mercredi 27 mai 2015

مات معاوية بن أبي سفيان و في عنقه صليبا


كيف مات معاوية بن أبي سفيان؟؟؟؟
سأنقل لكم ماكتبه العلماء في موت معاوية:
قد روى القاضي النعمان المغربي في شرح الأخبار
2/ 153 المتوفى سنة363هجري عن سعيد بن المسيب قال: (مرض معاوية مرضه الذي مات فيه، فدخل عليه طبيب له نصراني فقال له: ويلك ماأراني أزداد مع علاجك إلا علة ومرضا! فقال له: ما أبقيت في علاجك شيئا أرجو به صحتك إلا وقد عالجتك به، غير واحد فإني أبرأت به جماعة، فإن أنت ارتضيته وأمرتني بأن أعالجك به فعلت . قال: وما هو؟
قال:صليب عندنا ماعلق في عنق عليل إلا أفاق!
فقال له معاوية: علي به
فأتاه به فعلقه في عنقه فمات في ليلته تلك والصليب معلق في عنقه.(ورواه في المناقب والمثالب / 255
وفي الصراط المستقيم لابن يونس العاملي ج3 ص50)
عن سلمة بن كهيل:قال الأحنف : سمعت عليا يقول: مايموت فرعون حتى يعلق >ص92< الصليب في عنقه فدخلت عليه وعنده عمرو والأسقف ،فإذا في عنقه صليب من ذهب! فقال: أمراني وقالا: إذا أعيا الداء الدواء تروحنا إلى الصليب فنجد له راحة/الزهري: دخل عليه راهب فقال: مرضك من العين وعندنا صليب يذهب العين فعلقه في عنقه فأصبح ميتا، فنزع منه على مغسله /وفي المحاضرات: لما علقه قال الطبيب: إنه ميت لامحالة، فمات من ليلته... (وفي التعجب لأبي الفتح الكراجكي ص107 قال: واشتهر عنه لم يمت إلا وفي عنقه صليب من ذهب! وضعه له في مرضه أهون من المتطبب، وأشار عليه بتعليقه فأخذه من كنيسة يوحنا وعلقه في عنقه)
ثبوت السنة في أن معاوية يموت على غير ملة الإسلام!
ثبت بالسند الصحيح عند البلاذري في التاريخ الكبير قال: حدثني إسحاق،حدثنا عبد الرزاق ،أنبأنا معمر ،عن ابن طاووس عن أبيه عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال"": كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ( يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت يوم يموت على غير ملتي) قال: وتركت أبي يلبس ثيابه فخشيت أن يطلع، فطلع معاوية"" . وهذا إسناد صحيح في غاية الصحة
قال الحافظ السيد أحمد بن الصديق الغماري في جؤنة العطار : (ج2 ص 154): وهذا حديث صحيح على شرط مسلم وهو يرفع كل غمة عن المؤمن المتحير في شأن هذا الطاغية ويقضي على كل مايموه به المموهون في حقه!
ومن أعجب ماتسمعه أن هذا الحديث خرجه كثير من الحفاظ في مصنفاتهم ومعاجمهم المشهورة ولكنهم يقولون :فطلع رجل ولا يصرحون باسم معاوية سترا عليه وعلى مذاهبهم الضلالية في النصب وهضم حقوق أهل البيت ولو برفع منار أعدائهم فالحمد لله الذي حفظ هذه الشريعة رغم دس الدساسين وتحريف المبطلين... انظر كتاب مجمع الزوائد 243/ 5 ستجد هذا الحديث من رواية الطبراني بلفظ (فطلع رجل) هكذا مبهما
انتهى!!

