samedi 31 mai 2014

Quelle cage pour oiseaux choisir ?

Comment nourrir son oiseau ? - vidéo Zoomalia.com

المعتزلة و قضية خلق القرءانالمعتزلة و قضية خلق القرءان
























المعتزلة في التاريخ :

ومن ناحية تاريخية برز مجموعة من العباقرة كقيادات للمعتزلة تولت مسؤولية الدفاع عن الاسلام والمحاججة عنه على الصعيد الفكري في مواجهة الدعاة المسيحيين وحاخامات اليهود, بالاضافة الى الدهرية ودعاة الالحاد.


ومن أبرز شخصيات المعتزلة


ابو الهذيل العلاف


والنظّام

والجاحظ

وابن ابي الحديد

والقاضي عبد الجبار.


وكانت القضية التاريخية الأبرز التي تعلقت بفرقة المعتزلة , واشتهرت وذاعت, هي قضية

" خلق القرآن".
وقد سببت لهم هذه القضية أذى كبيراً وتعرضوا بسببها الى الكثير من التجني والافتراء.
وترجع هذه القضية في أساسها الى الجدال الفكري الذي خاضه رموز من المعتزلة مع
آخر آباء الكنيسة الشرقية، قديس ولاهوتي(1 )مسيحيّ من الشام يدعى " يوحنا الدمشقي".

ويوحنا هذا كان يخوض جدالاً لاهوتياً ومناظرات فكرية ضد الاسلام, وكان ذكياً وواسع الاطلاع.
وفي معرض احتجاجه على المسلمين كان يستخدم الآية القرآنية التي تذكر ان المسيح عيسى بن مريم هو "روح الله وكلمته" ليستدل بها على ألوهية المسيح.
فكان يوحنا يقول ما دام أن القرآن يقر بأن المسيح هو كلمة الله فلا بد إذن أن يكون ذا طبيعة الهيةٍ غير بشرية, لأن كلام الله صفة ملازمة له, لا تنفصل عن ذاته, والمسيح بالتالي قديم كقِدم الله.
فردّ عليه المعتزلة بالقول أن القرآن كلام الله وأنه مخلوقٌ أو حادثٌ, أي أنه وُجد بعد أن لم يكن موجودا وتكلم الله به بعد لم يكن متكلما.
والكلام صفة الفعل وليس صفة للذات, وبالتالي تكون حجة يوحنا باطلة.
ومن هنا كان تأكيدهم على ان القرآن مخلوق, وليس صفة قديمة لذات الله.
وطبعاً لم يكن عامة المسلمين يدركون سبب اهتمام المعتزلة بهذه القضية وتشديدهم على على ان "القرآن مخلوق" .

والفقهاء التقليديون , والسلفيون منهم بالتحديد, كانوا يزدرون المعتزلة ويمقتونهم من حيث المبدأ.
فالخطاب السلفي يعتبر العقل البشري عاجزاً عن إدراك المقاصد الالهية العظيمة وبالتالي لا يجوز إعمال العقل للنظر في أمور الدين والايمان. كره السلفيون
– ولا يزالون يكرهون-




(1 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آخر آباء الكنيسة الشرقية، قديس ولاهوتي. وُلِدَ في دمشق ونشأ في بلاط الخلفاء الأمويين، كان حفيد منصور بن سرجون، رئيس ديوان الماليّة على عهد معاوية. وقد عمل يوحنا أيضاً في البلاط لكن نحو عام 690 ترك كل شيء ودخل دير القديس سابا في فلسطين بالقرب من القدس، حيث سيم كاهناً. بذل جهداً عظيماً في الدفاع بقلمه وبعظاته عن العقيدة المسيحية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://www.christusrex.org/…/1g…/padri/giovannidamasceno.htm






 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





 
يوحنا الدمشقي
 (دمشق حوالي 650 م - فلسطين حوالي 749 م).
    1. حياته
  
آخر آباء الكنيسة الشرقية، قديس ولاهوتي. وُلِدَ في دمشق ونشأ في بلاط الخلفاء الأمويين، كان حفيد منصور بن سرجون، رئيس ديوان الماليّة على عهد معاوية. وقد عمل يوحنا أيضاً في البلاط لكن نحو عام 690 ترك كل شيء ودخل دير القديس سابا في فلسطين بالقرب من القدس، حيث سيم كاهناً. بذل جهداً عظيماً في الدفاع بقلمه وبعظاته عن العقيدة المسيحية.
 
