dimanche 9 février 2014



نفايات فقهية

حينما يخرج علينا متخصصون ليقول أحدهم برضاع الكبير،
ويصمم آخر على جواز أكل لحم العفاريت،
ويقول ثالث بمضاجعة الوداع بين الرجل وزوجته المتوفاة حديثا،
ورابع يعد إمكانية أن تحمل المرأة جنينها في بطنها لمدة أربع سنوات ثم تلده بعد هذه المدة وتسميه باسم مطلقها أو أرملها،
ومن يقول بعدم جواز قيادة المرأة للسيارات،
وآخرون يفتون بأنه لا يجوز أن تنام المرأة بجوار حائط لأن الحائط مذكر، وهناك
من يقولون بعدم مسئولية الزوج علاج زوجته ولا أجر طبيب لها إن مرضت،
والسادة المالكية والحنابلة يقولون بعدم إجبار الزوج شراء كفن لزوجته المتوفاة،
ويجيزون سرقة المرأة مال زوجها بالمعروف،
وصراع بين الفقهاء من أجل قرءانية بسم الله الرحمن الرحيم أو كونها ليست من القرءان،
وكتاب يعظمونه اسمه البخاري يزعم بمحاولات متكررة من رسول الله للانتحار، وأن ابن مسعود لم يكن يعترف بالمعوذتين أنهما من القرءان، وأن سورة الليل بالمصحف الذي بين أيدينا به كلمات زائدة، وأن النبي كان يقبل عائشة وهو صائم ويمص لسانها، وبأن القرود تقيم حد الرجم على قردة زنت،.....وأباطيل كثيرة بمئات الألوف ثم يقولون بأنهم متخصصون.
نعم هم متخصصون لكن في النفايات الفقهية



.

مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وكاتب إسلامي

Aucun commentaire: