lundi 10 juin 2013

بابُ المُخْتَارِ مِنْ حِكَمِ أَمِيرالمؤمنين عليه السلام وَيَدْخُلُ في ذلِكَ المخُتَارُمِنْ أَجْوِبَةِ مَسَائِلِهِ وَالْكَلاَمِ القصير الخارج في سائِرِ اَغْراضِهِ

  
بابُ المُخْتَارِ مِنْ حِكَمِ
أَمِيرالمؤمنين
علي ابن ابي طالب عليه السلام
وَيَدْخُلُ في ذلِكَ المخُتَارُمِنْ أَجْوِبَةِ مَسَائِلِهِ
وَالْكَلاَمِ القصير الخارج في سائِرِ اَغْراضِهِ


1. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ (1)، لاَ ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ، وَلاَ ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ.
2.وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: أَزْرَى (2) بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ (3) الطَّمَعَ، وَرَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ ضُرَّهُ، وَهَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ (4) عَلَيْهَا لِسَانَهُ.
3. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع:: الْبُخْلُ عَارٌ، وَالْجُبْنُ مَنْقَصَةٌ، وَالفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ، وَالْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ (5).
وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: الْعَجْزُ آفَةٌ، وَالصَّبْرُ شَجَاعَةٌ، وَالزُّهْدُ ثَرْوَةٌ، وَالْوَرَعُ جُنَّةٌ (6)، وَنِعْمَ الْقَرِينُ الرِّضَى.
وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع:: الْعِلْمُ وِرَاثَهٌ كَرِيمَةٌ، وَالْأَدَبُ حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ، وَالْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ.
6. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع:: صَدْرُ الْعَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ، وَالْبَشَاشَةُ حِبَالَةُ (7) الْمَوَدَّةِ، وَالْإِحْتِمالُ (8) قَبْرُ العُيُوبِ. وروي عنه عليه السلام أنّه قال في العبارة عن هذا المعنى أيضاً: الْمُسَالََةُ خَبْاءُ الْعُيُوبِ، وَمَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ كَثُرَ السَّاخِطُ عَلَيْهِ.
7. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع:: َالصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ، وَأَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ، نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي آجالِهِمْ.
8. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع:: اعْجَبُوا لِهذَا الْإِنْسَانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ (9)، وَيَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ (10)، وَيَسْمَعُ بِعَظْمٍ (11)، وَيَتَنَفَّسُ مِنْ خَرْمٍ!!
9. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ.
10. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع:: خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
11. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ.
12.وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع:: أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الْإِخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ.
13. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع:: إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ (12) فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا (13) بِقِلَّةِ الشُّكْرِ.
14. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: مَنْ ضَيَّعَهُ الْأَقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ (14) الْأَبْعَدُ.
15. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع:: مَا كُلُّ مَفْتُونٍ (15) يُعَاتَبُ.
16.وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع:: تَذِلُّ الْأُمُورُ لِلْمَقَادِيرِ، حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ (16) في التَّدْبِيرِ.
  وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: وعن قول النَّبيّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وَسلّم: «غَيِّرُوا الشَّيْبَ (17)، وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ». فَقَال عليه السلام: إِنَّمَا قَالَ صلى الله عليه وآله ذلِكَ وَالدِّينُ قُلٌّ (18)، فَأَمّا الْآنَ وَقَدِ اتَّسَعَ نِطَاقُهُ (19)، وَضَرَبَ بِجِرَانِهِ (20)، فَامْرُؤٌ وَمَا اخْتَارَ.
18. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع:: في الذين اعتزلوا القتال معه: خَذَلُوا الْحَقَّ، وَلَمْ يَنْصُرُوا الْبَاطِلَ.
19.وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع:: مَنْ جَرَى فِي عِنَانِ (21) أَمَلِهِ عَثَرَ بِأَجَلِهِ (22).
20. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع:: أَقِيلُوا ذَوِي الْمُرُوءَاتِ عَثَرَاتِهِمْ (23)، فَمَا يَعْثُرُ مِنْهُمْ عَاثِرٌ إِلاَّ وَيَدُ اللهُ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ.
21. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع:: قُرِنَتِ الْهَيْبَةُ بِالْخَيْبَةِ (24)، وَالْحَيَاءُ بِالْحِرْمَانِ (25)، وَالْفُرْصَةُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ، فَانْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيْرِ.
22. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: لَنَا حَقٌّ، فَإِنْ أُعْطِينَاهُ، وَإِلاَّ رَكِبْنَا أَعْجَازَ الْإِبِلِ، وَإِنْ طَالَ السُّرَى.
قال الرضي: و هذا من لطيف الكلام وفصيحه، ومعناه: أنّا إن لم نعط حقّنا كنا أذلاّء، وذلك أن الرديف يركب عجُزَ البعير، كالعبد والْأَسير ومن يجري مجراهما.
23.
وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ.
24. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع مِنْ كَفَّارَاتِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ، وَالتَّنْفِيسُ عَنِ الْمكْرُوبِ.
25. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: يَابْنَ آدَمَ، إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ.
26. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: مَا أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئاً إِلاَّ ظَهَرَ فِي فَلَتَاتِ لِسَانِهِ، وَصَفَحَاتِ وَجْهِهِ.
27. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: امْشِ بِدَائِكَ مَا مَشَى بِكَ (26).
28. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْدِ.
29. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: إِذَا كُنْتَ فِي إِدْبَارٍ (27)، وَالْمَوْتُ فِي إِقْبَالٍ (28)، فَمَا أسْرَعَ الْمُلْتَقَى!
30. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: في كلام له: الْحَذَرَ الْحَذَرَ! فَوَاللهِ لَقَدْ سَتَرَ، حتَّى كَأَنَّهُ قَدْ غَفَرَ.
31. وسُئِلَ الامام علي ابن ابي طالب ع عَنِ الْإِيمَانِ، فَقَالَ: الْإِيمَانُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ: عَلَى الصَّبْرِ، والْيَقِينِ، وَالْعَدْلِ، وَالْجَهَادِ:


فَالصَّبْرُ مِنْهَا عَلَى أَربَعَِ شُعَبٍ عَلَى الشَّوْقِ، وَالشَّفَقِ (29)، وَالزُّهْدِ، وَالتَّرَقُّبِ: فَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلاَ عَنِ الشَّهَوَاتِ، وَمَنْ أشْفَقَ مِنَ النَّارِ اجْتَنَبَ الْمُحَرَّمَاتِ، وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا اسْتَهَانَ بِالْمُصِيبَاتِ، وَمَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ فِي الْخَيْرَاتِ.
وَالْيَقِينُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ: عَلَى تَبْصِرَةِ الْفِطْنَةِ، وَتَأَوُّلِ الْحِكْمَةِ (30)، وَمَوْعِظَةِ الْعِبْرَةِ (31)، وَسُنَّةِ (32) الْأَوَّلِينَ: فَمَنْ تَبَصَّرَ فِي الْفِطْنَةِ تبَيَّنَتْ لَهُ الْحِكْمَةُ، وَمَنْ تَبَيَّنَتْ لَهُ الْحِكْمَةُ عَرَفَ الْعِبْرَةَ، وَمَنْ عَرَفَ الْعِبْرَةَ فَكَأَنَّمَا كَانَ فِي الْأَوَّلِينَ. وَالْعَدْلُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ: عَلَى غائِصِ الْفَهْمِ، وَغَوْرِ الْعِلْمِ (33)، وَزُهْرَةِ الْحُكْمِ (34)، وَرَسَاخَةِ الْحِلْمِ: فَمَنْ فَهِمَ عَلِمَ غَوْرَ الْعِلْمِ، وَمَنْ عَلِمَ غَوْرَ الْعِلْمِ صَدَرَ عَنْ شَرَائِعِ الْحُكْمِ (35)، وَمَنْ حَلُمَ لَمْ يُفَرِّطْ فِي أَمْرِهِ وَعَاشَ فِي النَّاسِ حَمِيداً. وَالْجِهَادُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ: عَلَى الْأَمْرِ بالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنكَرِ، وَالصِّدْقِ فِي الْمَوَاطِنِ (36)، وَشَنَآنِ (37) الْفَاسِقيِنَ: فَمَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظُهُورَ الْمُؤمِنِينَ، وَمَنْ نَهَىِ عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أُنُوفَ الْكَافِرِينَ ومَنْ صَدَقَ فِي الْمَوَاطِنِ قَضَى مَا عَلَيْهِ، وَمَنْ شَنِىءَ الْفَاسِقِينَ وَغَضِبَ لِلَّهِ غَضِبَ اللهُ لَهُ وَأَرْضَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَالْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ: عَلَى التَّعَمُّقِ (38)، وَالتَّنَازُعِ، وَالزَّيْغِ (39)، وَالشِّقَاقِ (40) : فَمَنْ تَعَمَّقَ لَمْ يُنِبْ (41) إِلَى الْحَقِّ، وَمَنْ كَثُرَ نِزَاعُهُ بِالْجَهْلِ دَامَ عَمَاهُ عَنِ الْحَقِّ، وَمَنْ زَاغَ سَاءَتْ عِنْدَهُ الْحَسَنَةُ وَحَسُنَتْ عِنْدَهُ السَّيِّئَةُ وَسَكِرَ سُكْرَ الضَّلاَلَةِ، وَمَنْ شَاقَّ وَعُرَتْ (42) عَلَيْهِ طُرُقُهُ وَأَعْضَلَ (43) عَلَيْهِ أَمْرُهُ وَضَاق عَلَيْه مَخْرَجُهُ. وَالشَّكُّ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ: عَلَى الَّتمارِي (44)، وَالهَوْلِ (45)، وَالتَّرَدُّدِ (46) والْإِسْتِسْلاَمِ (47) : فَمَنْ جَعَلَ الْمِرَاءَ (48) دَيْدَناً (49) لَمْ يُصْبِحْ لَيْلُهُ (50)، وَمَنْ هَالَهُ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ (51)، وَمَن تَرَدَّدَ فِي الرَّيْبِ (52) وَطِئَتْهُ سَنَابِكُ الشَّيَاطِينِ (53)، وَمَنِ اسْتَسْلَمَ لِهَلَكَةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ هَلَكَ فِيهِمَا. قال الرضي: و بعد هذا كلام تركنا
ذكره خوف الْإِطالة والخروج عن الغرض المقصود في هذا الباب.
32. وقال عليه السلام: فَاعِلُ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْهُ، وَفَاعِلُ الشَّرِّ شَرٌّ مِنْهُ.
33. وقال عليه السلام: كُنْ سَمَحاً وَلاَ تَكُنْ مُبَذِّراً، وَكُنْ مُقَدِّراً (54) وَلاَ تَكُنْ مُقَتِّراً (55).

34. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع : أَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنى (56).
35.وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع : مَنْ أَسْرَعَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يَكْرَهُونَ، قَالُوا فِيهِ بما لاَ يَعْلَمُونَ.
36. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع مَنْ أَطَالَ الْأَمَلَ (57) أَسَاءَ الْعَمَلَ.
37. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع وقد لقيه عند مسيره إلى الشام دهاقين الأنبار (58)، فترجّلوا له (59) واشتدّوا بين يديه (60) فقال: مَا هذَا الَّذِي صَنَعْتُمُوهُ؟ فقالوا: خُلُقٌ مِنَّا نُعَظِّمُ بِهِ أُمَرَاءَنَا.وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: وَاللهِ مَا يَنْتَفِعُ بِهذَا أُمَرَاؤُكُمْ! وَإِنَّكُمْ لَتَشُقُّونَ (61) عَلَى أَنْفُسِكْمْ فِي دُنْيَاكُمْ، وَتَشْقَوْنَ (62) بِهِ فِي آخِرَتِكُمْ، وَمَا أخْسرَ الْمَشَقَّةَ وَرَاءَهَا الْعِقَابُ، وَأَرْبَحَ الدَّعَةَ (63) مَعَهَا الْأَمَانُ مِنَ النَّارِ!
38.
وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: لِإِبنه الحسن عليه السلام: يَا بُنَيَّ، احْفَظْ عَنِّي أَرْبَعاً وَأَرْبَعاً، لاَ يَضُرَّكَ مَا عَمِلْتَ مَعَهُنَّ: إِنَّ أَغْنَى الْغِنَىُ الْعَقْلُ، وَأَكْبَرَ الْفَقْرِ الْحُمْقُ، وَأَوحَشَ الْوَحْشَةِ الْعُجْبُ (64)، وَأَكْرَمَ الْحَسَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ. يَا بُنَيَّ، إِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْأَحْمَقِ، فَإِنَّهُ يُريِدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرَّكَ. وَإِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْبَخِيلِ، فَإِنَّهُ يَقْعُدُ عَنْكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ. وَإِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْفَاجِرِ، فَإِنَّهُ يَبِيعُكَ بِالتَّافِهِ (65). وَإِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْكَذَّابِ، فَإِنَّهُ كَالسَّرَابِ (66) : يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعِيدَ، وَيُبَعِّدُ عَلَيْكَ الْقَرِيبَ.
39. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: لاَ قُرْبَةَ بِالنَّوَافِلِ (67) إِذَا أَضَرَّتْ بِالْفَرَائِضِ.
40. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع : لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ، وَقَلْبُ الْأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ.
قال الرضي: و هذا من المعاني العجيبة الشريفة، والمراد به أنّ العاقل لا يطلق لسانه إلاّ بعد مشاورة الرَّوِيّةِ ومؤامرة الفكرة. والأحمق تسبق حذفاتُ لسانه (68) وفلتاتُ كلامه مراجعةَ فكره (69) ومماخضة رأيه (70)، فكأن لسان العاقل تابع لقلبه، وكأن قلب الأحمق تابع للسانه.

41.و قد روي عن الامام علي ابن ابي طالب ع هذا المعني بلفظ، آخر و هو قوله:قَلْبُ الْأَحْمَقِ فِي فَيهِ، وَ لَسَانُ الْعَاقِلِ فِي قَلْبِهِ. و معناهما واحد.
42. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع لبعض أَصحابه في علّة اعتلّها: جَعَلَ اللهُ مَا كَانَ مِنْ شَكْوَاكَ حطّاً لِسَيِّئَاتِكَ، فَإِنَّ الْمَرَضَ لاَ أَجْرَ فِيهِ، وَلكِنَّهُ يَحُطُّ السَّيِّئَاتِ، وَيَحُتُّهَا حَتَّ (71) الْأَوْرَاقِ، وَإِنَّمَا الْأَجْرُ فِي الْقَوْلِ بِالّلسَانِ، وَالْعَمَلِ بِالْأَيْدِي وَالْأَقْدَامِ، وَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ يُدْخِلُ بِصِدْقِ النِّيَّةِ وَالسَّرِيرَةِ الصَّالِحَةِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عَبَادِهِ الْجَنَّةَ. قال الرضي: و أقول: صدق عليه السلام، إنّ المرض لا أجر فيه، لأنه ليس من قبيل ما يُستحَقّ عليه العوض، لأن العوض يستحق على ما كان في مقابلة فعل الله تعالى بالعبد، من الآلام والأمراض، وما يجري مجرى ذلك،الأجر والثواب يستحقان على ما كان في مقابلة فعل العبد، فبينهما فرق قد بينه عليه السلام، كما يقتضيه علمه الثاقب رأيه الصائب.
44. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ، وَعَمِلَ لِلْحِسَابِ، وَقَنِعَ بِالْكَفَافِ (72)، وَ رَضِيَ عَنِ اللهِ.

47. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: قَدْرُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ، وَصِدْقُهُ عَلَى قَدْرِ مُرُوءَتِهِ، وَشَجَاعَتُهُ عَلَى قَدْرِ أَنَفَتِهِ، عِفَّتُهُ عَلَى قَدْرِ غَيْرَتِهِ.
49. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: احْذَرُوا صَوْلَةَ الْكَرِيمِ إذَا جَاعَ، واللَّئِيمِ إِذَا شَبِعَ.
50. وقَالَ الامام علي ابن ابي طالب ع: قُلُوبُ الرِّجَالِ وَحْشِيَّةٌ فَمَنْ تَأَلَّفَهَا أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ.

1. ابن اللَبون ـ بفتح اللام وضم الباء ـ: ابن الناقة إذا استكمل سنتين.
2. أزْرَى بها: حَقَرَها.
3. اسْتَشْعَرَه: تبطّنَه وتخلّق به.
4. أمّرَ لسانَه: جعله أميراً.
5. المُقِلّ ـ بضم فكسر وتشديد اللام ـ: الفقير.
6. الجُنّة ـ بالضم ـ: الوقاية.
7. الحِبَالَة ـ بكسر الحاء، بزِنَة كِتابة ـ: شَبَكَة الصيد، ومثله الأحْبُول والاحْبُولَة ـ بضم الهمزة فيهما ـ وتقول: حَبَلَ الصيدَ واحتبله، إذا أخذه بها.
8. الاحتمال: تحمّل الأذى.
9. يَنْظُرُ بشحْم: يريد بالشحم، شَحْم الحدقة.
10. يتَكلّم بلحم: يريد باللحم، اللسان.
11. يسْمَع بعظْم: يريد عظام الأذن يضربها الهواء فتقرع عصب الصماخ فيكون السماع.
12.أطْرَاف النِّعَم: أوائلها.
13. أقْصاها: أبعدها، والمراد آخرها.
14. أُتِيح له: قُدّر له.
15. المَفْتُون: الداخل في الفتنة.
16. الحَتْف ـ بفتح فسكون ـ: الهلاك.
17. غَيِّرُوا الشّيْبَ: يريد تغييره بالخِضاب ليراهم الأعداء كهولاً أقوياء.
18. قُلّ ـ بضم القاف ـ أي: قليل أهله.
19. النِطَاق ـ ككتاب ـ: الحِزام العريض، واتساعه كناية عن العظم والإنتشار.
20. الجِرَان ـ على وزن النِطاق ـ: مقدّم عُنُق البعير يضرب به على الأرض إذا استراح وتمكن.
21. العِنان ـ ككتاب ـ: سِير اللجام تُمْسك به الدابة.
22. عَثرَ بأجلَِه: المراد أنه سقط في أجَلِهِ بالموت قبل أن يبلغ ما يريد.
23. العَثْرَة: السَقْطَة، وإقالة عَثْرَتِه: رَفْعُهُ من سقطته. والمُرُوءة ـ بضم الميم ـ: صفة للنفس تحملها على فعل الخير لأنه خير.
24. قُرِنَتِ الهَيْبةُ بالخَيْبَة: أي من تهيّب أمراً خاب من إدراكه.
25. الحياء بالحرمان أي: من أفرط به الخجل من طلب شيء حرم منه.
26. امْشِ بدائكَ أي: مادام الداء سهل الأحتمال يمكنك معه العمل في شؤونك فاعمل، فان أعياك فاسترح له.
27. كنت في إدْبَار أي: تركت الموت خلفك وتوجّهت اليه ليلحق بك.
28. الموت في إقْبَال أي: توجه إليك بعد أن تركته خلفك.
29. الشّفَق ـ بالتحريك ـ: الخوف.
30. تأوّل الحكمة: الوصول إلى دقائقها.
31. العِبْرَة: الاعتبار والاتعاظ.
32. سُنّة الأوّلين: طريقتهم وسيرتهم.
33. غَوْر العلم: سرّه وباطنه.
34. زُهْرَة الحكم ـ بضم الزاي ـ أي: حُسْنه.
35. الشرائع ـ جمع شريعة ـ: أصلها مورد الشاربة، والمراد ـ هنا ـ الظاهر المستقيم من المذاهب، وصدرعنها أي: رجع عنها بعد ما اغترف ليفيض على الناس مما اغترف فيحسن حكمه.
36. الصدق في المَوَاطِن: مواطن القتال في سبيل الحق.
37. الشَنَآن ـ بالتحريك ـ: البغض.
38. التَعَمّق: الذهاب خلف الأوهام على زعم طلب الأسرار.
39. الزَيْغ: الحَيَدَان عن مذاهب الحق والميل مع الهوى الحيواني.
40. الشِقَاق: العِناد.
41. لم يُنِبْ أي: لم يرجع، أناب يُنِيب: رجع.
42. وَعُرَ الطريقُ ـ كَكَرُمَ ووَعَدَ ووَلِعَ ـ: خَشُنَ ولم يسهل السير فيه.
43. أعْضَلَ: اشتدّ وأعجزت صعوبته.
44. التَمَارِي: التجادُل لاظهار قوة الجدل لا لاحقاق لحق.
45. الهَوْل ـ بفتح فسكون ـ: مخافتك من الأمر لا تدري ما هجم عليك منه فتدهش.
46. الترَدّد: انتقاض العزيمة وانفساخها ثم عودها ثم انفساخها.
47. الاسْتِسْلام: إلقاء النفس في تيار الحادثات.
48. المِرَاء ـ بكسر الميم ـ: الجدال.
49. الدَيْدَن: العادة.
50. لم يصبح ليله أي: لم يخرج من ظلام الشك إلى نهار اليقين.
51. نَكَصَ على عَقِبَيْه: رجع متقهقراً.
52. الرَيْب: الظنّ، أي الذي يتردد في ظنه ولا يعقد العزيمة في أمره.
53. سَنَابِكُ الشياطين: جمع سُنْبُك بالضم، وهو طَرَف الحافر; ووطئته: داسته، أي تستنزله شياطين الهوى فتطرحه في الهَلَكة.
54. المُقَدّر: المُقْتَصِد، كأنه يقدّر كل شيء بقيمته فينفق على قدره.
55. المُقَتّر: المُضَيّق في النفقة، كأنه لا يعطي إلاّ القتر، أي الرمقة من العيش.
56. المُنى: جمع مُنْيَة، وهي ما يتمناه الإنسان لنفسه، وفي تركها غنى كامل، لأن من زهد شيئاً استغنى عنه.
57. طول الأمَل: الثقة بحصول الأماني بدون عمل لها.
58. الدَهَاقِين: جمع دِهْقان، وهو زعيم الفلاحين في العَجَم. والأنْبار: من بلاد العراق.
59. تَرَجّلُوا أي: نزلوا عن خيولهم مُشاةً.
60. اشتدّوا: أسرعوا.
61. تَشُقُّون ـ بضم الشين وتشديد القاف ـ: من المشقّة.
62. تَشْقَوْن الثانية ـ بسكون الشين ـ: من الشقاوة.
63. الدَعَة ـ بفتحات ـ: الراحة.
64. العُجْب ـ بضم فسكون ـ: الإعجاب بالنفس، ومن أعجب بنفسه مقته الناس، فلم يكن له أنيس وبات في وحشة دائمة.
65. التافه: القليل.
66. السَرَاب: ما يراه السائر الظمآن في الصحراء فيحسبه ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً.
67. النوافِل: جمع نافلة، وهي ما يتطوع به من الأعمال الصالحات زيادة على الفرائض المكتوبة، والمراد أن المتطوّع بما لم يكتب عليه لا يقربه إلى الله تطوّعه إذا قصّر في أداء الواجب.
68. وحذفات اللسان: ما يلقيه الأحمق من العبارات العجلى بدون روية ولا تفكير.
69. مراجَعَة الفِكر أي: التروي فيما سبق به اللسان.
70. مُمَاخَضَة الرأي: تحريكه حتى يظهر زُبْده، وهو الصواب.
71. حَتّ الورق عن الشجرة: قَشْرُهُ، والصبر على العلّة: رجوع إلى الله واستسلام لقدره، وفي ذلك خروج اليه من جميع السيئات وتوبة منها، لهذا كان يَحُتّ الذنوب.
72. الكفاف: العيش الوسط الذي يكفي الإنسان حاجاته الأصلية.
73. الخَيْشُوم: أصل الأنف.
74. الجمّات: جمع جَمّة ـ بفتح الجيم ـ وهو من السفينة مُجْتَمَعُ الماء المترشّح من ألواحها، والمراد لوكفأت عليهم الدنيا بجليلها وحقيرها.

1. ابن اللَبون ـ بفتح اللام وضم الباء ـ: ابن الناقة إذا استكمل سنتين.

2. أزْرَى بها: حَقَرَها.

3. اسْتَشْعَرَه: تبطّنَه وتخلّق به.

4. أمّرَ لسانَه: جعله أميراً.
5. المُقِلّ ـ بضم فكسر وتشديد اللام ـ: الفقير.
6. الجُنّة ـ بالضم ـ: الوقاية.
7. الحِبَالَة ـ بكسر الحاء، بزِنَة كِتابة ـ: شَبَكَة الصيد، ومثله الأحْبُول والاحْبُولَة ـ بضم الهمزة فيهما ـ وتقول: حَبَلَ الصيدَ واحتبله، إذا أخذه بها.
8. الاحتمال: تحمّل الأذى.
9. يَنْظُرُ بشحْم: يريد بالشحم، شَحْم الحدقة.
10. يتَكلّم بلحم: يريد باللحم، اللسان.
12.أطْرَاف النِّعَم: أوائلها.
13. أقْصاها: أبعدها، والمراد آخرها.
14. أُتِيح له: قُدّر له.
15. المَفْتُون: الداخل في الفتنة.
16. الحَتْف ـ بفتح فسكون ـ: الهلاك.
17. غَيِّرُوا الشّيْبَ: يريد تغييره بالخِضاب ليراهم الأعداء كهولاً أقوياء.
18. قُلّ ـ بضم القاف ـ أي: قليل أهله.
19. النِطَاق ـ ككتاب ـ: الحِزام العريض، واتساعه كناية عن العظم والإنتشار.
20. الجِرَان ـ على وزن النِطاق ـ: مقدّم عُنُق البعير يضرب به على الأرض إذا استراح وتمكن.
21. العِنان ـ ككتاب ـ: سِير اللجام تُمْسك به الدابة.
23. العَثْرَة: السَقْطَة، وإقالة عَثْرَتِه: رَفْعُهُ من سقطته. والمُرُوءة ـ بضم الميم ـ: صفة للنفس تحملها على فعل الخير لأنه خير.
24. قُرِنَتِ الهَيْبةُ بالخَيْبَة: أي من تهيّب أمراً خاب من إدراكه.
25. الحياء بالحرمان أي: من أفرط به الخجل من طلب شيء حرم منه.
26. امْشِ بدائكَ أي: مادام الداء سهل الأحتمال يمكنك معه العمل في شؤونك فاعمل، فان أعياك فاسترح له.
28. الموت في إقْبَال أي: توجه إليك بعد أن تركته خلفك.
29. الشّفَق ـ بالتحريك ـ: الخوف.
31. العِبْرَة: الاعتبار والاتعاظ.
32. سُنّة الأوّلين: طريقتهم وسيرتهم.
33. غَوْر العلم: سرّه وباطنه.
34. زُهْرَة الحكم ـ بضم الزاي ـ أي: حُسْنه.
35. الشرائع ـ جمع شريعة ـ: أصلها مورد الشاربة، والمراد ـ هنا ـ الظاهر المستقيم من المذاهب، وصدرعنها أي: رجع عنها بعد ما اغترف ليفيض على الناس مما اغترف فيحسن حكمه.
36. الصدق في المَوَاطِن: مواطن القتال في سبيل الحق.
37. الشَنَآن ـ بالتحريك ـ: البغض.
38. التَعَمّق: الذهاب خلف الأوهام على زعم طلب الأسرار.
40. الشِقَاق: العِناد.
41. لم يُنِبْ أي: لم يرجع، أناب يُنِيب: رجع.
43. أعْضَلَ: اشتدّ وأعجزت صعوبته.
44. التَمَارِي: التجادُل لاظهار قوة الجدل لا لاحقاق لحق.
45. الهَوْل ـ بفتح فسكون ـ: مخافتك من الأمر لا تدري ما هجم عليك منه فتدهش.
46. الترَدّد: انتقاض العزيمة وانفساخها ثم عودها ثم انفساخها.
47. الاسْتِسْلام: إلقاء النفس في تيار الحادثات.
48. المِرَاء ـ بكسر الميم ـ: الجدال.
50. لم يصبح ليله أي: لم يخرج من ظلام الشك إلى نهار اليقين.
51. نَكَصَ على عَقِبَيْه: رجع متقهقراً.
52. الرَيْب: الظنّ، أي الذي يتردد في ظنه ولا يعقد العزيمة في أمره.
53. سَنَابِكُ الشياطين: جمع سُنْبُك بالضم، وهو طَرَف الحافر; ووطئته: داسته، أي تستنزله شياطين الهوى فتطرحه في الهَلَكة.
54. المُقَدّر: المُقْتَصِد، كأنه يقدّر كل شيء بقيمته فينفق على قدره.
55. المُقَتّر: المُضَيّق في النفقة، كأنه لا يعطي إلاّ القتر، أي الرمقة من العيش.
56. المُنى: جمع مُنْيَة، وهي ما يتمناه الإنسان لنفسه، وفي تركها غنى كامل، لأن من زهد شيئاً استغنى عنه.
57. طول الأمَل: الثقة بحصول الأماني بدون عمل لها.
58. الدَهَاقِين: جمع دِهْقان، وهو زعيم الفلاحين في العَجَم. والأنْبار: من بلاد العراق.
59. تَرَجّلُوا أي: نزلوا عن خيولهم مُشاةً.
60. اشتدّوا: أسرعوا.
61. تَشُقُّون ـ بضم الشين وتشديد القاف ـ: من المشقّة.
62. تَشْقَوْن الثانية ـ بسكون الشين ـ: من الشقاوة.
63. الدَعَة ـ بفتحات ـ: الراحة.
64. العُجْب ـ بضم فسكون ـ: الإعجاب بالنفس، ومن أعجب بنفسه مقته الناس، فلم يكن له أنيس وبات في وحشة دائمة.
65. التافه: القليل.
66. السَرَاب: ما يراه السائر الظمآن في الصحراء فيحسبه ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً.
67. النوافِل: جمع نافلة، وهي ما يتطوع به من الأعمال الصالحات زيادة على الفرائض المكتوبة، والمراد أن المتطوّع بما لم يكتب عليه لا يقربه إلى الله تطوّعه إذا قصّر في أداء الواجب.
68. وحذفات اللسان: ما يلقيه الأحمق من العبارات العجلى بدون روية ولا تفكير.
69. مراجَعَة الفِكر أي: التروي فيما سبق به اللسان.
70. مُمَاخَضَة الرأي: تحريكه حتى يظهر زُبْده، وهو الصواب.
71. حَتّ الورق عن الشجرة: قَشْرُهُ، والصبر على العلّة: رجوع إلى الله واستسلام لقدره، وفي ذلك خروج اليه من جميع السيئات وتوبة منها، لهذا كان يَحُتّ الذنوب.
72. الكفاف: العيش الوسط الذي يكفي الإنسان حاجاته الأصلية.
74. الجمّات: جمع جَمّة ـ بفتح الجيم ـ وهو من السفينة مُجْتَمَعُ الماء المترشّح من ألواحها، والمراد لوكفأت عليهم الدنيا بجليلها وحقيرها.