 في المجادلة التي قامت مع محطّمي الأيقونات بشأن تكريم الأيقونات، أسهم يوحنا الدمشقي في الدفاع عنها ضدَّ أمر الامبراطور لاون الثالث إيزاوريكوس بإتلافها، منشأً بذلك ما يعرف بلاهوت الأيقونات وقد عاد قبل موته إلى سوريا للدفاع عن هذه العقيدة.
   يُعتَبَر يوحنا الدمشقي آخر الآباء الشرقيين، فمعه يُختمُ عهدٌ ويبدأ آخر أي عهد العصور الوسطى. من الجدير بالذكر أن القديس توما الأكويني يستشهد بيوحنا الدمشقي بشكل واسع في أعماله.
   عام 1890 البابا
لاون الثالث عشر أعلنهُ معلماً في الكنيسة. يحتفل بذكراه في التقويم الغربي يوم 4 كانون الأول (ديسمبر).

    2. أفكاره

   لقد كان يوحنا كاتباً ملمّاً بعلوم عديدة فقد كتب عن العقيدة، شرح الكتاب المقدس، الأخلاق، التقشّف والشعر. لكن أهميته الكبرى تكمن في أنه تمكّن من عمل خلاصة واضحة وأكيدة فيما يخص التعاليم الأساسية في اللاهوت المسيحي. هو ذاته يقول في "منهل المعرفة" بأنه لا يود أن يضيف شيئاً من عندهِ.   
   3. مؤلفاته
    
اشتهر يوحنا بمؤلفاته اللاهوتية، وأشهرها "منهل المعرفة"، وينقسم إلى 3 أقسام: تفسير لاهوتي لمقولات أرسطو، وتاريخ البدع، وعرض للعقيدة المسيحية القويمة.  وتنسب إليهِ مختارات روحانيّة وأخلاقية واسعة. وقد نظم يوحنا أيضاً الأناشيد الدينية ورتب الغناء في بعض الطقوس والصلوات، ولهذا فإن تقواه لا تزال حيّة في الكنيسة البيزنطية بفضل تلك الأناشيد.
 

 http://www.christusrex.org/www1/ofm/1god/padri/giovannidamasceno.htm






































وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ 34 سبأ







وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ
34 سبأ

كل ما في الأرض و السماء و أعماق المحيطات هو للوطن و الوطن لبضعة لصوص ! محمد الماغوط

كل ما في الأرض و السماء  و أعماق المحيطات هو للوطن  و الوطن لبضعة لصوص !  


محمد الماغوط

vendredi 30 mai 2014

شرطي (آل سعود)قال لمخالفه في التحزب: نحن على حق وإذا كنا على باطل ما أعطانا الله الحرمين الشريفين مسجدي المكي والنبوي فهذا دليل بأن الله راض عنا ونحن على حق !! فقلت في نفسي : إذا كفار قريش كانوا على حق وهم يعبدون الأصنام لأن الكعبة معهم !! الأزهر بن يوسف الراشدي