الشابي : ألا أيها الظَّالمُ المستبدُ حَبيبُ الظَّلامِ، عَدوُّ الحياهْ


Abo Al Qassim Al Shabbi.jpg









    * ألا أيها الظَّالمُ المستبدُ حَبيبُ الظَّلامِ، عَدوُّ الحياهْ
سَخَرْتَ بأنّاتِ شَعْبٍ ضَعيفٍ وكفُّكَ مخضوبة ُ من دِماهُ
وَسِرْتَ تُشَوِّه سِحْرَ الوجودِ وتبذرُ شوكَ الأسى في رُباهُ
رُوَيدَكَ! لا يخدعنْك الربيعُ وصحوُ الفَضاءِ، وضوءُ الصباحْ
ففي الأفُق الرحب هولُ الظلام وقصفُ الرُّعودِ، وعَصْفُ الرِّياحْ
حذارِ! فتحت الرّمادِ اللهيبُ ومَن يَبْذُرِ الشَّوكَ يَجْنِ الجراحْ
تأملْ! هنالِكَ.. أنّى حَصَدْتَ رؤوسَ الورى ، وزهورَ الأمَلْ
ورَوَيَّت بالدَّم قَلْبَ التُّرابِ وأشْربتَه الدَّمعَ، حتَّى ثَمِلْ
سيجرفُكَ السيلُ، سيلُ الدماء ويأكلُك العاصفُ المشتعِلْ
أبو القاسم الشابي



أبو القاسم الشابي


الحلم في أشعار أبي القاسم الشابي


الحلم في أشعار أبي القاسم الشابي




أيها الشعب ليتني كنت حطَّابا


وُلد أبوالقاسم الشابي في عام 1909، بالشابية إحدى ضواحي توزر بتونس، التي كانت تئن تحت الاحتلال الغربي الفرنسي منذ عام 1881. وكان لتعاون الباي (لقب حاكم تونس) مع الاحتلال ضد الشعب، ومطالبة اليهود الذين سيطروا على الموارد المالية بتطبيق القانون الفرنسي عليهم، أثره البالغ في ضرورة ميلاد روح الثورة وظهور الصوت القائد.

وكان لنشأة أبي القاسم في بيتٍ عامرٍ باللقاءات الدينية والفكرية (إذ كان أبوه محمد أبوالقاسم قاضيا شرعيا) الأثر في تكوين رؤيته الخاصة للإنسان في تونس وميلاد الحلم في أشعاره، وساهم في ذلك فهمه السديد للدعوة التي بدأها الإمام محمد عبده في مصر ثم الشام ثم تونس منذ أواخر القرن التاسع عشر، والتي تتلخص في فهم روح الشريعة الإسلامية باتباع شيئين أولهما: البعد عن الخرافات التي تُرتكب باسم الدين، وثانيهما: أن الدين الإسلامي دينٌ معاصرٌ ويجب فهمه واعتناقه على هذا الأساس.
كل هذا أشعل في نفس أبي القاسم العزم على التعبير عن آلام هذا الوطن، وتحقيق الحلم عن طريق تغيير الإنسان الذي هو لبنة هذا الشعب؛ فراح يُناصر ويُنادي بتحرير المرأة وفهم مكانتها الاجتماعية والنظر لها كإنسان لا كجسد، مؤيدا في ذلك الطاهر حداد صاحب هذه الدعوة في تونس على غرار قاسم أمين في مصر، وتجلى ذلك في تعبيره ونظرته إلى المرأة في أشعاره؛ فلقد وضعها موضعا راقيا، ونظر لها نظرة سامية. تأكد ذلك بنظرته المثالية للحب تجلت في قصيدته المشهورة: "صلوات في هيكل الحب" التي يقول فيها:
عذبةٌ أنتِ كالطـــفولة كالأحــــلام ** كاللحنِ، كالصباحِ الجديد
كالسماء الضحوك، كالليلة القمراء ** كالــورد، كابتسام الوليد
أنـْتِ ما أنـتِ؟ أنـتِ رسـمٌ جمـــيلٌ ** عبقريٌ من فنِّ هذا الوجود
وأكد أبوالقاسم الشابي ذلك عندما أبرز الأمومة في قصيدته "قلب الأم"، ووضَّح ما لها من جلال ومكانة:
كلٌ نسوْك ولم يعـــودوا يذكرونك في الحياةِ
والدهرُ يُدفنُ في ظلامِ الموتِ حتى الذكرياتِ
إلا فـــــؤادا ظلَّ يخفق في الوجـود إلى لقاكِ
ويودُّ لو بذل الحــــــــياةَ إلى المنية وافتداكِ
وأيضا اتجه إلى الشعب مخاطبا إياه بأمنيات على لسانه تقول ما تتمناه لنفسه وله، كما في قصيدة "النبيُّ المجهول":
أيها الشعب ليتني كنت حطَّابا
فأهوي على الجذوع بفأسي
ليتني كنت كالسيول إذا سالت
تهدُّ القبـــورَ رمســا برمسي
ثم استطاع أن يخاطب الشعب مباشرة ً مُظهرًا ما يمكن له تحقيقه إذا أراد:
إذا الشعْبُ يوما أراد الحياة ** فلابدَّ أن يستجيب القــــدر
ولا بد لليل أن ينجـــــــــلي ** ولا بدَّ للقـــــيدِ أن ينكســـر
وكان لقوله "فلا بد أن يستجيب القدر" ثورة في جامع الزيتونة، وهو بؤرة الحركة الدينية في تونس، ويقابله في مصر الجامع الأزهر، وتتلخص الثورة في أنه كيف يستجيب القدر ـ الذي هو من صُنع الله وحده ـ إلى مشيئة الشعب وإرادته.
وكان الرد الواعي لأبي القاسم؛ إذ أن ظاهر القول يوحي بذلك؛ فباطنه المقصود هو أن في وقفة الشعب وقفة قوية واحدة، القدرة على التغيير إلى الأفضل والخروج من هذا الاحتلال الغربي لتونس.
ووسط كلِّ هذا لم ينس أبوالقاسم الشابي أن يبدأ بنفسه في فهم ما له وما عليه؛ فقال مناديا بالعدالة الاجتماعية والديمقراطية الحقة، كما في قصيدة "بقايا الخريف":
كرهتُ القصــــــورَ وقطَّانَها ** وما حولها من صـــراعٍ عنيف
وكيدَ الضعيفِ لسـعي القوي ** وعصف القويِّ بجهْد الضعيف.
ولقد كان لعذوبة الصور وسلاسة المعاني وسهولة الألفاظ في أشعاره التي استلهمها من بيئته وآلامه أثره في ذيوع اسمه كشاعر مجدد وصاحب رؤية إبداعية متفردة، وأكد ذلك ارتباطه بجماعة أبوللو في مصر كأحد مؤسسيها.
من كل هذا يتضح لنا أن أبا القاسم كان شاعرًا إنسانًا اختار لنفسه طريق الفن والإبداع لكي يهرب من ألمه المتجدد ـ دوما ـ فبرغم ميلاده في ظل الاحتلال لبلاده، ورغم موت والده وهو في العشرين من عمره تاركا له أسرة هو العائل الوحيد لها، أصيب في صغره بمرض تضخم القلب الذي كان يزيد ألمه يوما بعد يوم، لكن كل هذه الآلام لم تنسه وطنه وبلاده، والذي تجلى في تغيير الإنسان ليكون قوة على طريق حياة هادئة سالمة، والتي هي حُلم أبي القاسم الشابي الذي رحل في 1934، مُورِّثا لنا شعرا عربيا متجددا متميزًا، نعود إليه كلما ظمأنا إلى كلمة حالمة تجسد الحياة.

أبو القاسم الشابي :أَيُّها الشَّعْبُ ليتني كنتُ حطَّاباً -- فأهوي على الجذوعِ بفأسي



أَيُّها الشَّعْبُ ليتني كنتُ حطَّاباً
                   فأهوي على الجذوعِ بفأسي
ليتني كنتُ كالسُّيولِ إِذا سالتْ
                   تَهُدُّ القبورَ رمساً برمسِ
ليتني كنتُ كالرِّياحِ فأطوي
                   كلَّ مَا يخنقُ الزُّهُورَ بنحسي
ليتني كنتُ كالشِّتاءِ أُغَشِّي
                   كلّ مَا أَذْبَلَ الخريفُ بقرسي
ليتَ لي قوَّةَ العواصفِ يا شعبي
                   فأَلقي إليكَ ثَوْرَةَ نفسي
ليتَ لي قوَّةَ الأَعاصيرِ إنْ ضجَّتْ
                   فأدعوكَ للحياةِ بنبسي
ليتَ لي قوَّةَ الأَعاصير لكن
                   أَنْتَ حيٌّ يقضي الحَيَاة برمسِ
أَنْتَ روحٌ غَبِيَّةٌ تكره النُّور
                   وتقضي الدُّهُور في ليل مَلْسِ
أَنْتَ لا تدركُ الحقائقَ إن طافتْ
                   حواليكَ دون مسٍّ وجَبَّسِ
في صباحِ الحَيَاةِ ضَمَّخْتُ أَكوابي
                   وأَترعتُها بخمرَةِ نفسي
ثمَّ قَدَّمْتُها إليكَ فأَهرقْتَ
                   رحيقي ودُستَ يا شعبُ كأسي
فتأَلَّمتُ ثمَّ أسْكَتُّ آلامي
                   وكَفْكَفْتُ من شعوري وحسّي
ثمَّ نَضَّدْتُ من أَزاهيرِ قلبي
                   باقةً لمْ يمسَّها أيُّ إنْسِي
ثمَّ قَدَّْمتُها إليكَ فمزَّقْتَ
                   ورودي ودُسْتَهَا أَيَّ دَوْسِ
ثمَّ أَلبسْتَني منَ الحُزْنِ ثوباً
                   وبِشَوكِ الجبالِ تَوَّجْتَ رأسي
إنَّني ذاهبٌ إلى الغابِ يا شعبي
                   لأقضي الحَيَاةَ وحدي بيأسِ
إنَّني ذاهبٌ إلى الغابِ علِّي
                   في صميم الغاباتِ أَدفنُ بؤسي
ثم أنساك ما استطعت فما أنت
                   بأهل لخمرتي ولكأسي
سوف أَتلو على الطُّيور أَناشيدي
                   وأُفضِي لها بأشواقِ نفسي
فَهْي تدري معنى الحَيَاة وتدري
                   أنَّ مجدَ النُّفوسِ يَقْظَةُ حِسِّ
ثمَّ أقضي هناكَ في ظلمةِ اللَّيل
                   وأُلقي إلى الوُجُودِ بيأسي
ثمَّ تحتَ الصّنَوْبَر النَّاضر الحلو
                   تَخُطُّ السَّيولُ حُفْرَةَ رمسي
وتظَلُّ الطُّيورُ تلغو على قَبْرِيَ
                   ويشدو النَّسيمُ فوقي بهمسِ
وتظلُّ الفُصولُ تمشي حوالَيَّ
                   كما كُنَّ في غَضَارَةِ أَمسي
أَيُّها الشَّعْبُ أَنْتَ طِفْلٌ صغيرٌ
                   لاعبٌ بالتُّرابِ والليلُ مُغْسِ
أَنْتَ في الكونِ قوَّةً لو تَسُسْها
                   فكرةٌ عبقريَّةٌ ذاتُ بأسِ
أَنْتَ في الكونِ قوَّةً كبَّلتْها
                   ظُلُماتُ العُصور مِنْ أمس أمسِ
والشقيُّ الشقيُّ من كانَ مثلي
                   في حَسَاسِيَّتي ورقَّةِ نفسي
هكذا قالَ شاعرٌ ناولَ النَّاسَ
                   رحيقَ الحَيَاةِ في خيرِ كأسِ
فأَشاحوا عنها ومرُّوا غضاباً
                   واستخفُّوا به وقالوا بيأْسِ
قَدْ أَضاعَ الرَّشادَ في ملعبِ الجِنِّ
                   فيا بؤسَهُ أُصيبَ بمَسِّ
طالما خاطَبَ العواطفَ في اللَّيلِ
                   وناجى الأَمواتَ مِنْ كلِّ جِنْسِ
طالما رافق الظلام إلى الغاب
                   ونادى الأرواح من كل جنس
طالما حدَّثَ الشياطين في الوادي
                   وغنَّى مع الرِّياح بجَرْسِ
إنَّه ساحرٌ تُعَلِّمُهُ السِّحْرُ
                   الشياطينُ كلَّ مَطْلعِ شَمْسِ
فابعِدوا الكافرَ الخبيثَ عن الهيكلِ
                   إنَّ الخَبيثَ منبعُ رِجْسِ
اطردوه ولا تُصيخوا إليه
                   فهو روحٌ شريرةٌ ذاتُ نحْسِ
هكذا قالَ شاعرٌ فيلسوفٌ
                   عاشَ في شعبهِ الغبيِّ بتَعْسِ
جَهِلَ النَّاسُ روحَهُ وأغانيها
                   فَسَاموا شعورَهُ سوْمَ بَخْسِ
فهو في مذهبِ الحَيَاةِ نبيٌّ
                   وهو في شعبِهِ مُصابٌ بمسِّ
هكذا قالَ ثمَّ سارَ إلى الغابِ
                   ليحيا حياةَ شِعْرٍ وقُدْسِ
وبعيداً هناكَ في معبد الغاب
                   الَّذي لا يُظِلُّهُ أَيُّ بؤْسِ
في ظلال الصَّنَوْبَرِ الحلوِ والزَّيتونِ
                   يقضي الحياة حَرْساً بحرْسِ
في الصَّباحِ الجميل يشدو مع الطَّيرِ
                   ويَمْشي في نشوةِ المُتَحَسِّي
نافخاً نايَهُ حواليْهِ تهتزُّ
                   ورودُ الرَّبيعِ مِنْ كلِّ قنْسِ
شَعْرُهُ مُرْسَلٌ تُداعِبُهُ الرِّيحُ
                   على منكبيْه مثلَ الدُّمُقْسِ
والطُّيورُ الطِّرابُ تشدو حواليه
                   وتلغو في الدَّوحِ مِنْ كلِّ جنْسِ
وتراهُ عند الأصيلِ لدى الجدول
                   يرنو للطَّائرِ المتحسِّي
أَو يغنِّي بَيْنَ الصَّنَوْبَرِ أَو يرنو
                   إلى سُدْفَةِ الظَّلامِ المُمَسِّي
فإذا أَقْبَلَ الظَّلامُ وأَمستْ
                   ظلماتُ الوُجُود في الأَرضِ تُغسي
كانَ في كوخه الجميل مقيماً
                   يَسْأَلُ الكونَ في خشوعٍ وهَمْسِ
عن مصبِّ الحَيَاةِ أَيْنَ مَداهُ
                   وصميمِ الوُجُودِ أَيَّان يُرسي
وأَريجِ الورودِ في كلِّ وادٍ
                   ونَشيدِ الطُّيورِ حين تمسِّي
وهزيمِ الرِّياح في كلِّ فَجٍّ
                   ورُسُومِ الحَيَاةِ من أمس أمْسِ
وأغاني الرُّعاة أَيْنَ يُواريها
                   سُكُونُ الفَضا وأَيَّانَ تُمْسي
هكذا يَصْرِفُ الحَيَاةَ ويُفْني
                   حَلَقَاتِ السِّنينِ حَرْساً بحَرْسِ
يا لها مِنْ معيشةٍ في صميمِ الغابِ
                   تُضْحي بَيْنَ الطُّيورِ وتُمْسي
يا لها مِنْ معيشةٍ لم تُدَنّسْهَا
                   نفوسُ الوَرَى بخُبْثٍ ورِجْسِ
يا لها مِنْ معيشةٍ هيَ في الكونِ
                   حياةٌ غريبةٌ ذاتُ قُدْسِ

lundi 25 mai 2015

أنا مسلم لا ارتضي تسمية غير التي أكرمني ربّي بها / أعظم بها تسميتي فلست شيعيا (((التشيّع الصفوي ) و لا / أدين بالخرافة و لست سنيا (التسنن الأموي) و لا/ ارضي بتلك النسبة حمادي بلخشين



أنا مسلم لا ارتضي تسمية غير التي
أكرمني ربّي بها / أعظم بها تسميتي
فلست شيعيا
(((التشيّع الصفوي )

و لا / أدين بالخرافة


و لست سنيا
(التسنن الأموي)

و لا/ ارضي بتلك النسبة



تعريف السّـلفية (*) 1/2

يتشكل البيت الطائفي لـ" أهل السنة و الجماعة " (1) من مكونين رئيسين. حنابلة وشوافع ثم اشاعرة. أما الحنابلة و الشوافع فأهل حديث وأثرلا يتجاوزونه الى غيره حتى لو طارت المعزى ودخل الفيل في علبة كبريت، فتجدهم يسارعون الى تضليل و حتى تكفير من خالفهم في قبول حديث نبوي قدّر ذلك المخالف انه عارض نصا قرآنيا أو تضمن علة تقدح في صحته، أو اتخذ ذلك المخالف موقفا مغايرا من مسألة عقدية لا تتعلق بكفر او ايمان .

و اما الأشاعرة( نسبة الى ابي حسن الأشعري) فهم أقل تشددا من الحنابلة، ناهيك ان مؤسس فرقتهم، كان معتزليا قبل أن يعلن رجوعه الى أهل الجماعة ( حزب الحاكم)، و لكن رجوعه لم يشفع له لدى الحنابلة، في محو ماضيه الإعتزالي " المريب "، خصوصا، و قد ابتدع موقفا وسطا في مسألة خلق القرآن و رؤية الله تعالى يوم القيامة، و في حرية الإنسان واختياره وان كانت مواقفه من المسائل المشار اليها، لا تخرج (بعد التدقيق فيها) عن كونها موافقة لما ذهب اليه الحنابلة أي اهل الحديث!

أما أمثال ابي حنيفة و غيره ممن يستحق الإحترام ، من ذوي العقل و النظر و استقلالية الفكر واتساع الأفق، و مجانبة حكام الجور، و ان حسبوا على أهل السنة و الجماعة، فان نسبتهم اليها من قبيل التجوّز، فهم مجرد ضيوف شرفيين اقتضى التقسيم التقليدي بين شيعي و سنة و معتزلي و ماتريدي و خارجي، الحاقهم بطائفة السنة و الجماعة، كي لا يحسبوا على تلك الطوائف، و الحال انهم ليسوا منهم. هذا بالإضافة الى أن ابا حنيفة، لم يدرك القرن الثالث (عصرالتدوين)، حتى يدرج مضمن اهل السنة بمفهومها السياسي ذي الخلفية الأمنية. كما ان رفض ابي حنيفة للملكيات الوراثية، وعدم تقيده بلزوم ظل السلطان و تبرير جرائمه، لا يجعله من اهل "الجماعة" التي أهدر كهنتها كل حقوق الفرد المسلم في سيبل حفظ أمن السلطان الجائر، لأجل ذلك، فمن غير الإنصاف الحاق ابي حنيفة و كل من حذا حذوه من أهل الفضل، بطائفة السنة و الجماعة، بل بالفئة المتمسكةالإسلام النقي الذي بشر به رسول الله، و عمل به الراشدون من الخلفاء، قبيل العدوان السلفي المدمّر .

