ، ثلاثة أولاد وثلاث بنات. وكان اسم الأولاد الثلاثة: «آدم» و«شيثل» و«آنوش». تزوّج «آدم بن آدم» امرأة من عالم أولاد الظلام، من العالم الذي كان يسكنه «الشبياحي»(5*) وهم أبناء السّواد والظّلام قبل خلق «آدم». ومن هذا القران جاء أبناء الظلام، أولئك البشر الذين ليسوا مندائيّين، لأنّ المندائيّين هم أبناء «آدم بغرا» و«حوّاء كسيه». أمّا ابنا «آدم» الآخران (شيتل وآنوش) فقد اتّبعا التّعليم الذي لقّنه «هيبل زيوا» لأبيهما، فقد علّم «هِيبِل زيوا» «آدم» أسرار الحياة وأعطاه الكتب المقدّسة، كما علّمه الفنون والزّراعة والكِتابة.

هوامش الفقرة (ب): رواها أحد الكهنة برتبة «كنزفره» في جمع مختلط من الأغيار ولهذا استخدم لفظ «ألها» اسما للكائن الأعلى والحال أنّ هذا المصطلح يدلّ على روح الشرّ في الممارسات المندائيّة الرّامية لطرد الشّياطين.
(1*) يعطي سُيوفي نفس هذا الرّقم. لكن «الكِنْزا ربّا» تقول أنّ المَلاَئِك والأُثْرِيُّينَ لا يُحْصَى لهم عدد. والرّقم 360 هو عدد الأيّام في التّقويم السّنوي المندائي.
(2*) هذا تصغير لاسم «الرّوحا» في جنوب العراق (قرب الجزيرة)، وهو الاسم المُفضّل في الاستخدام عندهم.
(3*) «عُور» هو الثّعبان الضّخم أو تنّين العالم السّفلي الذي يحمل العالم المادّي. السّماوات السّبع فوقه، وعوالم الظّلمة السّبع تحته. يطلق من فمه ريحا ناريّة وجوفه مرّة من نار ومرّة من ثلج. وتقيم الأرواح الدّنسة التي تستحقّ تطهّرا خفيفا في «المطراثة» في القسم الأسفل من بطنه، ومن بين هؤلاء عديمي الإيمان. وتحيل حكاية زواجه من أمّه والذريّة النّاتجة عن نكاح المحارم ذاك أي الكواكب ثمّ البروج الفلكيّة على أساطير التّنانين الآسيويّة إذ تتكرّر بعض الخصائص في جميعها، وهو ما وضعتُ جدولا بشأنه(انظر أسفل هذا). وقد يكون معنى الاسم «النّور»، إلاّ أنّ ليدزبارسكي يرى في كلّ من «عُورْ» و«روحا» إلها نورانيّا ساقطا مع أمّه المعشوقة. أمّا «خوالسون» (Chwolson)، فيقترح اشتقاقات عديدة تقترب من تصوّر المندائيين لـ«عُورْ»، فيشير إلى أنّ لفظ «Uru» في السّنسكريتيّة مثلا يستخدم بمعنى «عظيم»، كما يقول في الصّفحة 86 من كتابه (Die Ssabier und der Sabismus, Petersbourg, 1856) : «نجد لفظ آر (أو: أور) في اللّغات الساميّة بمعنى النّار والقوّة»، ويظهر «عور» على عدد من الصّور والرّسوم، وقد تضمّن كتابي الحامل لعنوان «العراق» (الجزء الأوّل، الفصل الثاني) صورة رسم نقلته عن «ديوان أباثر» يبيّن حجم «عُورْ» لكن دون أن تظهر فيه خصائص التنّين. ويبدو «عُورْ» في «السَّكَنْ دُولَهْ» في شكل ثعبان (انظر الرّسم المصاحب للمقال – م)، وأنا أقدّم هنا رسما مندائيّا له لكن ليس في شكل ثعبان دون أيد أو سيقان كما جاء وصفُه في «الكِنْزَا ربّا»، بل في شكل عِضَاءَةٍ. وجاء التّعليق على الصّورة كالآتي:
   «إنّ العوالم الّتي تمتدّ في مؤّخرة (العِضَاءة) عَدَدُها سبعة وهي المطراثات السّبع. إنّ مطراثة شامش هي المكان الّذي يذهب إليه شامش (الشّمس) عندما يغرب ويحلّ الظلام. أمّا في جوف «عُورْ»، وهو من نار، فهناك ماء أسود، أو زيت يولّد نارا في شكل لهبٍ. وتحت الماء الأسود سبع طبقات من الأرض الّتي تشبه النّحاس، وتحتها ذُرِيَّةُ «عُورْ»: سَارْجِي سَارْجَانِي، هَاجْ ومَاجْ، غاف وَغافان، أَشْدُوم وأعظمهم أَكْرُون».
(4*) أَرْضُ النّحاس: جاء في «ديوان أباثر» أَنَّ طبقات «عَالَمِ الظَّلام» سِتٌّ: «الأولى من نحاس، والثّانية من حديد وأخرى من قصدير، وأخرى من فولاذ، وأخرى من فضّة». ويُفسّر «الكنز ربّا» أَنَّ المقصود من الطّبقة الأولى هو الطّبقة السُّفْلى، ويرتّبها على التّوالي: نُحَاس، حديد، نحاس أصفر، فولاذ، ذهب، فضّة، تراب.
(5*) شبياحي (الجمع: شيبياحيا): مهما كان معنى الكلمة في الأصل فإنّ ليدزبارسكي يترجمها بلفظ «كواكب» مفترضا أنّها ذاتها عبارة «شبعه أحياء shaba ahia» أو الإخوة السّبعة وهي عبارة تُستعمل حاليّا لوصف ما يطلق عليه العرب اسم «الجنّ». وهناك من أخبرني أنّ الكلمة قد تكون مشتقّة من لفظ (شَبِيحَا) السّريانيّ وجمعه شبيحون (شبيحايَا) أي المُقَدَّسُونَ. وقد يعني ذلك الأرواح الطاهرة أو الحميدة، وربّما مع الاستعمال تطوّر المعنى ليصبح الأرواح في كلّ الحالات أي الطيّبة والشرّيرة على حدّ سواء. وقد وجدت في لُفَافَةٍ طويلة تمكّنت من حيازتها وهي في وصف الكون قبل خلق عالم الأرض: «ومن تلك المياه السّوداء تظهر أشياء سيّئة : منها تأتي آلافُ آلافِ الأسرار، وعشرة آلاف شبيحيا». وعادة ما يكون الشيبياحي قُوّةً هَدَّامةً تجلب معها الموت، لكنّ بيت الشيبياحي الذي يظهر للأطفال أو يبحث عن ملاذ عند البشر على شكل أرانب بيضاء، هو غالبا غير ضارّ بل وقد يكون طَيِّبا.
   ومن المندائيّين من يرى أنّ الدّين ينتمي إلى منطقة الزّيت، وخاصّة مشهد العالم السُّفلي: القار وهو يُخرج الفقاقيع ويَغْلي، النّار وقد احتدم سعيرها، الحَمَأَ الأسود، الماء الأسود المتعفّن، (الزّيت أو النّفط الخام)، والماء الصّافي الّذي لا يمكن أن نشربه (نابثا –naptha ). جاء في الكِنْزَارَبَّا: «كان الماء على السّطح والمياه السّوداء أسفله»، و«القار والزّيت هي جوفُ العالم السُّفلي». انظر: الكِنْزَ اربّا، التّسبيح السّادس، الكتاب الثاني عشر.