Les salauds, ont mis le feu à mon paradis

Les salauds, ont mis le feu à mon paradis

samedi 1 juin 2013

دور يا كلام كلمات : أحمد فؤاد نجم




دور يا كلام

الشيخ إمام

كلمات : أحمد فؤاد نجم
ألحان : الشيخ إمام

                
دور يا كلام على كيفك دور خلي بلدنا تعوم في النور ارمي الكلمة في بطن الظلمة تحبل سلمى وتولِد نور يكشف عيبنا ويلهبنا لسعة ف لسعة نهب نثور *** دور يا كلام على كيفك دور عم امام عنده كلام ومسوّح ف بلاد الناس من شوق نوله يغزل قوله ويغني مرفوع الراس بلدي يا نبع النور سَلسال يسقي الفكرة للأجيال بلدي يا لقمة عيش يا حلال ع الأكالة وع الأكال يا أم النيل سايل مواويل كل مغنّي وله موال وأنا أرغولي لما يموّل سوا في الأخر سوا في الأول مش حيغني الا يا مصر يا ركوبة ركّاب النصر سرقوكِ سكان القصر والضابط عبد المأمور دور يا كلام على كيفك دور

قلب الليل, نجيب محفوظ

قلب الليل, نجيب محفوظ.

لم اقرأ كثيرا لنجيب محفوظ, لكن لا اعرف كيف سقطت أمامي ثلاث من رواياته الشهر الماضي فقراتها في فترة وجيزة, وما جذبني إليها هو الطبعة الجديدة لرواياته التي نشرتها دار الشروق( 2006), وهي طبعة تتميز بطباعتها الجيدة و شكلها الأنيق. لكن بعدما قرأتها كان المحتوى أروع بكثير مما كنت أتخيله . إحدى هذه الروايات كانت رواية قلب الليل وهي رواية بسيطة تتميز بأسلوبها الفكري الفلسفي إلى حد ما.
تبدأ الرواية عندما يذهب جعفر سيد الراوي وهو بطل القصة إلى دائرة الأوقاف للمطالبة بأملاك جده, لكن الموظف في الأوقاف و الذي يعرف الرجل شرح له انه من غير الممكن الحصول على الإرث بعدما أوقف الجد جميع ثروته. لكن العجوز جعفر يصر على أن يحصل على ثروة جده. بعدها تتوطد العلاقة بين الموظف و جعفر وفي إحدى المرات في مقهى ودود بالباب الأخضر يقوم جعفر بقص حكايته على الموظف( الذي هو نفسه الراوي في الرواية).
ينطلق جعفر من قص حكاية حياته, بداية من وفاة والده وهو صغير ثم بعد ذلك توفيت والدته وهنا انتقل للعيش مع جدة  سيد الراوي الذي كان غضبان على أبيه حتى إلى حين وفاة أمه تكفل برعايته. الجد المحافظ و الوقور و الهادئ الذي يفرض معيشة معينة على جعفر على الرغم من ترفها ورغدها إلا أن جعفر سعى إلى الحرية والى تجربة شيء جديد فاختار ا ن يهجر جده بعد أن أراد الزواج من إحدى الفتيات القرويات التي وقع في حبها, وهكذا مضى في طريقه و تزوج وأنجب أولادا غير أن الأمر لم يسر كما تمنى فطلق زوجته ومضى وحيدا نحو المجهول … عمل مع صديق له في فرقة للمدح إلا أن تعرف على سيدة من طبقة محافظة غنية تكبره بسنين, في الأخير تزوج منها وأنجب وصار ذا قيمة في المجتمع ودخل عالم السياسة حيث أراد نشر فكره و أرائه . لكن في غمرة من الغضب اختلف مع صديق له وتشاجرا حتى أرداه قتيلا… دخل السجن ومات جده بعد ذلك بعام وماتت بعده زوجته. لما خرج من السجن و جد أن كل شيء تغير عاد إلى قصر جده فوجده خرابا .. ومنذ ذلك الوقت وهو يسكنه ويعيش على الهامش في الحياة بعد أن صال وجال فيها.
الرواية أكثر من رائعة. في الحوار الذي يجمع بين الموظف و جعفر تتجسد بعض الأفكار ( تقديس العقل, الحرية..)  التي يريد نجيب أن يوصلها لنا من خلال الحياة والمواقف التي عاشها جعفر وهذا ما يضفي تأثيرا للرواية على القارئ.

