dimanche 29 juin 2014

samedi 28 juin 2014

الجيش يؤجل العلاج بجهاز "مثير للجدل" وتواصل السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي عطية نبيل بي بي سي القاهرة






الجيش يؤجل العلاج بجهاز "مثير للجدل" وتواصل السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي

عطية نبيل
بي بي سي القاهرة

أعلنت إحدى الهيئات التابعة للقوات المسلحة المصرية تأجيل طرح ما تعتبره علاجا جديدا لعدد من الفيروسات من بينها الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي "فيروس سي " والإيدز لمدة 6 أشهر
.

وبررت الهيئة قرارها بمنح فترة اضافية لإجراء مزيد من التجارب العلمية حول الجهاز الذي أثار جدلا كبيرا منذ الإعلان عنه منذ أربعة أشهر.
وقال اللواء جمال الصيرفى مدير الإدارة الطبية بالقوات المسلحة إن الامانة العلمية تقتضى تأجيل اعلان العلاج للمواطنيين بـ "جهاز ccd " لعلاج فيروس سي للمواطنيين حتى انتهاء الفترة التجريبية.
وقال الصيرفي إنه تجري حاليا متابعة للمرضى الذين يخضعون للعلاج بالجهاز والتى تستغرق ستة اشهر على الأقل .

للصحفيين المصريين

 

كانت القوات المسلحة قد عقدت مؤتمرا صحفيا دعت إليه التلفزيون المصري وبعض القنوات المصرية الفضائية الخاصة.
ومنعت القوات المسلحة ممثلي الإعلام الأجنبي من حضور المؤتمر الذي خصص لإعلان تفاصيل بدء العلاج بالجهاز الجديد داخل مستشفيات القوات المسلحة و المستشفيات العامة كما سبق وأعلن الجيش عند الإعلان عن جهاز العلاج قبل نحو 4 أشهر .
وخلال المؤتمر قالت الدكتورة مديحة خطاب عضو اللجنة العلمية المشكلة من القوات المسلحة لفحص الجهاز أن هناك نتائج ايجابية لتجربة العلاج بالجهاز والحبوب المصاحبة لبرنامج العلاج ولم تحدث أي أعراض جانبية تستحق وقف التجربة وإعلان فشلها .
وتقول اللجنة العلمية المشرفة على الجهاز إنه يجرى حاليا علاج ١٦٠ مريضا بفيروس سى باستخدام الجهاز وإن الوصول الى نتائج نهائية يحتاج ستة أشهر علي الأقل للمتابعة واتخاذ قرار نهائي بشأن طرحه على مستوى المواطنين وتسجيله دوليا.
وفي تصريح صحفي على هامش المؤتمر قال اللواء دكتور إبراهيم عبد العاطي، رئيس اللجنة البحثية المكتشفة للجهاز إنه لا يعلم شيئا عن توقيت إعلان القوات المسلحة لطرق علاج المرضى بالجهاز أو المستشفيات التى يتم فيها ذلك.
وأضاف عبد العاطي أن الشيء الوحيد الذي يضمنه أن نسبة نجاح العلاج بالجهاز تبلغ 100 في المائة من خلال برنامج علاجي لا تتجاوز مدته 6 أشهر بالإضافة إلى علاج مكمل باستخدام كبسولات للقضاء على الفيروس.

تحسن

ويقول جمال مسعود وهو حارس عقار خضع للعلاج بالجهاز إنه حجز في أحدى مستشفيات الحميات العامة وخضع مع مجموعة من المرضي للعلاج.
وأوضح جمال أنه يشعر بتحسن كبير بعدما كان دائم الشعور بالضعف و الوهن غير أنه أكد أن القوات المسلحة رفضت إعطائه نتيجة التحاليل النهائية له بعد خضوعه للعلاج باستخدام الجهاز وانه لايملك تكلفة إجراء تحاليل خارج معامل القوات المسلحة.
وتم خلال المؤتمر عرض فيلم تسجيلي شمل مراحل ابتكار الجهاز وتطويره وكافة التجارب والقياسات التى تمت عليه للتأكد من صحتة.

غير علمي

من ناحية أخرى يقول الدكتور حسام عبد الغفار بكلية طب جامعة الفيوم إن الجيش يصر على انتهاج اسلوب غير علمي في الإعلان عن الجهاز وطرحه للتجارب المعملية على البشر دون تسجيله دوليا.
وأكد عبد الغفار انه كان ينبغي طرح الجهاز للنقاش العام داخل المجتمع الطبي من خلال عرضه على المؤتمرات الطبية الدولية المتخصصة أو نشره في الدوريات العلمية المتخصصة والحصول على تصريح لبدء التجارب على البشر.
وأوضح عبد الغفار أن الأمر لا يستقيم أن يكون مبتكر الجهاز هو من يقوم بالإعلان عنه ؛ وبتجربة وإثبات فعاليته وهو أيضا من يقوم بدراسة الآثار الجانبية والتأكد من عدم وجود أضرار صحية على المرضى أو حتى على المتطوعين من الأشخاص الذين يتم تجربة الجهاز عليهم .

سخرية

وكما كان الإعلان عن الجهاز مفاجئا ومثيرا للنقد والسخرية من جانب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي فقد تلقفوا ايضا نبأ تأجيل العلاج بالجهاز الذي اطلق عليه وقتها "جهاز الكفتة" بالمزيد من النقد و السخرية.
سأل أحدهم أين "عشاق الكفتة ،لقد تأخر الأوردر عن موعده لمدة ستة أشهر مقبلة".
بينما يقول آخر إن "الجيش يجهز الأسياخ التي سيقوم بعمل الكفتة عليها حتى يتمكن الشعب من العلاج بالجهاز الجديد" .
وتقول أخرى "واضح ان الكفتة لم تنضج بعد وعلينا الانتظار حتى نتمكن من العلاج بجهاز الجيش الجديد".
وينتقد بعض النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي "المتاجرة بمعاناة وآلام المرضى" عبر إيهامهم باختراع يزيل همومهم ويشفيهم من مرض حير العلماء في شتى أنحاء العالم.
ويؤكدون أن ذلك جاء متزامنا مع حملة ترشح قائد الجيش السابق للانتخابات الرئاسية لتوجيه رسالة إلى المصريين بأن الجيش يملك الحلول السحرية لكل مشاكلهم بما فيها الأمراض المزمنة والمستعصية.