الأزهر بن يوسف الراشدي
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،
لا أريد الإطالة عليكم قبل أن أسوق قصتي لكم ، لكن أحببت أن أذكر أني لا أحفظ النصوص التي دارت بيننا بالضبط ، ولكن سأحاول أن أذكر أكثر ما أستحضره أو بالمعنى القريب منه ، وعلى الله أتوكل :
ذهبنا إلى أداﺀ العمرة في شهر رمضان الكريم وأخذت معي بعض النسخ من كتاب الأخ عبد العزيز المعولي بعنوان "مذهب الإسلام الأول" وقمت بتوزيع بعض النسخ في طريقنا وفي الحرم المكي ثم ذهبنا إلى المدينة المنورة وقمت بتوزيع بعض النسخ أيضا هناك فلما كنا في آخر يوم لنا وبعد صلاة الفجر كنا في حلقة تلاوة للقرآن في المسجد النبوي الشريف فلما انتهينا قلت لأصحابي تقدموني لأني رأيت مجموعة شباب التمست فيهم سمات طلب العلم فذهبت إليهم وأهديت أحدهم نسخة من الكتيب فسألني ما هذا الكتاب فقلت له : تعريف عن المذهب الإباضي وأصله وأفكاره ، فقال : وهل لديك رخصة في توزيع مثل هذه الكتب هنا ، قلت : وهل تحتاج لرخصة ؟! ، فنحن معنا في عمان كتب المذاهب الأربعة توزع وتنشر بدون تصريح وفي المكتبات ولا تمنع ، وبعد ما كنت في حوار معهم انفصل أحدهم عنا بدون أن أشعر ، واستدرجوني في الحوار معهم عن بعض القضايا كنشر أفكار المذاهب والملل الأخرى في دول الإسلام
سألتهم لماذا هذا التحكر والتقيد في تبني فكر المذاهب الأربعة دون أخرى ولا تلقى أو تجد كتبا للإباضية أو كتبا تخالف أفكارهم في المملكة السعودية ،
فعمان فيها من الأفكار والمذاهب والكتب من شتى المذاهب والملل وكل يتبنى الفكر الذي يريده عن قناعة ورضى ،
وقلت لهم بأن هذه ليست قنابل حتى تخافون منها فقال أن هذه الكتب ربما تكون أخطر من المتفجرات والقنابل . وقال أحدهم أن هذا التوجه هو الذي سبب الفرقة في المسلمين في القرون الأولى ، فالمسلمون أخذوا كتب اليونان والفلاسفة وترجموها للمنفعة من فنون الطب والفلك وغيرها ، ولكن ترجمت بعض كتب الكلام والعقائد فتبناها من المسلمين ، فبسببها افترق المسلمون .
فقلت نحن ندعوا لفكر إسلامي بأدلة قرآنية وأحاديث ثابتة صحيحة عن النبي عليه الصلاة والسلام.
وسألني هل أنت من عمان ، فقلت : نعم.
فقال : لماذا هذا التكتم والتستر في عمان
فلا يوجد لكم حس في الأخبار والفيس بوك والتويتر إلا قليلا ، هل هناك تكتم إعلامي ؟
قلت لا أظن أن هناك تكتم ، نحن في أمان وسلام وتوافق .
وتحاورنا في الكتب المعتمدة ، فقال أحدهم أن صحيحي البخاري ومسلم أصح الكتب بعد كتاب الله ولا يوجد فيهما حديث ضعيف فقلت له : هذا ليس صحيح ففي صحيحيهما أحاديث تكلم فيها العلماﺀ وضعفوها أو ردوها ، لأني تذكرت ذلك من كتابي الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي حفظه الله "الطوفان وفي السيف الحاد"
فذكر الشيخ سعيد جملة من الأحاديث تكلم فيها طائفة من العلماﺀ ، فلما أردت الذهاب أردت أن أعطي أحدهم رقم هاتفي فأخذه ، وفجأة إذا بالأمن قد جاﺀ مع أحد الطلبة الذين كانوا معي وهو يقول هذا يوزع كتبا للمذهب الإباضي وفيها أمور خاطئة كخلق القرآن
فأخذني واعتقلني ، ثم ذهب بي إلى الإدارة في المسجد النبوي في الأعلى فاستقبلوني بغضب وعصبية ، فقاموا بتصفح الكتيب ولم يعجبهم مسمى
الإباضية أهل الحق والإستقامة
فقال أحدهم : هل الإباضية هم أهل الحق فقط ؟ فقلت له : هذا لقب للمذهب ، مثل ما أنتم تسمون أنفسكم أهل السنة والجماعة ، فقال هل معك نسخ أخرى قلت نعم ، قال ناولنيها فأعطيته تقريبا 3 نسخ فأعطى زملاءه وصارت ضجة بسبب الكتاب وقاموا يتحركون من مكتب لآخر ويقلبون أعينهم في الكتاب ويتهامسون ويبحلقون أبصارهم تجاهي ولما قرأوا مسألة خلق القرآن ثاروا غضبا وقاموا بتضليل المذهب وأن هذه سموما
فقالوا هم يقولون أن القرآن منزل
فقلت نحن نقول بأنه منزل ومخلوق والله يقول : الله خالق كل شيء ،
وبينت لهم معنى صفة نفي الخرس
وأن القرآن المتلو والمحفوظ في الصدور والمصحف مخلوق ، فلم يعجبهم ذلك ،
وتليت عليهم دليلا من القرآن فلم يقبلوا ، وأصروا على أن القرآن قديم ، وجعلوني أكتب بخط يدي كتابا فيه اعتراف في توزيع الكتب في الحرم
وصوروا اعترافي والكتيب وأخذوا رخصة القيادة وصوروها لأن بطاقتي الشخصية عند أصدقائي والجواز في الحافلة ، وأردت أن أرسل لأصدقائي أخبرهم بحالي فقد تأخرت عليهم أكثر من ساعتين تقريبا فقال لي لا تتصل قلت أكتب رسالة وبعد كلام قاس منهم نادوا العسكري وقالوا سيحولون القضية للجهات المختصة ( الشرطة ) وأخذني مقيد اليدين من وراﺀ ظهري بقيود آذت يدي وآلمتني ...
ثم أخذني لمكان في الحرم ولم ينزلني
وكنت في الخلف ، وكان الناس يمرون علي وينظرون إلي نظرة تعجب واستغراب
