dimanche 9 février 2014

محاكمة هشام لغيلان و الاستعانة بالاوزاعي على تكفيره ثم قتله




محاكمة هشام لغيلان
و الاستعانة  بالاوزاعي
على  تكفيره ثم قتله


أمر هشام بإحضار غيلان وحبسه, استعدادا لقتله.
ولأنه كان بحاجة إلى فتوى شرعية لقتله
( خصوصا مع ما كان يعرف به غيلان من الصلاح بين الناس)
التجأ هشام إلى أحد أهم أقطاب مدرسة الحديث الإمام الأوزاعي,
المحدث وصاحب المذهب الفقهي الشهير الذي لم يكتب له الاستمرار ( لحسن الحظ )...
ليحاكم غيلان ويكفره تمهيدا لقتله. "ولما حضر الأوزاعي قال له هشام : يا أبا عمر ناظر لنا هذا القدريّ ،
فقال الأوزاعي مخاطباً غيلان : اختر إن شئت ثلاث كلمات و إن شئت أربع كلمات و إن شئت واحدة.
قال غيلان : بل ثلاث كلمات.
فقال الأوزاعي : أخبرني عن الله عزّ و جلّ هل قضى على مانهى؟
فقال غيلان : ليس عندي في هذا شيء. فقال الأوزاعي : هذه واحدة.
ثمّ قال: أخبرني عن الله عزّ و جلّ أحال دون ماأمر؟ فقال غيلان : هذه أشدّ من الاُولى ،
ما عندي في هذا شيء. فقال الأوزاعي : هذه اثنتان يا أمير الموٌمنين ثمّ قال : أخبرني عن الله عزّ و جلّ هل أعان على ما حرّم؟ فقال غيلان :
هذه أشدّ من الاُولى و الثانية ، ما عندي في هذا شيء. فقال الأوزاعي:هذه ثلاث كلمات.
فأمر هشام فضربت عنقه. ثمّ إنّ هشاماً طلب من الأوزاعيّ أن يفسّر له هذه الكلمات الثلاث.
فقال الأوزاعي:أمّا الأوّل فإنّ الله تعالى قضى على ما نهى ، نهى آدم عن الأكل من الشجرة ثمّ قضى عليه بأكلها.
أمّا الثاني فإنّ الله تعالى حال دون ما أمر ، أمرإبليس بالسجود لآدم ثمّ حال بينه و بين السجود ،
و أمّا الثالث ، فإنّ الله تعالى أعان على ما حرّم ، حرّم الميتة و الدم و لحم الخنزير ، ثمّ أعان عليها بالاضطرار...
إننا هنا أمام أحد أكثر المشاهد مأساوية وسخرية في التاريخ الإسلامي,
حيث تتحالف السلطتين الدينية والسياسية لتصفية المفكرين المتنورين حيث تتكفل السلطة السياسية بتصفيتهم ماديا
في حين تلعب السلطة الدينية ( وممثليها من فقهاء مدرسة الحديث ) أكثر الأدوار قذارة: تبرير للجريمة...
فهل يجوز تكفير إنسان لأنه لا يعرف أجوبة ألغاز مبهمة ,
فإذا كانت هذه الألغاز جزءا من الدين بل عماده ( مادام جهلها يؤدي إلى الكفر...)
فالأولى أن يكون الخليفة كافرا بنفس المنطق مادام هو الآخر لا يعرف الأجوبة.
لكن الأوزاعي بمنطق فقهاء الموائد ووعاظ السلاطين يحكم على الناس دون الحاكمين,
وهو منطق لا زال سائدا إلى اليوم





 .

محمد سلمان غانم قراءات في كتاب الله وجهة نظر اقتصادي( صلاة القرءان و الكتاب)






روى عبد الله بن فضالة الليثي، عن أبيه، قال: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان فيما علمني: ((وحافظ على الصلوات الخمس)) . قال : قلت: إن هذه ساعات لي فيها أشغال، فمرني بأمر جامع، إذا أنا فعلته أجزأ عني. قال: (( حافظ على العصرين)) - وما كانت من لغتنا - قلت: وما العصران؟ قال: (( صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها)). ... خرجه أبو داود وابن حبان في " صحيحه" والحاكم. وظن أن فضالة هو ابن عبيد، ووهم في ذلك، فليس هذا فضالة بن عبيد-: قاله ابن معين وغيره. ... وفي " المسند" من حديث قتادة، عن نصر بن عاصم الليثي، عن رجل منهم، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم على أن يصلي صلاتين، فقبل منه



























- باب
البيعة على إقام الصلاة
524- حدثنا محمد بن المثنى: نا يحيى: نا إسماعيل: نا قيس، عن جرير بن عبد الله، قال: بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم.
... خرج البخاري هذا الحديث فيما سبق في آخر

 " كتاب: الإيمان"،

 عن مسدد، عن يحيى- هو: ابن سعيد-، بمثله.
... والنبي - صلى الله عليه وسلم - كان بايع الناس على الإسلام، وأركان الإسلام خمس: الشهادتان، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصيام رمضان.
... وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبايع- أحياناً- عليهن كلهن، كما في " مسند الإمام أحمد" عن بشير بن الخصاصية، قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبايعه، فاشترط عليَّ : شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن أقيم الصلاة، وأن أؤدي الزكاة، وأن أحج حجة الإسلام، وأن أصوم رمضان، وأن أجاهد في سبيل الله، فقلت: يا رسول الله ، أمااثنتين، فوالله ما أطيقهما: الجهاد، فإنهم زعموا أنه من ولى الدبر فقد باء بغضب من الله، فأخاف إن حضرت ذلك جشعت نفسي، وكرهت الموت
والصدقة، فوالله ما لي إلا غنيمة وعشر ذود، هن رسل أهلي وحمولتهم


قال: فقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه، ثم حرك يده، ثم قال: (( فلا جهاد ولا صدقة، فبم تدخل الجنة إذاً؟)) قلت: يا رسول الله، أبايعك، فبايعته عليهم كلهن.
... وتارة كان يبايع على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة مع الشهادتين، كما بايع جرير بن عبد الله؛ فإن الصلاة والزكاة أفضل خصال الإسلام العملية.
... وتارة يكتفي بالبيعة على الشهادتين؛ لأن باقي الخصال حقوق لها ولوازم.
... وتارة كان يقتصر في المبايعة على الشهادتين فقط، لأنهما رأس الإسلام، وسائر الأعمال تبع لهما.
... وقد كان أحيانا يتآلف على الإسلام من يريد أن يسامح بترك بعض حقوق الإسلام، فيقبل منهم الإسلام، فإذا دخلوا فيه رغبوا في الإسلام فقاموا بحقوقه وواجباته كلها


.
... كما روى عبد الله بن فضالة الليثي، عن أبيه، قال: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان فيما علمني: ((وحافظ على الصلوات الخمس)) . قال : قلت: إن هذه ساعات لي فيها أشغال، فمرني بأمر جامع، إذا أنا فعلته أجزأ عني. قال: (( حافظ على العصرين)) - وما كانت من لغتنا - قلت: وما العصران؟ قال: (( صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها)).
... خرجه أبو داود وابن حبان في " صحيحه" والحاكم.
وظن أن فضالة هو ابن عبيد، ووهم في ذلك، فليس هذا فضالة بن عبيد-: قاله ابن معين وغيره.
... وفي " المسند" من حديث قتادة، عن نصر بن عاصم الليثي، عن رجل منهم، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم على أن يصلي صلاتين، فقبل منه.
 

... وفي رواية: على أن لا يصلي إلا صلاتين، فقبل منه.
 

وفيه- أيضا- عن جابر، أن ثقيفاً إذ بايعت اشترطت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا صدقة عليها ولا جهاد. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((يصدقون ويجاهدون إذا أسلموا)).






http://islamport.com/w/srh/Web/67/652.htm



 



























































فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