 

 

اول لقاء بين د. مصطفى محمود ود. عبد الصبور شاهين ..







اللقاء الإيمانى بين د. مصطفى محمود ود. عبد الصبور شاهين ..
اتصل الدكتور مصطفى محمود بالدكتور عبد الصبور شاهين في عام 1968 وطلب منه أن يزوره في منزله
وعندما ذهب إليه فوجئ الدكتور مصطفى محمود بدخول زوجته السيدة سامية لتقديم الشاي لهما وتسلم على الدكتور عبد الصبور شاهين وتقول له : ” إزيك يا عمى ”
فتعجب الدكتور مصطفى فإذا بالدكتور عبد الصبور يقول له : زوجتك بنت اللواء سامي شاهين إبن عمى فأنا عمها
فلامه الدكتور مصطفى على عدم الزيارة قبل ذلك فرد عليه الدكتور عبد الصبور قائلا : يا دكتور مصطفى أنت تعلم بأن طريقي غير طريقك
فرد عليه الدكتور مصطفى : من أجل هذا طلبت منك أن تزورني اليوم .
ثم أخبره الدكتور مصطفى محمود بأنه كان في ليبيا وأهداه أحد الأصدقاء هناك كتابا عنوانه “الظاهرة القرآنية” للداعية الإسلامي والمفكر الجزائري الأستاذ مالك بن نبي
وترجمة الدكتور عبد الصبور من الفرنسية إلى العربية فأخذت الكتاب من هذا الصديق لأن عليه إسم شاهين الذي هو جزء من إسم زوجتي وقرأت الكتاب فأنشرح قلبي للأيمان
وأنا أريد أن تساعدني في إختيار المزيد من الكتب الإسلامية لكي أقرأها فماذا ترشح لي من مؤلفات لأنني أريد الاستزادة .
فرد عليه الدكتور عبد الصبور شاهين قائلا : الحمد لله .. الذي ردك إليه ردك إليه رداً جميلا وأعادك إلى صوابك وشرح قلبك للإيمان.
أما حاجتك من مؤلفات فهناك مؤلف وشاعر أديب وكاتب كبير من تلاميذ الأستاذ عباس العقاد وتعلم على يديه الحداثة فى الأدب والشعر وهذا الرجل كان ملحداً وعاد الى الله وله كتاب رائع فسر فيه القرآن الكريم .
~~
رحم الله د.مصطفى محمود و د.عبدالصبور شاهين
وأسكنهما فسيح جناته