ثم رجع العسكري وأخذني للحجز المركزي وفي الطريق كان يقود بسرعة وكنت أصطدم داخل السيارة وتأذيت ، وقال أحد الشرطة لماذا لا تفكر نحن على حق وإذا كنا على باطل ما أعطانا الله الحرمين الشريفين مسجدي المكي والنبوي فهذا دليل بأن الله راض عنا ونحن على حق !! فقلت في نفسي إذا كفار قريش كانوا على حق وهم يعبدون الأصنام لأن الكعبة معهم !! فلم أرد عليه لأنه كان غاضبا ولما وصلت للحجز أخذوا علي تحقيقا سريعا من الأسئلة : هذا الكتيب يطعن في عثمان ماذا تقول في ذلك ؟ قلت له هل قرأت الكتيب ؟ قال : لا ، فقلت له : اقرأه ، قال : ماذا تقول في عثمان ؟ قلت له ؟ صحابي جليل ، أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وطلحة رضي الله عن الصحابة ، ثم طلب مني أن أحضر الجواز من الحافلة فقيدوني بقيود في رجلي فخرجت لأحضره فأحضرته بمساعدة العسكري ،ولما رجعت أخذوني للحبس مع السجناﺀ ، وسألني أحد السجناﺀ مطوع يدخل السجن ؟
قلت : نبي الله يوسف دخل السجن سنين وهو مظلوم ، فقال من أين أنت ؟ قلت : من عمان ، فقالوا : غريبة عماني يدخل السجن ، فالعمانيون معروفون بالسلم والهدوﺀ ،فقالوا ما هي قضيتك قلت تهمة توزيع كتيبات بدون ترخيص ، فقالوا سبحان الله حتى توزيع الكتب تحتاج لرخصة فقال يمكن هذه الكتب تخالف الإسلام قلت لهم الكتب إسلامية فقال عن ماذا تتكلم فقلت تعريف بالمذهب الإباضي فقال وعلى وجهه الدهشة والاستفهام ما هو الإباضي ؟ سني أم رافضي ، فقلت سني فقال هل هو مذهب خامس ؟ فقلت من أهل السنة والجماعة ، وهناك الله المستعان على ما لاقيته ...
ثم أخرجت وأخذوا بصماتي وصوروني
ثم رجعوني للحجز ، وفي الحجز تسلط من السجناﺀ السعوديين على بقية السجناﺀ
ثم أخرجوني للتحقيق العام ،
وهناك صار من الأسئلة والتشدد علي
منها حوار عن خلق القرآن ورؤية الله
وخلود أهل الكبائر ، منها الأسئلة : ماذا تقولون في رؤية الله ؟ فقلت نحن ننفي رؤية الله في الدنيا والآخرة ، فقال وحديث الصحيحن سترون ربكم كالقمر في ليلة البدر فقلت لم يثبت لدينا ، والله يقول : لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ، فقال في الدنيا ، فقلت لم يقل الله في الدنيا فعاند وأصر على رأيه ، وسألني عن أهل الكبائر هل مخلدون في النار ؟ فقلت من مات مصرا على معصية ولم يتب منها فهو مخلد في النار ، فقال كيف ذلك قلت قول الله : ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا. فلم يقبل وقال ماذا تقول في ماعز الأسلمي والخثعمية ؟ فقلت حسب ما وصل إلينا من الأخبار أنهما تابا وأن وتوبتهما لو وزعت لأهل المدينة لكفتهم ، فلم يقتنع . وقال : أن في رأسي باذنجانة افتحها زين لا يضلوك علماؤك ، وتلفظ بألفاظ قاسية في نهار رمضان ، وقال كم كتابا وزعت ، قلت : تقريبا 4 كتب فقال : ألا تخاف يوم القيامة أن يتعلقوا برقبتك وأنت تدعوهم إلى النار وتحمل أوزارهم.
وغيرها من التهم والدعاوي ....
واتهموني بالدعوة لغير الإسلام ،
وأخذوا علي عهدا أن لا أنشر أفكار المذهب الإباضي في المملكة السعودية.
ثم رجعوني للحجز ،والأصدقاﺀ لم يقصروا ساعدوني وكلموا الجهات المختصة وآخرين جاؤوا من عمان لمساعدتي ، ثم خرجت بعد ليلتين وثلاثة أيام ،
ومن المواقف التي حدثت في الحجز كنت أصلي المغرب والعشاﺀ جمعا لأن الحبس مزدحم وتوجد دورتان مياه ، وفي التحيات سمعت من أحد السجناﺀ السعوديين يقول : ما شيء أشهد أن لا إله ولا أشهد أن محمدا رسول الله ، وكل ذلك لأني لم أحرك سبابتي في التحيات ، حتى أنه طردني من غرفتهم التي جعلوها لمن شاؤوا بدعوى منهم بأني ليست من أهل السنة والجماعة ، ومن القضايا التي في سجن أصحابها بسببها : كان أفغاني يصلي فأخذوه وهو يصلي واعتقلوه وحبسوه بدون سبب ، ومصري كان يمشي وأخذوه واعتقلوه بدون سبب ، وآخر باكستاني كان في وقت راحة في الحرم فأخذه الشوق للأذان فأخذ يؤذن فاعتقلوه لأنه أذن في الحرم ، وآخر باكستاني طلب منه أربابه السعودي أن يعمل في الصحراﺀ في رعاية الإبل فقال العامل أنا ضعيف ولا أستطيع فرفض ذلك ولكن السعودي غضب وأخذ وقودا وأشعل عليه النار ثم حبس العامل حتى أنه من كثرة وشدة الحروق كان يبعد ثوبه أن يلاصق جلده فيؤلمه ، وسوداني كانت تطارده سيارة الشرطة فصدمته سيارة الشرطة وكسرت رجله ثم سجن ورجله فيها جبس ، وغيرها كثير ، وعرفت في هذه القضية لماذا كانت دعوة الإمام جابر وأصحابة سرية ، وأيضا شعرت بموقف يوسف عليه السلام وهو في الحبس وموقف يعقوب عليه السلام في فراق ولده ، وفي كل ذلك كنت ألتجئ إلى الله بالدعاﺀ والأذكار وكذلك الأصدقاﺀ والمشايخ قاموا بالمساعدة والدعاﺀ فبارك الله فيهم جميعا.
هذا والله على ما قلت شهيد.