*************
ج) خلق الإنسان
   حاولت «روحا» أن تصنع مخلوقا بمعيّة «بثاهيل»، وحين انتهيا كان شبيها بالإنسان، غير أنّه كان يمشي على أربع وله وجه قرد ويُصدر أصواتا كأنّما هو نعجة. لم يفهما (الأمر)، وذهبا إلى «بيت الحيّ» يشكوان فشلهما، فقال لهما: «سوف أرسل إليكما هيبل زيوَا»، فجاءهما وكانت الرّوح في يده.
   وحين رأت الرّوح «آدم» انزعجت وقالت مذعورة: «كيف ؟ هل سأقيم في هذا اللّحم والدّم، بيت الفساد هذا؟ٍ». فقال «هيبل زيوَا»: «هل ترفضين أمر بيت الحيّ؟ٍ». قالت الرّوح: «لن أقبل بالأمر إلاّ إذا تحقّق شرطي، وهو أن يوجد في هذا العالم مثيل لجميع ما في عالم النّور: من أزهار، وأشجار ونور وأيّار(الهواء الصّافي)، وماء جار (يَرْدَنَا) وتعميد وكهنة، كلّ شيء كما في العالم العلويّ».
   وعاد «هيبل زيوَا» فأَبلغَ «بيت الحيّ»... ولم يفتح (باب عالمه)، لكنّه تكلّم ووعد أنّ «بيت الحيّ» سيمنح الرّوح كلّ ما طلبت. وهكذا دخلت الرّوح (نيشمته) جسد «آدم»، فقام وتكلّم. ثمّ علّمه «هيبل زيوَا» القراءة والكتابة وطريقة التّزاوج ودفن الأموات وذبح الأضاحي، ولقِّنه جميع العلوم. وقد شَهِدَت «الرّوحا» ذلك وتمنّت لو كان لها نسل من صُلبها، لو كان لها ذريّة وأهل. (لهذا) أخذت «الرّوحا» شاةً فنحرتها وصنعت من جلدها طَبْلاً ومن عظامها مزمارًا، ثمّ غنّت ورقصت مع أبنائها السّبعة (الكواكب). وذهبت «الرّوحا» إلى «آدم بن آدم» وقالت له: «تعالَ وسَلِّ نَفْسَكَ معنا» فذهب. وكان سبق أن جعلت «ليبات» (الزُّهَرة) نفسها تبدو امرأةً جميلة، فأخذها «آدم بن آدم» وأصبح أباً لِطِفْلٍ. وكذلك فعلت «الرّوحا»، فقد تنكّرت بدورها في شكل «حَوَّا» وذهبت إلى آدم فذهب معها إلى الماء (أي للاغتسال بعد المعاشرة). و حين لاموه بعد ذلك قائلين: «ألم تَرَ كيف كانت ضخمة في الماء؟»(1) أجاب بأنّه لم يفطن لذلك لأنّها سحرته. إنّ اليهود هم أبناء « الرّوحا » و«آدم». كان رجالهم العِظام أبناء « الرّوحا »، فـ«موسى» هو «كيوان» (زحل) و«إبراهيم» هو «شامش» (الشّمس)، و لقد سافر اليهود طويلا إلى أن وصلوا إلى «أُورْشليم» (القدس) وقد سمّوها «أُهور شالام» بمعنى «الطّريق اكتملت». وقد أرادوا الحصول على كتب فقال «مِلْكَا د نْهُورا»: «يجب أن يُكْتَبَ كِتَابٌ لا يوقِع الشّقاق في صفوف المندائيّين»، وأرسل مَلَكًا هو «طاوُوس مَلْكَا» لِيَكْتُبَ التّوراة (العهد القديم). وبما أنّه لم يكن لليهود كهنَةٌ، فقد ألقى «أَنُوشْ أُوْثْرَا» نُطْفةً في نهر الأردن، وحين شربت منه امرأة يهوديّة حَملَتْ وأنجبت في الحين ثلاثمائة وخمسة وستّين كاهنا.
   كما شربت «إِينوش في» أيضا من ذلك الماء وأنجبت بعدها «يَحْيَ». وقد عُمِّدَ جميع الرّجال الّذين وُلدوا من تلك البَذْرَةِ الّتي زُرِعَت في نهر الأردن وغدوا كَهَنَةً.