بقلم : عمرو الديب
جريدة الأخبار
13 نوفمبر 2009


Dr. Mostafa Mahmoud

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ




يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
ô les croyants ! On vous a prescrit as-Siyam comme on l'a prescrit à ceux d'avant vous, ainsi atteindrez-vous la piété,
184
أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
pendant un nombre déterminé de jours. Quiconque d'entre vous est malade ou en voyage, devra jeûner un nombre égal d'autres jours. Mais pour ceux qui ne pourraient le supporter (qu'avec grande difficulté), il y a une compensation : nourrir un pauvre. Et si quelqu'un fait plus de son propre gré, c'est pour lui; mais il est mieux pour vous de jeûner; si vous saviez !
185
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
(Ces jours sont) le mois de Ramadan au cours duquel le Coran a été descendu comme guide pour les gens, et preuves claires de la bonne direction et du discernement. Donc quiconque d'entre vous est présent en ce mois, qu'il jeûne ! Et quiconque est malade ou en voyage, alors qu'il jeûne un nombre égal d'autres jours. - Allah veut pour vous la facilité, Il ne veut pas la difficulté pour vous, afin que vous en complétiez le nombre et que vous proclamiez la grandeur d'Allah pour vous avoir guidés, et afin que vous soyez reconnaissants !
186
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
Et quand Mes serviteurs t'interrogent sur Moi.. alors Je suis tout proche : Je réponds à l'appel de celui qui Me prie quand il Me prie. Qu'ils répondent à Mon appel, et qu'ils croient en Moi, afin qu'ils soient bien guidés.
187
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
On vous a permis, la nuit d'as-Siyam, d'avoir des rapports avec vos femmes; elles sont un vêtement pour vous et vous un vêtement pour elles. Allah sait que vous aviez clandestinement des rapports avec vos femmes. Il vous a pardonné et vous a graciés. Cohabitez donc avec elles, maintenant, et cherchez ce qu'Allah a prescrit en votre faveur; mangez et buvez jusqu'à ce que se distingue, pour vous, le fil blanc de l'aube du fil noir de la nuit . Puis accomplissez le jeûne jusqu'à la nuit. Mais ne cohabitez pas avec elles pendant que vous êtes en retraite rituelle dans les mosquées. Voilà les lois d'Allah : ne vous en approchez donc pas (pour les transgresser).C'est ainsi qu'Allah expose aux hommes Ses enseignements, afin qu'ils deviennent pieux.
188
وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
Et ne dévorez pas mutuellement et illicitement vos biens, et ne vous en servez pas pour corrompre des juges pour vous permettre de dévorer une partie des biens des gens, injustement et sciemment.
189
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
Ils t'interrogent sur les nouvelles lunes - Dis : "Elles servent aux gens pour compter le temps, et aussi pour le Hajj [pèlerinage]. Et ce n'est pas un acte de bienfaisance que de rentrer chez vous par l'arrière des maisons . Mais la bonté pieuse consiste à craindre Allah. Entrer donc dans les maisons par leurs portes. Et craignez Allah afin que vous réussissiez ! ".
190
وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ
Combattez dans le sentier d'Allah ceux qui vous combattent, et ne transgressez pas. Certes. Allah n'aime pas les transgresseurs !
191
وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ
Et tuez-les, où que vous les rencontriez; et chassez-les d'où ils vous ont chassés : l'association est plus grave que le meurtre. Mais ne les combattez pas près de la Mosquée sacrée avant qu'ils ne vous y aient combattus. S'ils vous y combattent, tuez-les donc. Telle est la rétribution des mécréants.
192
فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
S'ils cessent, Allah est, certes, Pardonneur et Miséricordieux.
193
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ
Et combattez-les jusqu'à ce qu'il n'y ait plus d'association et que la religion soit entièrement à Allah seul. S'ils cessent, donc plus d'hostilités, sauf contre les injustes.
194
الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
Le Mois sacré pour le mois sacré ! - Le talion s'applique à toutes choses sacrées -. Donc, quiconque transgresse contre vous, transgressez contre lui, à transgression égale. Et craignez Allah. Et sachez qu'Allah est avec les pieux.
195
وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
Et dépensez dans le sentier d'Allah. Et ne vous jetez pas par vos propres mains dans la destruction . Et faite le bien. Car Allah aime les bienfaisants.
196
وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
Et accomplissez pour Allah le pèlerinage et l'Umra. Si vous en êtes empêchés, alors faite un sacrifice qui vous soit facile. Et ne rasez pas vos têtes avant que l'offrande [l'animal à sacrifier] n'ait atteint son lieu d'immolation. Si l'un d'entre vous est malade ou souffre d'une affection de la tête (et doit se raser), qu'il se rachète alors par un Siyam ou par une aumône ou par un sacrifice. Quand vous retrouverez ensuite la paix, quiconque a joui d'une vie normale après avoir fait l'Umra en attendant le pèlerinage, doit faire un sacrifice qui lui soit facile. S'il n'a pas les moyens, qu'il jeûne trois jours pendant le pèlerinage et sept jours une fois rentré chez lui, soit en tout dix jours. Cela est prescrit pour celui dont la famille n'habite pas auprès de la Mosquée sacrée. Et craignez Allah. Et sachez qu'Allah est dur en punition .
197
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ
Le pèlerinage à lieu dans des mois connus. Si l'on se décide de l'accomplir, alors point de rapport sexuel , point de perversité, point de dispute pendant le pèlerinage. Et le bien que vous faites, Allah le sait. Et prenez vos provisions; mais vraiment la meilleur provision est la piété. Et redoutez-Moi, ô doués d'intelligence !
198
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ
Ce n'est pas un pêché que d'aller en quête de quelque grâce de votre Seigneur. Puis, quand vous déferlez depuis Arafat, invoquez Allah, à al-Mashar-al-Haram (Al-Muzdalifa). Et invoquez-Le comme Il vous a montré la bonne voie, quoiqu'auparavant vous étiez du nombre des égarés .
199
ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
Ensuite déferlez par où les gens déferlèrent, et demandez pardon à Allah. Car Allah est Pardonneur et Miséricordieux.
 
 
 
 
 
Au nom d'Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux. Sourate 2. La vache (Al-Baqarah) ~ 183-187
183. Ô les croyants! On vous a prescrit as-Siyam1 comme on l'a prescrit à ceux d'avant vous, ainsi atteindrez-vous la piété,
184. pendant un nombre déterminé de jours. Quiconque d'entre vous est malade ou en voyage, devra jeûner un nombre égal d'autres jours. Mais pour ceux qui ne pourraient le supporter qu'(avec grande difficulté), il y a une compensation:2 nourrir un pauvre. Et si quelqu'un fait plus de son propre gré, c'est pour lui; mais il est mieux pour vous de jeûner; si vous saviez!
185. (Ces jours sont) le mois de Ramadan au cours duquel le Coran a été descendu comme guide pour les gens, et preuves claires de la bonne direction et du discernement. Donc, quiconque d'entre vous est présent en ce mois, qu'il jeûne! Et quiconque est malade ou en voyage, alors qu'il jeûne un nombre égal d'autres jours. - Allah veut pour vous la facilité, Il ne veut pas la difficulté pour vous, afin que vous en complétiez le nombre et que vous proclamiez la grandeur d'Allah pour vous avoir guidés, et afin que vous soyez reconnaissants!
186. Et quand Mes serviteurs t'interrogent sur Moi.. alors Je suis tout proche: Je réponds à l'appel de celui qui Me prie quand il Me prie. Qu'ils répondent à Mon appel, et qu'ils croient en Moi, afin qu'ils soient bien guidés.
187. On vous a permis, la nuit d'as-Siyam, d'avoir des rapports avec vos femmes; elles sont un vêtement3 pour vous et vous êtes un vêtement pour elles. Allah sait que vous aviez clandestinement des rapports avec vos femmes. Il vous a pardonné et vous a grâciés. Cohabitez donc avec elles, maintenant, et cherchez ce qu'Allah a prescrit en votre faveur; mangez et buvez jusqu'à ce que se distingue, pour vous, le fil blanc de l'aube du fil noir de la nuit4. Puis accomplissez le jeûne jusqu'à la nuit. Mais ne cohabitez pas avec elles pendant que vous êtes en retraite rituelle dans les mosquées. Voilà les lois d'Allah: ne vous en approchez donc pas (pour les transgresser). C'est ainsi qu'Allah expose aux hommes Ses enseignements, afin qu'ils deviennent pieux!