يحيى بن محفوظ بن خلفان الكليبي


المصدر
https://www.facebook.com/groups/473437299350164/permalink/510096569017570/?comment_id=511459635547930&notif_t=like

jeudi 29 mai 2014

الوثيقة القادرية انحراف عميق في تاريخ الامة


الوثيقة القادرية انحراف عميق في تاريخ الامة

الوثيقة القادرية انحراف عميق في تاريخ الامة

اضع بين ايديكم نص الوثيقة القادرية مع تعليقات للمرحوم امين نايف ذياب مجدد الفكر الاعتزالي في العصر الحديث….
ونحن نرى ضرورة تعرف ابناء امتنا على هذه الوثيقة
ودورها الخطير في وصول امتنا الى ما وصلت اليه من فرقة وهوان وذل..
وهذه الوثيقة نرى انها تجيب عن السؤال الملح والمتكرر لماذا لم ننهض للان كأمة رغم كل المحاولات؟؟؟؟

واليكم الموضوع
(ارسل إليكم نص الوثيقة القادرية ،لقرائتها بتمعن ،ومعرفة دور هذه الوثيقة في هبوط الفكر الإسلامي ـ بعد أنْ كان يتربع على صدارة العالم في انتاج المعرفة ـ


ولتدرك أخي الكريم انَّ الوثيقة القادرية توجهت ضد فكر المعتزلة بالدرجة الأولى ـ
ومنذ تلك الوثيقة والأمة الإسلامية تنحدر عن المكانة اللائقة بـها ،
إلى أنْ أمكن هدم الدولة الإسلامية في 3 آذار 1924م

الوثيقة القادرية ما هي الوثيقة القادرية ؟ ولماذا توثيقها ؟


الوثيقة القادرية أو الاعتقاد القادري :
هي وثيقة أصدرها الخليفة العباسي القادر بالله سنة 408هـ ،حددتْ المعتقدات التي يجب على المسلمين اعتقادها ،وتمنع معتقدات أخرى تحت طائلة العقوبة والنكال ، وقد منعت هذه الوثيقة الاجتهاد ؛فكانت السبب في تأخر المسلمين ؛وهو تأخر لا زال إلى اليوم ،والخليفة العباسي القادر بالله مُصَدّر الوثيقة يكنى بأبي العباس ،واسمه أحمد بن الأمير اسحق ،فأبوه لم يكن خليفة ،لكنَّ جده المقتدر بالله ؛واسمه جعفر ؛ولقبه أبو الفضل ؛
تولى الخلافة سنة 295 – 320 هـ ،خلع مرتين ثم قتل في الحرب ،والمقتدر هو ابن أحمد أبو العباس الخليفة الملقب بالمعتضد ؛تولاها من 279-289هـ ،وهذا أي المعتضد هو ابن الموفق ؛الذي لم يكن من الخلفاء ،والموفق هو ابن الخليفة المشهور المتوكل بن المعتصم .
لقد آلت الخلافة إلى القادر صاحب الاعتقاد بعد القبض على الخليفة الطائع ، يوم السبت التاسع عشر من شهر شعبان سنة 381هـ ،يصفه ابن كثير في بدايته ونـهايته في التاريخ ،بأنه من خيار الخلفاء ،وسادات العلماء في ذلك الزمان ،وكان كثير الصدقة حسن الاعتقاد ،وصنف قصيدة فيها فضائل الصحابة وغير ذلك ، فكانت تقرأ في حلق أصحاب الحديث ،وتجتمع الناس لسماعها مدة خلافته ،توفي القادر سنة 422هـ .

وابن كثير إذ يحكم عليه بحسن الاعتقاد إنما ينطلق من رؤيته الأشعرية المخالطة بمقالات من رؤية أهل الحديث ،والأشعرية وحلفاؤهم أهل الحديث أعملوا القتل في رقاب المسلمين دون وجه حق ،فسادت في الأمة بفضل هذا الحلف غير المقدس :
 

ـ السلطان العباسي ، والأشعرية وأهل الحديث ،والأعاجم في اللسان السلاجقة ـ
التقليد والأسطورة والجبر ، فتهيأت الأجواء للكارثة التي لا زالت الأمة الإسلامية تعاني من شدة وطأتـها حتى هذه اللحظة .


قراءة الوثيقة القادرية على مرات تكررتْ قراءة الوثيقة على العلماء والفقهاء وهذه هي : القراءة الأولى

في أخبار سنة 408هـ دَوَّنَ أبن كثير نقلاً عن المنتظم لابن الجوزي :
أخبرنا سعد الله بن علي البزار أنبأ أبو بكر الطريثيثي أنبأ هبة الله بن الحسن الطبري قال :
وفي سنة ثمان وأربعمائة استتاب القادر بالله الخليفة فقهاء المعتـزلة ،
فأظهروا الرجوع وتبرؤوا من الاعتـزال والرفض والمقالات المخالفة للإسلام ،
وأُخذت خطوطهم بذلك ،وأنـهم متى خالفوا أُحل بـهم من النكال والعقوبة ما يتعظ به أمثالـهم ،وامتثل محمود بن سبكتكين أمر أمير المؤمنين في ذلك ؛
واستن بسنته في أعماله التي استخلفه عليها من بلاد خراسان وغيرها ،
في قتل المعتـزلة ! والرافضة والإسماعيلية والقرامطة والجهمية والمشبهة ، وَصَلَبَهُمْ وحبسهم ونفاهم ،وأمر بلعنهم على المنابر ، وأبعد جميع طوائف أهل البدع ، ونفاهم عن ديارهم وصار ذلك سنة في الإسلام


ما يلاحظه القارئ للخبر :
إنَّ اسم المعتـزلة هو المخصوص في هذه الوثيقة ، وهم في مقدمة الممنوعين من الدعوة لرأيهم ، بل قد يكون ورود اسم المعتـزلة منفردا ،يظهر بوضوح أنـهم المطلوب خروجهم من حياة المسلمين ،وسبب ذلك هو محاربتهم للجور ؛بالقول بخلق العباد لأفعالهم ،ولقولـهم في المنـزلة بين المنـزلتين ،فيخرج الحكام الفسقة الظلمة عن اسم الإيمان( المدح )وهو يقتضي الولاء لمن وصف بالإيمان ،إلى اسم من أسماء الذم ؛وهو الفاسق ،وبالتالي فالدعوة للثورة على مثل هؤلاء الحكام مطلوبة شرعا حسب أصل المـعتزلة الخامس وهو : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
 

طبق المعتزلة الأصل الخامس :
بأن يختارون إماما يبايعونه سرا ،يكون على مستوى عال من العلم والشجاعة والتقوى ، وعلى الغالب كان الأمام المبايع في ذلك الزمن واحدا من آل البيت ،وهذه البيعة لم تكن له بسبب نسبه بل بسبب صفاته ، فالإمامة عند المعتزلة عقد مراضاة ،ويقوم دعاتـهم الذين يبثون في الأقطار لتهيئه الناس للثورة على نظام الجور ،ومعلوم ثورة المعتزلة مع زيد بن علي بن الحسين ، والأمير الأموي يزيد بن الوليد بن عبد الملك الملقب بالناقص ،حاء في مقطوعة شعرية عن خلفاء بني أمية ذكرها ابن كثير فيها عن يزيد هذا :
ثم يزيد بن الوليد فائقا يلقب الناقص وهو كامل
 
لقد ثار المعتزلة أيضا مع محمد النفس الزكية وأخيه إبراهيم ضد أبي جعفر المنصور ومع يحيى وإدريس والحسين بن علي الفخي فمن رأيهم عدم السكوت على سياسة الجور .


 
القراءة الثانية
دَوَّنَ ابنُ كثير في البداية والنهاية أخبارَ سنة 409هـ ومنها ما يلي : في يوم الخميس السابع عشر من المحرم ؛ قرأُ بدار الخلافة في الموكب ؛ كتاب في مذهب أهل السنة وفيه
 " أنَّ من قال القرآن مخلوق فهو كافر حلال الدم " .

ذكر ابن كثير في حوادث سنة 420هـ ما يلي :
وفي يوم الاثنين منها ثامن عشر رجب غار ماء دجلة حتى لم يبق منه إلاَّ القليل ووقفت الأرحاء عن الطحن ، وتعذر ذلك .
وفي هذا اليوم جمع القضاة والعلماء في دار الخلافة ، وقرأ عليهم كتاب جمعه القادر بالله في مواعظ وتفاصيل مذاهب أهل البصرة ،
( المقصود بمذاهب أهل البصرة أفكار المعتزلة في التوحيد والعدل )
وفيه الرد على أهل البدع وتفسيق من قال بخلق القرآن ،
وصفة ما وقع بين بشر المريسي وعبد العزيز بن يحيى الكناني من المناظرة ،
ثم ختم القول بالمواعظ والقول بالمعروف والنهي عن المنكر .
وأخذ خطوط الحاضرين بالموافقة على ما سمعوه . وفي يوم الاثنين غرة ذي القعدة جمعوا أيضا كلهم وقرأ عليهم كتاب آخر طويل يتضمن
بيان السنة والرد على أهل البدع
ومناظرة بشر المريسي والكناني أيضا
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،وفضل الصحابة ،وذكر فضائل أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما ولم يفرغوا منه إلاَّ بعد العتمة ، وأخذت خطوطهم بموافقة ما سمعوه ،وعزل خطباء الشيعة
وولي خطباء السنة ولله الحمد والمنة على ذلك وغيره .
 


القراءة الثالثة والرابعة
القراءة الخامسة
ورد في البداية والنهاية
في أخبار سنة 433هـ
أي بعد موت القادر ب 11سنة
ما يلي :
وفيها قرأ الاعتقاد القادري
الذي جمعه الخليفة القادر ،وأخذت خطوط العلماء والزهاد عليه بأنه اعتقاد المسلمين ،
ومن خالفه فسق وكفر ،وكان أول من كتب عليه الشيخ أبو الحسن علي بن عمر القزويني ، ثم كتب بعده العلماء ،وقد سرده الشيخ أبو الفرج بن الجوزي ،وفيه جملة جيدة من اعتقاد السلف .


نص الوثيقة القادرية
وفي هذه السنة
قرأ الاعتقاد القادري في الديوان .
أخبرنا محمد بن ناصر الحافظ ،
حدثنا أبو الحسين محمد بن محمد الفراء قال :
أخرج الإمام القائم بأمر الله ؛ أمير المؤمنين أبو جعفر أبن القادر بالله ـ
في سنة نيف وثلاثين وأربعمائة ـ
الاعتقاد القادري ؛الذي ذكره القادر ؛ فقرأ في الديوان ،
وحضر الشيخ أبو الحسن علي بن عمر القزويني ، فكتب خطه تحته قبل أنْ يكتب الفقهاء ،وكتب الفقهاء خطوطهم .

فيه إنَّ هذا اعتقاد المسلمين ومن خالفه فقد فسق وكفر

 


وهو : يجب على الإنسان أنْ يعلم أنَّ الله جل جلاله وحده ،لا شريك له ،لم يلد ولم يولد ،ولم يكن له كفوا أحد ،لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ،ولم يكن له شريك في الملك ،وهو أول لم يزل ، وآخر لا يزال ،قادر على كل شيء ،غير عاجز عن شيء ، إذا أراد شيئا قال له كن فيكون ،غنيٌ غير محتاج إلى شيء ،لا اله إلاَّ هو الحي القيوم ،لا تأخذه سنة ولا نوم ،يُطْعِمُ ولا يُطْعَمُ ، لا يستوحش من وُحْدَةٍ ، ولا يأنس بشيء ، وهو الغني عن كل شيء ، لا تخلفه الدهور والأزمان ، وهو خالق الدهور والأزمان ، والليل والنهار ، والضوء والظلمة ، والسماوات والأرض وما فيها من أنوع الخلق ، والبر والبحر وما فيهما ، وكل شيء حيٍ أو موات أو جماد ، كان ربنا وحده ، لا شيء معه ،ولا مكان يحويه ، فخلق كل شيء بقدرته ،وخلق العرش لا لحاجته إليه ،فاستوى عليه كيف شاء وأراد ،لا استقرار راحة ؛كما يستريح الخلق ،وهو مدبر السماوات والأرضين ، ومدبر ما فيهما ، ومن في البر والبحر ، ولا مدبر غيره ، ولا حافظ سواه ، يرزقهم ويمرضهم ويعافيهم ويميتهم ويحييهم ، والخلق كلهم عاجزون والملائكة والنبيون والمرسلون والخلق كلهم أجمعون ،
وهو القادر بقدرة ، والعالم بعلم أزلي غير مستفاد ، وهو السميع بسمع ، والمبصر ببصر ، يعرف صفتهما من نفسه ، لا يبلغ كنههما أحد من خلقه ، متكلم بكلام لا بآلة مخلوقة كآلة المخلوقين ، لا يوصف إلاَّ بما وصف به نفسه ،أو وصفه به نبيه صلوات الله عليه وكل صفة وصف بـها نفسه ؛أو وصفه بـها رسوله صلى الله عليه وسلم ؛
فهي صفة حقيقية لا مجازية ،ويُعلم أنَّ كلام الله تعالى غير مخلوق ؛تكلم به تكليما ؛وأنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم على لسان جبريل ؛بعد ما سمعه جبريل منه ؛فتلاه جبريل على محمد ؛وتلاه محمد على أصحابه ؛وتلاه أصحابه على الأمة ،ولم يصر بتلاوة المخلوقين مخلوقا ؛لأنه ذلك الكلام بعينه الذي تكلم الله به ؛فهو غير مخلوق
[فبكل] حال [ الكلمة مطبوعة في المنتظم كما هي بين القوسين والأمر خطأ مطبعي أو خطأ في اللغة فلا بد أنْ تكون الكلمة "في كل حال "]
وهنا يتواصل الكلام :
متلوا ومحفوظا ومكتوبا ومسموعا ، ومن قال : إنَّه مخلوق على حال من الأحوال ؛ فهو كافر حلال الدم بعد الاستتابة منه ،