النظام الملكي: سنة هرقل وقيصر اول من بدل سنة رسول الله ص معاوية



النظام الملكي: سنة هرقل وقيصر
اول من بدل سنة رسول الله ص معاوية
خطب مروان ...
فقال إن الله تعالى قد أرى أمير المؤمنين في يزيد رأيا حسنا وأن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر عمر فقال عبد الرحمن بن أبي بكر أهرقلية إن أبا بكر ما جعلها في أحد من ولده وأحد من أهل بيته ولا جعلها معاوية إلا رحمة وكرامة لولده فقال مروان ألست الذي قال لوالديه { أف لكما } فقال عبد الرحمن ألست يا مروان ابن اللعين الذي لعن رسول الله ص أباك قال وسمعتهما عائشة رض فقالت يا مروان أنت القائل لعبد الرحمن كذا وكذا كذبت ما فيه نزلت ولكن نزلت في فلان بن فلان ثم انتحب مروان ثم نزل عن المنبر حتى أتى باب حجرتها فجعل يكلمها حتى انصرف الراوي: عبدالرحمن بن أبي بكر و عائشة

المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 7/722
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

jeudi 23 mai 2013

Mariage pour tous: pourquoi pas entre frere et soeur? (question serieuse)?

Questions résolues

Mariage pour tous: pourquoi pas entre frere et soeur? (question serieuse)?



 

C’est l’histoire d’un homme et d’une femme qui se marient.

L’homme gagne plutôt bien sa vie. Et avec 3 enfants en bas âge, la femme décide d’arrêter de travailler. Heureusement, en tant que couple marié, la femme apporte une part supplémentaire ce qui permet au foyer fiscal de bénéficier une réduction d’impôt.

Malheureusement, la femme décède dans un accident de voiture. Le mari est effondré et a du mal à faire face a son chagrin tout en s’occupant des enfants et de son travail.

Heureusement, sa sœur ainée, une vielle fille de 45 ans un peu bigote et ayant le cœur sur la main vient aider son frère dans cette épreuve douloureuse. Elle quitte son emploi pour aller vivre chez son frère et s’occuper de ses jeunes neveux pour quelques mois le temps que son frère puisse se retourner.

Tout le monde finit par s’accoutumer à une situation censée être provisoire. La sœur bigote va adorer s’occuper de ses petits neveux qui sont un peu les enfants qu’elle n’a jamais eu. Les enfants sont ravis d’avoir une nouvelle maman à la maison, d’ailleurs ils appellent leur tante maman. Le père qui ne veut tout de façon plus tomber amoureux et se remarier après avoir perdu la femme de sa vie et très content de voir ses enfants grandir avec l’amour de leur tante.

Ne pensez-vous pas que le frère et la sœur devraient avoir le droit de se marier ensemble ?
Pourquoi le nouveau foyer ne pourrait-il pas bénéficier des mêmes réductions d’impôts que si le père s’était remarié ? La sœur a du quitter son travail pour aller vivre chez son frère et s’occuper de ses neveux. Ce qui veut dire qu’elle est complètement a la charge de son frère. Ne devrait-elle pas compter comme une part dans ce foyer fiscal ?

Ne pensez vous pas que le frère et la sœur pourraient adopter ensemble ?

Dans la situation actuelle, la tante n’a aucun droit sur les enfants. Si le père devait à son tour décéder, les enfants seraient placés dans un foyer. Pas sur que la tante puisse continuer de vivre avec eux !

Ne pensez-vous pas que la sœur ait le droit d’hériter de son frère ? Elle a sacrifié sa carrière pour s’occuper de ses neveux. Cela veut dire qu’elle n’aura le droit a aucune retraite ? Ne devrait-elle pas pouvoir hériter au même titre qu’une épouse ?

N’est ce pas le moment de vraiment faire le mariage pour tous et d’autoriser le mariage entre deux membres d’une même famille ?

Détails supplémentaires

@Dolores: mariage ne veut pas dire relation incestueuse. dans l'exemple que j'ai donne, il est bien evident que le frere et la soeur font chambres a part! il n'y aura jamais d'amour passionel entre eux, seulement l'amour entre un frere et une soeur.

@Dolores: et quand bien meme il y aurait des relations incestueuses, quel est le probleme du moment qu'ils mettent un preservatif pour eviter de donner naissance a un enfant avec des problemes genetiques?
Entre adultes conscentant, je ne vois pas pourquoi il y serait interdit d'avoir des rapports sexuels.

@Sariel: autoriser le mariage entre un frere et une soeur ne va pas augmenter le risque de malformations, surtout si la soeur est menopausee et que c'est un mariage sans amour physique!

@Camille: j'allais rajouter la meme chose, si on parle de deux freres, ou d'un fils et sa mere menopausee, ou meme d'un frere et d'une soeur qui s'aimerait charnellement mais qui utiliserait un preservatif (et utiliseraient la PMA ou l'adoption pour avoir des enfants) il n'y a aucun risque de probleme genetique chez l'enfant. Et de toute facon, si un frere et une soeur font des enfants ensemble, ca n'est par parce qu'ils sont maries que le risque d'avoir des enfants genetiquement deficients augmente.

@JeanR: on va devoir sacrement changer le code civil pour permettre le mariage pour tous, en particulier les regles de filiation. Autant le faire une bonne fois pour toute et laisser se marier qui veut. C'est domage d'ouvir le mariage seulement aux homosexuels et pas aux membres d'une meme famille ou aux polygames
.
 