[1] As-Siyam (le jeûne): c’est pendant tout le mois de Ramadan (9ème de l’année) qu’on jeûne. A cause du calendrier lunaire, les mois changent constamment de saisons. A partir du début de l’aube - environ une heure et demie avant le lever du soleil - jusqu’au coucher, on s’abstient de manger, boire, fumer et avoir des relations sexuelles. Du coucher du soleil à l’aube on mène une vie normale. De même que pour les prières, on a dû aménager, pour les régions polaires, les horaires de jeûne. [2] Le paiement de la compensation s’applique exclusivement à ceux qui, à cause d’une grave maladie chronique ou de vieillesse, ne pourraient jamais remplacer les jours de jeûne manqués.
[3] Un vêtement: il faut entendre par là une source de tranquillité, de quiétude et de complémentarité réciproque entre les deux époux.
Autre interp.: une couverture. L’existence de liens permanents entre les deux époux rend difficile le fait de s’abstenir de rapports conjugaux. C’est pour cette raison, que ces rapports leur ont été permis la nuit d’as-Siyam.

[4] Le fil blanc... nuit: il faut entendre par là l’apparition de la lueur de l’aube. 


http://www.ayaatdujour.com/ayaat/00056.html 


















كل ما في الأرض و السماء و أعماق المحيطات هو للوطن و الوطن لبضعة لصوص ! محمد الماغوط

كل ما في الأرض و السماء و أعماق المحيطات هو للوطن و الوطن لبضعة لصوص !

محمد الماغوط

الحضارة الإسلامية إلى أين ؟ الاستاذ امين نايف ذياب






إرسال إلى صديق





بسم الله الرحمن الرحيم

(( رَبِّ اشرح لي صدري  ويسر لي أمري  واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ))

وإذ تجمد المجتمع المكي عن أنْ يفتح عقله وقلبه للدعوة الإسلامية ، فإنَّ رسول الله صلوات الله عليه وسلامه ، والصلاة والسلام على أهل الكساء ، وعلى الطيبين من أهله ، ورضي الله عن الأبرار من صحابته ، وعلى التابعين السائرين الثابتين على الإيمان والشريعة والنهج إلى يومنا هذا وإذ رأى الرسول ذلك سار إلى الطائف ، حيث القبيلة الثانية من مراكز التأثير في العرب بعد قريش  فردوه أقبح رد ، فتوجه إلى ربه داعيا ومتألما ، بدعاء الطائف المشهور ، وحال أمتنا اليوم ، وقد أصبح الترويج للأعداء استراتيجية ، فلا بد من الدعاء الذي يشحذ العزيمة ، ويؤكد الإصرار ، ويبلور النية ، على محاولة الوقوف في وجه خطط الأعداء . وقد أعيد تشكيل دعاء الطائف باسم الأمة : اللهم إنَّا نشكو إليك ضعف قوتنا ، بسبب  تخاذلنا أدَّى إلى هوان أمتنا على نفسها ، وعلى عدوها : الأمريكان ، والغرب ، واليهود ، وقلة حيلتنا لادعائنا عجزا ليس فينا ، يا أرحم الراحمين ! أنت رب المستضعفين ، فارحمنا من تسلط أهل الجبروت علينا ، وأمددنا بعون من  عندك على أنفسنا ، لنعود إلى الاستقامة ، لا تكلنا يا الله إلى عدو يملك علينا أمرنا ، وإلى من هم  منا من القرابة ، لكنهم قطعوا الوشائج معنا ، أن لم تكن غاضباً علينا فلن نبالي ، نعوذ بنور هدايتك ، الذي يصلح به أمر الإنسان في دنياه وآخرته ،  لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم .
الشكر للقائمين على هذا النشاط الثقافي السياسي أعضاء اللجنة الثقافية ورئيسها في مجمع النقابات ، ولكل الحضور والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولا سلام لعدونا بل الحرب الحرب وبعد

أسئلة ؟

تمهيداً لاشتراك الجميع في البحث ، لا بد من الانتباه الشديد للأسئلة التالية :

1.هل الحضارة الإسلامية هي التنـزيل، بشقيه : البلاغ والبيان {أي القرآن والسنة} ؟
2. هل الحضارة الإسلامية هي التدين { أي العبادات والهيئات والأخلاق } ؟
3. هل الحضارة الإسلامية هي التشريع خاصة الحدود والعقوبات ؟
4. هل الحضارة هي الدولة الإسلامية { أي تسمية خليفة للمسلمين } ؟
5. هل الحضارة الإسلامية هي المذهب ، الذي تسير عليه الدولة ، أو منهج الفهم  المذهبي الذي تتبناه الدولة ؟
6. هل الحضارة الإسلامية هي مجرد ادعاء أنْ الدولة دولة إسلامية ؟ كالترابية مثلاً .
7. هل العودة للإسلام حسب النموذج التاريخي الإسلامي : مثل الراشدي ، أو الأموي ، أو العباسي : الأول ، والثاني ، والثالث ، أو العثماني / مع إلغاء حركة التفكير على أساس الإسلام فيه ، من شأنه أنْ يحدث النهضة ؟ { على اعتبار وجود نهضات وجوداً واقعياً ، قامت على المادية كالشيوعية ، وقامت على الحل الوسط كالرأسمالية الغربية ، أو الرأسمالية مع البقاء وجدانياً على الخصوصية الوثنية كاليابان الحديثة } .

الإجابات

من الضروري إدراك أنَّ الإجابات تشير ولا تفصل.


قبل الإجابة على هذه الأسئلة لابد من التسليم بالملاحظات المهمة التالية :

1. أنَّ الأمة تعيش الحضيض الأحط في الهبوط الحضاري ، وهي سائرة في التخلف المادي يوما بعد يوم ، أما التأخر الفكري ، والانحطاط السياسي ، فالحديث عنهما يدمي الفؤاد ، ويبكي العين ، ويثير في الحلق غصةً وشجىً ، وأصبح خطر انقراض هذه الأمة الخيرة ماثلا ، لا ينكره إلاَّ من عميت باصرته وبصيرته معا .
2.  أنَّ التعبير عن هذه الأفكار يتم عبر النظام اللغوي ، والنظام اللغوي هو عبارة عن علاقة تربط بين الدال أي اللغة [ الرمز ] ، وبين المدلول أي المعنى ، والرمز يدل على معناه على سبيل المطابقة ، أو التضمن ، أو الالتزام ، وهذا في حالة الكلمات مفردة ، ويدخل المجاز دخولاً ضرورياً في حالة الجمل ، والمعاني في الفقرات ، وما لم تدرك العلاقة بين الدال والمدلول والأبعاد الثاوية بالنص أو وراءه ، فسيبقى الحديث حديث طرشان ، أو مجرد حالة سجالية في أحسن الأحوال.
3. يترتب على الملاحظتين السابقتين ، ضرورة الانتباه والعناية بمدلولات الجمل ، من خلال السبر والتقسيم والتحليل ، وإعادة التركيب ، والتركيز على المفهوم من الجمل ، والمسكوت عنه أيضا ، للوصول إلى تصور صحيح للموضوع في حالتيه : حالة وجوده ، وحالة إمكانه .
·  الإجابة عن السؤال الأول : القرآن الكريم ، والمعلوم من الدين بالضرورة أي [ العمل المتواتر ] ، فإنهما محفوظان ، الأول بحفظ الله له مبنى ومعنى ، وحفريات المعرفة أي البحث بالمخطوطات والآثار تؤكد ذلك ، والثاني محفوظ بتواتر العمل به وهو أمرٌ مشاهد ، أمًّا غيرهما فيجد الباحث نصاً ظنياً ، وتراثاً غنياً ، يستخرج منهما موضوعه بغلبة الظن ، ومع هذا فالإجماع منعقد على أنَّ الأمة الإسلامية قعيدةٌ كسيحةٌ ، يفرض عليها عدوها هيمنته ، مما يعني أنًّ الحضارة الإسلامية ليست هي التنـزيل ، بل حركة التنـزيل في الحياة هي الحضارة، والحضارة الآن غائبة ، رغم حضور التنـزيل بكلياته مع التراث ، ومع العناية الفائقة به ، من طباعة للقرآن ، وتعدد مسابقات حفظه وتلاوته ، ومع تلاوته اليومية في إذاعات خاصة به ، وما ينطبق على القرآن ينطبق على السنة بشقيها وعلى التراث .
·   الإجابة عن السؤال الثاني : منذ النكسة سنة 1967 م ، تصاعدت أعداد المحافظين على أداء العبادات ، والملتزمين بالهيئات ـ خاصة في ملابس الرجال والنساء ـ وتشكلت أنماط أخلاقية جديدة ، تمتنع عن الجدل ، وتعظ بالحسنى ، ومع كل ذلك هان أمر الأمة على العدو ومرَّ على الأمة حدثان مهمان : الاجتياح اليهودي الوقح للبنان لتبلغ الذروة في مجزرة صبرا وشاتيلا صيف عام 1982 م ، ليتبعها عام 1991 م اشتراك أكثرية العرب والمسلمين مع عدو الأمة الرئيسي الغرب ، وعلى رأسه الولايات المتحدة ، في إعلان الحرب ضد العراق وأباحتْ الدول المجاورة الأرض والأجواء والمال والرجال ، لإمداد الغرب في عدوانه ، ولا تزال تواصل محاصرته.
·   الإجابة على السؤال الثالث : التشريع مجرد تنظيم للعلاقات ، والحدود والعقوبات هي مجرد ردع للمخالفين ، وليس هناك دولة بدائية أو متقدمة أو مبدأية ، إلا ولها نظام تشريعي ينظم العلاقات ويحدد العقوبات . لقد شهد التاريخ الإسلامي القديم والحديث نشوء العديد من الإمارات والدويلات الإسلامية ، مثل دولة الشيخ شامل في الشيشان ، ومثل الدولة السعودية الأولى ، والثانية ، ومثل دولة طالبان الآن ، وغير ذلك ، فلم تكن النتيجة في صالح الإسلام والمسلمين والمواطنين من غير المسلمين.
·   الإجابة على السؤال الرابع : في عام ( 1517 )  م انتصر سليم الأول العثماني على آخر سلطان مملوكي وهو طومان باي الثاني ، وتنازل له عن الخلافة آخر الخلفاء العباسيين في مصر وهو محمد المتوكل على الله بن يعقوب أبو الصبر ، مسلماً الآثار النبوية الشريفة للسلطان سليم السيف والبيرق والبردة ، وتسلَّم مفتاحي الحرمين الشريفين أيضا ، وبقيت الخلافة في العثمانيين إلى 3 آذار 1924 م ، ولكنها كانت فاقدة للقوة الحضارية ، وقد ازداد التخلف الحضاري في تلك الدولة ـ رغم قوتها العسكرية ـ وخاصة في القرنين الأولين من عمرها ، رغم أنَّ قلب العالم الإسلامي مصر وبلاد الشام والعراق والجزيرة العربية من ولاياتها .
·  الإجابة على السؤال الخامس : قامت دولتان على المذهب الإباضي : في المغرب الدولة الرستمية ، وفي المشرق إمامة عمان ومسقط ، وقد انقرضتا ، وقامت الدولة الفاطمية على الإسماعيلية أصولاً ومذهبا ، فانقرضت ، وقامت دولة الموحدين على المذهب المالكي فانقرضت وتحولت الدولتان الزيديتان في الديلم وطبرستان وفي اليمن من المنهج إلى المذهب فانقرضتا ، وها هي الدولة الشيعية الإمامية في إيران على المذهب ، وظاهرٌ عجزُها عن أي إمكان لإحداث النهضة ، فالمذهب لا يقيم دولةً لها صفة الاستمرار ولا يُنهض أمة.
·   الإجابة على السؤال السادس : الحضارة الإسلامية حركة حياة : في الأمة ، والمجتمع ، والدولة ، والعالم ، في شقين ، نشئا عن حقيقة الاستخلاف والتكليف : الشق الأول التفكير والثاني التسخير ترتب على الأول التنظيم ، وترتب على الثاني العلم والاختراع والصناعة والتقانة [ التكنولوجيا ] ، وبهما معا تسير الحياة صُعداً ، في طريق الرقي المستمر ، ومن هنا فإنَّ ما يسمى بالتجارب الإسلامية كالترابية ، لنْ تكون التعبير الحقيقي للسير في مسار حضاري .
·   الإجابة على السؤال السابع : السؤال تضمن الإجابة بالدعوة إلي ضرورة التفكير لإحداث النهضة ، أي إنتاج حركة حضارية تواجه المشاكل والمتغيرات ، وتواكب التقدم ، وإذ مُنع التفكير منذ بداية القرن الخامس الهجري ، عاشت الأمة والدولة والمجتمع مرحلة الهبوط ، التي طال زمنها بأسباب موضوعية ، وها هي اقتباسات ووقائع تؤكد ذلك .

اقتباسات


الاقتباس الأول
منقول من كتاب التفكير للمرحوم الشيخ النبهاني
ص {173 – 175 }

فهذه لمحة موجزة عن موضوع التفكير ، من حيث هو تفكير، نقدمها للأمة الإسلامية ، لعل دراستها توجد التفكير في هذه الأمة ، حتَّى ينقلها هذا التفكير إلى أنْ تعود خير أمة أخرجت للناس. لا سيما بعد أنْ مضى على هذه الأمة عشرة قرونٍ وهي بعيدةٌ عن التفكير ، وإنْ حاولت هذا التفكير عدة مرات . إنَّ الأمة الإسلامية قد بليت في القرن الرابع الهجري بعلماء عملوا على تعطيل التفكير في الأمة ، ونادوا بخطر التفكير على الأمة ، وضرره على الإسلام والمسلمين ، وذلك حين قام رهط من العلماء مثل العالِم المشهور باسم القفال ، ونادوا بإقفال باب الاجتهاد ، وعملوا على منع الاجتهاد ، وأقنعوا الناس بخطر الاجتهاد ، فَصدَّق المسلمون هذه الدعوة . عملوا بها ، وتحرَّج العلماء من الاجتهاد ، وخاف المفكرون من الاجتهاد ، وكره الناس أنْ يكون هناك مجتهدون . وقد تبنى الرأي العام في جميع أقطار الإسلام هذا الـرأي ، وبدلك تعطَّل التفكير . ووقف الناس عند حد التقليد ، وألغوا عقولهم ، ولم يعودوا يجرؤن على الاجتهاد ، فكان هذا المنع للاجتهاد ، والتفكير أعلاه إنما يكون في الإسلام . فأدى ذلك إلى وقف التفكير لدى الناس ، واستمرءوا هذا التعطيل للتفكير ، والإنسان بطبعه حيوان كسول ، لذلك وقفت الأمة عن التفكير حتَّى هذا القرن ، القرن الرابع عشر الهجري ، فسلخت عشرة قرون وهي معطَّلة التفكير ، ولذلك ليس من السهل على أمةٍ سلخت عشرة قرون من عمرها وهي معطَّلة التفكير ، أنْ يتحرك فيها التفكير وأنْ تـفهم عن وعي قيمة التفكير ، وقيمة المفكرين . ولذلك فإنَّ ملايين الكتب مثل هذا الكتاب ، لا تضمن أنْ تحرك الأمة للتفكير ، وأنْ تسوقها لأنْ تجعل التفكير سجية من سجاياها . ولكن الأحداث الموجعة التي تسحق الأمة سحقاً ، وتمعسها معساً ، فإنها صارت تبعث الأمل في أنْ يحد التفكير سبيله للأمة . لا سيَّما بعد أنْ وُجد فيها جماعات تفكر ، وجماعات تحاول التفكير ، بعد أنْ تحقق فيها آلاف تجسد لديهم حب التفكير  وصاروا مفكرين لا يستمرئون غير التفكير ، حتَّى غدوا تفكيراً يحيا ويتحرك وينموا . لذلك فإنَّ ضخامة الأحداث وفظاعتها ، وكون التفكير تجسّد في أشخاص حتَّى غدا تفكيراً يمشي في الأسواق بين الناس ، فإنَّ هذين الأمرين : يوجدان أملاً مشرقاً ، في أنْ ينتقل التفكير من الأفراد إلى الجماعات ، وأنْ يصبحَ تفكيراً جماعياً لا تفكيراً فردياً ، وأنْ يكون تفكير الأمة لا تفكير الأفراد ، فتصبح الأمة الإسلامية أمة مفكرة ، وتعود كما كانت خير أمة أخرجت للناس .
جرى تحرير كتاب التفكير وهذا النص المقتبس هو نهايته في 8 من صفر سنة 1393 هـ الموافق 12 من آذار ( مايس ) سنة 1973 م.

ملاحظات على هذا الاقتباس


·  الاقتباس وصفي واستطلاعي ، الوصفي يصف موضوعين : الأول في التأريخ فترة أول القرن الخامس الهجري وما نتج عن ذلك من إغلاق باب التفكير والاجتهاد ، نتج عن ذلك تركز التقليد وإلغاء العقول .الثاني وصف معاصر وهو دعوى تحقق تجسيد التفكير في آلاف .
·  أما الاستطلاعي :  فهو وجود أمل مشرق في عودة التفكير إلى الأمة ، فتتسنم المكان اللائق بها تحت الشمس .
·  كتب المرحوم تقي الدين النبهاني الكتاب ، وختامه هذا الاستطلاع سنة 1973 م ، حملت الأعوام التي تلت الاستطلاع ، زيارة السادات لدولة العدو ن وصلح مصر مع العدو ، وإعلان الحرب من قبل العراق على إيران ، واستمرارها ثمانية أعوام ، واجتياح اليهود الوقح لبنان صيف 1982 م ، إلى زلزال حرب الخليج وقد كشف عن وقاحة الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي ، بمشاركتها الغرب في حربه ضد العراق ، ثم حدثت مسارات الصلح المشينة ، إلى الدعوة العلنية للسير مع  العولمة ، ظهر من ذلك كله تبلد حس الأمة ، وليس وجود الأمل المشرق .
·  لقد حدث خطأ في تسجيل التأريخ ، إذ لم يتناد العلماء لإقفال باب التفكير والاجتهاد ، وإنما ألغي التفكير والاجتهاد بوثيقة الخليفة القادر ، وقد قُرأت على المفكرين والقضاة والعلماء والفقهاء عام 408 هـ ، وطلب إليهم توقيعها ، وأفهم من يخالفها بإلحاق التنكيل به ، والمقصود بها كما دل منطوقها : المعتزلة بالدرجة الأولى ، والشيعة بفرقها المختلفة بالدرجة الثانية ، وقد كانت الأهمية عند واضعي الوثيقة تصفية المعتزلة ، وواقعياً تحقق لهم ذلك . أعيدت قراءة الوثيقة سنة 409 هـ ، وسنة 420 هـ ، ثم في سنة 433هـ ، أي في عهد القائم بعد موت القادر بأحد عشر عاماً ، فخرجت المعتزلة من التاريخ ، وبقيت مع تشويه صورتها في التأريخ .