ويعلم أنَّ الإيمان قول وعمل ونية ؛ وقول باللسان وعمل بالأركان والجوارح ؛ وتصديق به يزيد وينقص : يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، وهو ذو أجزاء وشعب ، فأرفع أجزائه لا اله إلاَّ الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الأيمان ، والصبر من الإيمان بمنـزلة الرأس من الجسد ، والإنسان لا يدري كيف هو مكتوب عند الله ، ولا بماذا يختم له ، فلذلك يقول : مؤمن إن شاء الله ، وأرجو أنْ أكون مؤمنا ، ولا يضره الاستثناء والرجاء ، ولا يكون بـهما شاكا ؛ ولا مرتابا ، لأنه يريد بذلك ما هو مغيب عنه ، من أمر آخرته وخاتمته ، وكل سيء يتقرب به إلى الله تعالى ؛ ويعمل لخالص وجهه من الطاعات : فرائضه ، وسننه ، وفضائله ، فهو كله من الإيمان منسوب إليه ، ولا يكون للإيمان نـهاية أبدا ؛ لأنه لا نـهاية للفضائل ؛ ولا للمتبوع في الفرائض أبداً ،
ويجب أنْ يحب الصحابة من أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كلهم ، ونعلم أنـهم خير الخلق بعد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
وأنَّ خيرهم كلهم وأفضلهم بعد رسول الله ـ صلى الله علية وسلم ـ
أبو بكر الصدِّيق ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم عثمان بن عفان ، ثم علي بن أبي طالب ، رضي الله عنهم ، ويشهد للعشرة بالجنة ،
ويترحم على أزواج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومن سب سيدتنا عائشة ـ رضي الله عنها ـ
فلا حظ له بالإسلام ،
-----------------------
ولا يقول في معاوية ـ رضي الله عنه ـ
إلاَّ خيرا ،
ولا يدخل في شيء شجر بينهم ، ويترحم على جماعتهم ،
-----------------------------



قال الله تعالى
وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ
[ (الحشر:10)
وقال فيهم : ]
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [ (الحجر:47)
ولا يكفر بترك شيء من الفرائض غير الصلاة المكتوبة وحدها ،
فإنه من تركها من غير عذر وهو صحيح فارغ حتى يخرج وقت الأخرى فهو كافر ؛
وإنْ لم يجحدها ، لقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( بين العبد والكفر ترك الصلاة ) .
فمن تركها فقد كفر ، ولا يزال كافرا حتى يندم ويعيدها ، فأنْ مات قبل أنْ يندم ويعيد أو يضمر أنْ يعيد ، لم يصلَّ عليه وحشر مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن أبي خلف ، وسائر الأعمال لا يكفر بتركها ، وإنْ كان يفسق حتى يجحدها ،
ثم قال : هذا قول أهل السنة والجماعة ؛ الذي من تمسك به كان على الحق المبين ؛ وعلى منهاج الدين والطريق المستقيم ، ورجا به النجاة من النار ؛ ودخول الجنة إنْ شاء الله تعالى ، وقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : وعلم الدين النصيحة ، قيل : لمن يا رسول الله ؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين ولعامتهم . وقال عليه السلام : أيما عبد جاءته موعظة من الله تعالى في دينه ، فإنـها نعمة من الله سيقت إليه ، فإن قبلها يشكر ، وإلاَّ كانت حجة عليه من الله ؛ ليزداد بـها إثماً ويزاد بـها من الله سخطا ) جعلنا الله لألائه من الشاكرين ؛ ولنعمائه ذاكرين ، وبالسنة معتصمين ، وغفر لنا ولجميع المسلمين .

تحذير من الخديعة
ربما ينخدع بعض الناس ـ وخاصة الطيبين البسطاء ـ في مقولات هذه الوثيقة من ظاهر فيه ورع ودعوة للتحلى بإكبار كبار الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ وصون اللسان عن التعرض لنساء الرسول ـ صلوات الله عليه ـ والتركيز على ركن من أركان العبادات وهو الصلاة لكن بجب أن لا يخفى على أحد ، أنَّ الوثيقة منعت الاجتهاد ، وسلت سيف التكفير في وجه المعتزلة ـ بحجة قولهم بخلق القرآن ـ واباحت قتل المسلمين على أمر اجتهادي ، وليحذر من الوقوع أسارى للقول المزيف في أمر المحنة ، فالمحنة ليست من صنيع المعنزلة ، ولم يقتل فيها أي شخص