 

كيف أصبح آل سعود عربا ؟


كيف أصبح آل سعود عربا ؟

يتشدق آل سعود بالصلة النبوية و أنهم من قبيلة عنزة العربيّة وذلك لتغطية مؤامرتهم على الأمّة و على أصلهم اليهودي المنحدر من بنى قينقاع ذلك البطن من اليهود الذين ساهموا بدهائهم وأموالهم ورجالهم الأجراء في هزيمة الرّسول وإصابته بجروح في معركة أحد هذا إلى جانب حصار الماء الشّهير حيث كانت الرأسمالية اليهودية تسيطر على كل آبار المدينة عندما منعوا النبي و قومه من الشّرب مما جعله .
..صلى الله عليه و سلّم يطلب من عثمان بن عفان أن يشتري منهم نصف البئر لتشرب العرب و لينهي حصارهم . و ما طرق اليهود الخبيثة الأولى و الحالية إلا نفس الطرق الخبيثة التي يسلكها سليلي بني قينقاع عائلة آل سعود ...
في عام 1473 م بدأ تاريخ إنتساب بنى قينقاع للعرب حين سافر ركب من عشيرة المساليخ من قبيلة عنزة العربيّة النّجديّة لجلب الحبوب من العراق وفي البصرة ذهب أفراد الركب لشراء حاجاتهم من تاجر حبوب يهودي أسمه مردخاى بن إبراهيم بن موشى و أثناء مفاوضات البيع سألهم اليهودي عن أصلهم فابلغوه بأنهم من قبيلة عنزة وما كاد يسمع بهذا الاسم حتى أخذ يعانق كل واحد منهم بحرارة و يضمه إلى صدره مدّعيا بإنه من نفس القبيلة و أنّه جاء إلى العراق منذ مدة بسبب خصام وقع بين والده و أفراد من القبيلة و قد إستقرّ به المطاف في البصرة وما أن خلص من سرد روايته التي إختلقها حتى أمر خدمه بتحميل إبل أبناء عمومته بالقمح و التمر و الارز فطارت عقول شيوخ العشيرة لهذا الكرم و قد صدقوا بأنه إبن عم لهم . وما أن عزم ركب قبيلة عنزة على الرحيل حتى طلب منهم اليهودي مردخاى أن يرافقهم إلى بلاده المزعومة فرحب به الركب أحسن ترحيب و هكذا وصل اليهودي إلى نجد حيث عمل لنفسه الكثير من الدعاية عن طريقهم على أساس أنه أبن عم لهم و لكنّه وجد مضايقة من عدد كبير من أبناء نجد لمعرفتهم بتاريخ قبائلهم و شكّهم في صدق روايته مما أضطرّه إلى مغادرة القصيم إلى الاحساء و هناك حرف اسمه إلى مرخان بن إبراهيم .
وكانت ميزته و أهله أنهم على عادة يهود الدّونمة يعتمرون الطرابيش الحمراء ويُطلقون لحاهم ويحلقون رؤسهم (لذلك كان البدو يُطلقون على آل سعود أحفاد حُمر الطرابيش)
ثم انتقل اليهودي مردخاي بن إبراهيم بن موشي إلى مكان قرب القطيف فأطلق عليه اسم الدرعية تيمنا بدرع علي بن أبي طالب التي سقطت منه في خروجه لحرب معاوية فتحوّزها يهوديا و قضى له فيها القضاء و بعد ذلك عمل مردخاى على الاتصال بالبادية لتدعيم مركزه إلى حد إنه نصّب نفسه عليها ملكا لكن بعض القبائل عرفوا بوادر الجريمة اليهودية وحاولوا قتله لكنه نجا منهم و عاد إلى نجد مرة أخرى حتى و صل إلى أرض المليبد قرب الرياض فطلب الجيرة من صاحب الأرض فأواه و أجاره لكن هذا اليهودي مردخاى لم ينتظر أكثر من شهر حتى قتله و استولى عليها و أطلق عليها إسم الدرعية مرة أخرى و تظاهر بإعتناق الإسلام و دفع لتجّار الدّين و روّات الأنساب بالذّهب و الفضّة ليدعون له و ليزيّفوا التّاريخ و يزوروا في الأنساب و يختلقون له نسبا يصله ببكر بن وائل من بني أسد بن ربيعه و يزعمون أنّه من أصل النّبي العربي محمد بن عبد الله بن عبد المطّلب صلى الله عليه و سلّم.
و قد عمّر مرخاي بن إبراهيم بن موشي، الذي أصبح إسمه مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعه بن مانع بن ربيعه المريدي وينتهي نسبهه إلى بكر بن وائل من بني أسد بن ربيعه، عمّر الدرعية وأخذ يتزوج بكثرة من النساء و الجواري و أنجب عدداً من الأولاد و أخذ يسميهم بالأسماء العربية المحلية و قد انجب ابنه المقرن الذي جاء معه من البصرة و لداً أسماه محمد أنجب بدره سعود الذي أنجب أنجب بدوره ولدا أسماه محمّد صار في ما بعد إماما للمسلمين وهو الإسم الذي عرفت به عائلة آل سعود ومن هنا بدأ تاريخ العائلة اليهودية التي أصبح أسمها آل سعود وقد التقى الأمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان ( 1744 - 1765 م ) بإمام آخر أسمه محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن شلومان قرقوزي ( 1703 - 1792)صاحب الدعوة الوهابية و الذي ينحدر هو الآخر من أسرة يهودية من يهود الدّونمة الذين فروا مع المسلمين من إسبانيا إلى تركيا و إندسوا بأمر من زعيمهم سباتاي زيفي على الإسلام بقصد الإساءة إليه و لتخريب الخلافة العثمانيّة و تفكيكها و التّغلغل في المجتمع العربي و التّنفّذ في دوله عندما تنشأ من تفكك دولة الخلافة