الاقتباس الثاني

منقول من كتاب نهاية التاريخ وخاتم البشر
مؤلف الكتاب هو الأمريكي من أصل ياباني فرنسيس فوكوياما
صدر الكتاب بالإنجليزية وترجم للعربية بعد سنة 1991 م
النص منقول من ص [ 56–   57 ]

صحيح أنَّ الإسلام يُشَكِّلُ أيدلوجيا مُتَّسِقَةً ومتماسكةً ، مثل الليبرالية والشيوعية ، وأنَّ له معاييره الأخلاقية الخاصة به ، ونظريته المتصلة بالعدالة السياسية والاجتماعية ، كذلك فإنَّ للإسلام جاذبية يمكن أنْ تكون عالميةً ، داعيا إليه البشر كافة باعتبارهم بشراً ، لا مجرد أعضاء في جماعة عرقية أو قومية معينة ، وقد تمكن الإسلام في الواقع من الانتصار على الديمقراطية الليبرالية في أنحاء كثيرة من العالم الإسلامي ، وشَكَّلَ بذلك خطراً كبيراً على الممارسات الليبرالية حتَّى في الدول التي لم يصل فيها إلى السلطة السياسية بصورة مباشرة ، وقد تلا نهاية الحرب الباردة في أوروبا على الفور تحدي العراق للغرب وهو ما قيل { عن حق أو عن غير حق } أنَّ الإسلام كان أحد عناصره .
ويستمر فوكوياما قائلاً : غير أنه بالرغم من القوة التي أبداها الإسلام في صحوته الحالية ، فبالإمكان القول أنَّ هذا الدين لا يكاد يكون له جاذبية خارج المناطق التي كانت في الأصل إسلامية الحضارة . وقد أنَّ زمن المزيد من التوسع الحضاري الإسلامي قد ولَّى، فإنْ كان بوسع الإسلام أنْ يكسب من جديد ولاء المرتدين عنه .فهو لنْ يصادف هوىً في قلوب شباب برلين أو طوكيو أو موسكو أو السويد ، ورغم أنَّ نحو بليون نسمة تدين بالإسلام { أي خمس تعداد سكان العالم } فليس بوسعهم تحدي الديمقراطية الليبرالية في أرضها على المستوى الفكري ، بل قد يبدو أنَّ العالم الإسلامي أشدَّ عرضة للتأثر بالأفكار الليبرالية على المدى الطويل من احتمال أنْ يحدث العكس ، حيث أنَّ مثل هذه الليبرالية قد اجتذبت إلى نفسها أنصاراً ـ عديدين وأقوياء ـ لها من بين المسلمين على مدى القرن ونصف القرن الأخيرين ، والواقع أنَّ أحد أسباب الصحوة الأصولية الراهنة هو قوة الخطر الملموس من جانب القيم الغربية الليبرالية على المجتمعات الإسلامية التقليدية .

ملاحظات على هذا الاقتباس

·  يؤكد فوكوياما من عنوان كتابه ومن موضوعه أنْ لا مكان تحت الشمس لحضارة غير الحضارة الليبرالية فالعولمة هي أعلى مراحل الرأسمالية وما يظهر في الواقع الإسلامي ـ والعربي جزء منه ـ عدم وجود مقاومة جدية لها ، فدعاتها العلنيون ، وقابلوها على استحياء ومقاوموها يسيرون بلا رشد ولا دليل .
· يصف الإسلام بأنه أيديولوجيا متسقة ومتماسكة ، وهو بهذا يضع الإسلام في النسق الحضاري ، خلافا لرؤى التغريبيين في كل تشكلاتهم : الليبرالية ، والمادية الماركسية ، والعلمانية القومية ملحدة أو غير ملحدة ، وفي محل المخالفة لرؤية الإسلاميين ، الذين فصلوا عن الإسلام الحياة ، وجعلوه مجرد تدين وهيئات نُسكٍ .
·  يرى أنًّ الإسلام يتعامل مع الناس باعتبارهم بشراً ، وليسوا بصفتهم عرقاً أو قوماً معينين ولهذا فله جاذبية عالمية ، ويرى أنه رغم ذلك لا يستهوي قلوب شباب الغرب ، ويرى أنَّ المستقبل في الليبرالية الغربية .
·  يفطن إلى ما لا يفطن إليه أحد ، بأن الإسلام هو العامل المحرك للعراق ، وهو هنا يرى البعد الكامن في هذه الأمة ، وهو البعد الحضاري للإسلام .
·  إنًّ السؤال المشروع في هذا المقام هو : كيف يدرك الغرب ببصيرة ثاقبة المعطيات الديناميكية في الحضارة الإسلامية ؟ ولهذا يرسم الخطط ، للحيلولة دون عودة الإسلام للتأثير الحضاري .