هوامش الفقرة (ج):
(1) الرّاوي كاهن، إلاّ أنّ روايته لا تستند إلى أيّ مرجعيّة، فهو يصوّر «حوّاء»، ضخمة الجسم كما تصوّرها الثقافة العربيّة الشّعبيّة. وتوجد رواية أخرى لقصّة الرّوح (عن هرمز) جاء فيها: «إنّ أشجار وثمار عالم النُّور تُشبه تلك الّتي نجدها على الأرض. وعندما أُخِذَت الرّوح من «مِلْكَا زِيوَا» (مملكة النور) وكانت مثل كرة من نور، حملها «هيبل زيوا» بين يديه إلى «آدم»، وحينها بَكَت قائلة «لماذا تحملني إلى مملكة الظُّلمة؟ لن أذهب». فقال: «إنّه أمر اللّه، يجب أن آخذك، ولكن سيكون على الأرض أشجار وأزهار وثمار كما في عالم النّور».

****************

هوامش المترجمين
1 - Drower (E. Stevens): The Mandaens of Iraq and Iran, Their cults, customs, magic legends and folklore, Oxford: Clarendon Press, 1937.
وحمل كتاب دراور في ترجمته العربيّة عنوان: الصّابئة المندائيّون، ترجمة وتحقيق: نعيم بدوي وغضبان رومي، ط 1، مطبعة الإرشاد، بغداد، 1969.
وقد صنّفت اللّيدي دراور 25 كتابا نشرت تباعا بين سنتي 1909 و1972 كما يلي:
1 - The veil : a romance of Tunis, New York, F.A. Stokes, 1909.
2 - The mountain of God, London : Mills & Boon, 1911.
3. The long engagement, New York: Hodder & Stoughton, 1912.
4. The lure, New York : John Lane company, 1912.
5. Sarah Eden, London: Mills & Boon, 1914.
6. Allward , London : Mills & Boon, 1915.
7. And what happened, London: Mills & Boon, 1916.
8. The safety candle, London : Cassell & company, 1917.
9. Magdalene: a study in methods, London : Cassell & company, 1919.
10. By Tigris and Euphrates, London : Hurst & Blackett, 1923.
11. Sophy: a tale of Baghdad, London : Hurst & Blackett, 1924.
12. Cedars: saints and sinners in Syria, London : Hurst & Blackett, 1926.
13. The losing game, London, Hurst & Blackett,1926.
14. Garden of flames, New York : F.A. Stokes, 1927.
15. Ishtar, London : Hurst & Blackett, 1927.
16. The Mandaeans of Iraq and Iran : their cults, customs, magic, legends, and folklore, Oxford : Clarendon Press, 1937.
17. Peacock angel : being some account of votaries of a secret cult and their sanctuaries, London : J. Murray, 1941.
18. Water into wine : a study of ritual idiom in the Middle East, London : Murray, 1956.
19. The secret Adam: a study of Nasoraean gnosis, Oxford: Clarendon Press, 1960.
20. A Mandaic dictionary, with Rudolf Macuch, Oxford :Clarendon Press, 1963.
21. Folk-tales of Iraq, New York : B. Blom, 1971.
22. The Book of the zodiac (Sfar malwaˆsia), London :Royal Asiatic Society, 1949.
23. The canonical prayerbook of the Mandaeans, Leiden : E. J. Brill, 1959.
24. The Haran Gawaita and the Baptism of Hibil-Ziwa , Città del Vaticano, Biblioteca apostolica vaticana, 1953.
25. Alf trisar ŝuialia (The thousand and twelve questions), Berlin: Akademie-Verlag, 1960.

2 - انظر كتاب دراور ، صص 249- 250 . وقد حقّقنا هذا الإسم فوجدنا أنّ عرب منطقة الموصل كانوا يسمّونه “هرمز بن الملاّ خضر”.
3 - Siouffi (Nicolas) : Etudes sur la Religion des Soubbas ou Sabéens, leurs dogmes, leurs mœurs, Paris : Imprimerie Nationale, 1880.
وقد ترجمنا مقطعا من هذا الكتاب الذي يعدّ مرجعا هاما لا سيّما وأنّ الصّابئة لا يتقنون الفرنسيّة عموما مثل أغلب العراقيّين ومن شأن تعريب عمله أن يفيد القارئ العربيّ ويثري مكتبة تاريخ الأديان المؤلّفة باللّسان العربيّ وهي مكتبة في حاجة إلى الأعمال العلميّة الجادّة. انظر مقالنا: في تاريخ الصّابئة الأسطوريّ.

4- Loisy (Alfred), le Mandéisme et les Origines Chrétiennes, Paris : Emile &Nourry, 1934.
5 - «أركون» أو «أكرون»: ورد هذا اللّفظ عند ابن النّديم في الفهرست، جمعها «أراكنة» وتعني الّشياطين.
6 - هذا ما يذكّر بـ«ياجُوج وماجوج» القرآن (الكهف، 94؛ الأنبياء، 96) و«جوج وماجوج» العهد القديم (في عدّة مواضع منها: حزقيال، 38:2).
7 - «السّكَنْدُولاَ» أو «السّكين دولة» كما ورد لدى نعيم بدوي وغضبان رومي في ترجمتهما لكتاب دراور هو شعار الصّابئة مصّور فيه نحلة وأسد وعقرب وأفعى، ولكلّ حيوان منها رمز يُستعمل في الطّقوس ويرتبط بأحد عناصر الطبيعة الأربعة.
8- تنطق العين في المندائيّة أحيانا همزة، وقد أثبتنا حرف العين لأنّه في أصل الجذر العربيّ (عَوَرَ) الذي ينطق في المندائيّة (عِوَرْ) بمعنى «عَمِيَ» خاصّة وأنّ َ«عُورْ» هو إله الظّلام فهو بذلك أعمى أو بالأحرى إله «العمى/العماء». ولعلّ ما يشفع لهذا التّخريج أنّ اسم التّوراة في المندائيّة هو «عُورَيْتَا» (تنطق غالبا: «أُورَيّتَا») باعتبار أنّ كاتبها (موسى) هو رسول إله الظّلام في اعتقاد المندائيّة.

نُشر على موقع الأوان بتاريخ 19 ديسمبر 2009.