الاقتباس الثالث

من كتاب الفرصة السانحة
للرئيس الجمهوري الأسبق للولايات المتحدة نيكسون
صدر الكتاب بعد انهيار الاتحاد السوفيتي سنة 1990 م

يقول نيكسون في كتابه : لقد سبق العالم الإسلامي العالم المسيحي ، على مدى خمسة قرون من { 700  – 1200 م  } ، وتفوق عليه في مستوى المعيشة والتسامح الديني والفلسفة والثقافة والعلوم ، وقد أدت الحروب المتتالية إلى عكس الآية ، فلقد قال أحد المؤرخين : لقد خسر الغرب الحروب الصليبية ، لكنه كسب حرب المعتقدات ، لقد تم طرد كل محارب مسيحي من الأرض المقدسة للمسيحية واليهودية ، ولكن الإسلام وقد أسكره النصر ومزق أوصاله المغول ، سقط في غياهب العصور المظلمة ، من الفقر والنسيان ، بينما الغرب المنهزم ، وقد أنضجته الأهوال نسي هزيمته وتعلم من عدوه وبنى كنائس تصل إلى عنان السماء ، وقاد سفينته في بحار المعرفة وخرج منه الفلاسفة أمثال دانتي وشوسير وفيلون وسر بروح عالية في عصر النهضة .
ويقول في مكان ثان من كتابه حول إمكانية العودة الإسلامية لقيادة الحياة السياسية :
إنًّ المسلمين منقسمون من ناحية إسلامية إلى ثلاثة فرق كبرى هي : السنة ، والصوفية ، والشيعة ، ويتكلمون بأكثر من [ 150 ] لغة ، ولهذا لا يشكلون أي خطر محتملٍ على الغرب والحضارة الغربية { الكلام الثاني منقول بتصرف مع المحافظة الكاملة على المعنى } .

ملاحظات على الاقتباس الثالث بشقيه


·  كاتب الكتاب أحد رؤساء الولايات المتحدة الجمهوريين ، فالكتاب رؤية سياسي عرك السياسة وعركته ، فهي ليست رؤية باحث في السياسة ، ولا هي كتابه أكاديمية ، وقد تولى الحكم في الولايات المتحدة فترة 1968 – 1972 م . شهدت هذه الفترة ظهور الصحوة الإسلامية ، ورغم التباين في تعليل ظهورها ، إلاَّ أنَّ الغرب انتفع فيها أيما انتفاع ، ولكنها أثارت مخاوف الغرب خاصة على المستوى الإعلامي والشعبي ، فهو إذن يكتب خطابا ليطمئنَّ الغربيون  ويخبرهم أنَّ الصحوة في محل الاحتواء .
·  يؤكد الاقتباس فكرة سبق الحضارة الإسلامية في قرونها الخمس الأولى لتحدث الغفوة وتنعكس الآية فيتقدم الغرب ، ويرى الغرب نفسه من زاوية المسيحية اليهودية ، كما أعادت تشكيلها روما ، ولذلك يقول وهو يتكلم عن الحروب الصليبية بحملاتها المتعددة ، التي حدثت من 1089 - 1291 بخروج الصليبين من آخر معقل لهم في عكا : لقد تم طرد كل محارب مسيحي من الأرض المقدسة للمسيحية واليهودية . مع أنَّ أمريكا لم تكن مكتشفة في فترة الحروب الصليبية ولم تكن الولايات المتحدة ناشئة إذ لم تنشأ إلاَّ بعد عام 1789 م .
·  يكشف الاقتباس أنَّ الأمريكيين ينتمون من حيث العمق التاريخي للغرب والعجب ممن يريد لهذه أنْ تترك عمقها التاريخي ! .

حقيقة قضية ألامة


·  قضية الأمة ليست صراعا بين الدين الإسلامي والحضارة الغربية ، من حيث هو تدين ، وإنما الصراع صراع حضاري بين وجهتي نظرٍ مختلفتين ، في تفسير معنى الوجود ، وفي مهمة الإنسان على سطح هذا الكوكب ، أي صراع بين الإسلام كحضارة عدلية ، والليبرالية الديمقراطية كمشروع استلاب للإنسان ، تحوله إلى مسخ يصل الليل بالنهار للحصول على سلع استهلاكية ، فيتحول أخيرا هو نفسه إلى مادة استهلاكية .
·  يروج الآن لدخول المعركة الحضارية ، باستعمال نفس أدواتها في السياسة والاقتصاد والثقافة والاجتماع ، ومثل هذه الأدوات لنْ تتيح لهذه الأمة أن تتحرر من عدوها ، بل ستكون عامل من عوامل تركيز الربط .
·  القائلون بالدخول إلى عالم العولمة ، مع المحافظة على الهوية والذات ، يقولون بالأمر ونقيضه  وهي بالتالي ستوصل إلى ضياع الأمرين معا .
·  ويأتي السؤال الأخير ! هل من درب يوصل لحماية هذه الأمة من كيد عدوها ؟ ويجعلها تستأنف طريقها كرحمة للعالمين ـ هنا من الضروري ملاحظة الذين يجردون الأمة من أي صفة حضارية سابقاً ولاحقاً ، ويرونها حالة تخلف حضاري منذ بدء الإسلام ، يسلطون الأضواء على الزوايا السوداء في حياتها ، لا للاتعاظ بها ، بل لإدانتها ، وعندما ينقلون إلى التاريخ الأسود في حياة الغرب داخليا وخارجيا ، يسوغون له ذلك بدعوى أنه يعمل لذاته ، ويتعامون عمَّا يجري في داخله من مظالم .
·   ويرد عليهم الإسلاميون ، بالدعوة للإيمان التسليمي ، والتوقف عند النموذج التاريخي ، أو الإقتداء بالسلف ، أو قراءة مدونات العلماء ، دون أية قراءة نقدية لها ، وهكذا تتوقف حركة التاريخ عند التأريخ ، ويضيع بينهما الوعي ، وتفقد الأمة إرادتها ، وتعيش مستلبةً بلا سيادة وتسعى إلى مزيد من الاستلاب ! .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

 

 

يوم الأربعاء 29 من محرم 1421 هـ
الموافق 3 أيار 2000 م