فالسنة و الجماعة تتازعها اذن طائفان متنافرتان، طائفة الحنابلة تمثل اقلية ( حوالي الخمس )و طائفة الأشاعرة( حوالي الأربع اخماس)، و ان كان يوحد بين الطائفتين النهج التبريري والولاءّ المطلق لحكام الجور، وتنزيه الماضي كلّ الماضي و قديس رموزه كل رموزه ، و مباركة الوضع القائم و السعي بكل اصرار غبيّ على تثبيت الشعوب" تحت مطارق الإستبداد" ، على أمل بائس وحيد يتمثل في انتظار مجدد مئوي أو مخلص اسطوري" يملأ الدنيا عدلا بعدما ملئت جورا". وعلى هذا الإعتبار، واعتمادا على رداءة القواسم المشتركة التي تجمع الفريقين ـ حنابلة و اشاعرة ــ ، ثم اعتمادا على ارضية البلاط الملكي التي يقفان عليها لتجعل منهما راس حربة واحدة في صدور الموحدين و تحديدا واحدا في وجه أي تغيير، وعقبة كأداء أمام مستقبل اسلامي افضل (يمثل الأشاعرة جسم تلك الحربة ويمثل الحنابلة و الشوافع سنّها )، فساعتبر الفئتين شيئا واحدا وغرضا مشتركا، معلنا بذلك عن براءتي من الطائفية الضيقة (2) واعتصامي بالمنهج النبوي الإنساني الرحب الذي حرّم تفريق المسلمين الي شيع متنافرين، و تسميتهم بغير ما سماهم به رب الله {هو سماكم المسلمين من قبل]( 3)
أما السلفيون الذين يمثلون الجناح الحنبلي المتشدد من طائفة السنة و الجماعة، فقد" ظهروا في القرن الرابع الهجري وكانوا من الحنابلة، و زعموا أن جملة آرائهم تـنتهي الى الإمام أحمد بن حنبل الذي أحيا عقيدة السلف و حارب دونها، ثم تجدّد ظهورهم في القرن السابع الهجري، أحياه بن تيمية و شدّد في الدعوة اليه، و اضاف اليه أمورا اخرى قد بعثت الى التفكير فيها احوال عصره : ثم ظهرت تلك الاراء في الجزيرة العربية في القرن الثاني عشر الهجري أحياها محمد بن عبد الوهاب (4)
غير أن كلمة سلفية : لم تتخذ كتسمية لذلك التجمّع الغثائيّ إلاّ في العقود القليلة الماضية حيث تبناها الوهابيّون بعد وفاة مؤسس فرقتهم محمد بن عبد الوهاب ( 1703/1792) بأكثر من ربع قرن، لتكون لهم طوق نجاة في زمن " كانوا يتبرمون بكلمة الوهابية التي توحي بأن ينبوع هذا المذهب بكل ما يتـــضمنه من مزايا و خصائص، يقف عند الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فدعاهم ذلك ليستبدلوا بكلمة الوهابية هذه، كلمة السلفية، و راحوا يروجون هذا اللقب الجديد عنوانا على مذهبهم القديم المعروف، ليوحوا الى الناس، بان أفكارهذا المذهب لا تقف عند محمد بن عبـــد الوهاب، بل ترقى الى السـلف، و انهم في تبنيهم لهذا المذهب، أمناء على عقيدة السلف و أفكارهم و منهجهم في فهم الإسلام " (5)

أما اول ظهور لكلمة السلفية ففي مصر" إبان الإحتلال البريطاني لها، ايام ظهور حركة الإصلاح الديني التي قادها ورفع لواءها كل من جمال الدين الأفغاني و محمد عبده، فلقد اقترن ظهور هاته الحركة، بإرتفاع هذا الشعار الذي رفعه اقطابها في مواجهة التيار العلماني الذي يرى الإنضمام الى ركب الحياة الغربية والتخلص حتى من الأفكارالإسلامية"(6

كانت السلفية تعني عند الأفغاني[ شيعي ايراني ] و تلميذه المصري محمدعبده، نبذ الخرافات و الشعوذة و الرجوع الى اسلام نقي" وهكذا تحولت الكلمة من شعار اطلق على حركة اصلاحية للترويج لها و الدفاع عنها الى لقب لقب به مذهب يرى اصحابه أنهم دون غيرهم من المسلمين(7 على حق ّو انهم دون غيرهم الأمناء على عقيدة السلف، والمعبّرون عن منهجهم في فهم الإسلام و تطبيقه"(8

لقد صادفت كلمة السلفية هوى في نفوس الوهابيين ورثة الحنابلة لما حققته تلك التسمية من إشباع ميولات تقديسية لأشخاص معينين، لا لمبدإ عام، فمصلحة الإسلام و حسن تطبيق مبادئه ، لا يجمع السلفيين كما يجمعهم التعصّب لأشخاص، و نصرة فكر هؤلاء الأشخاص، و لو كان ذلك على حساب عزة الإسلام و مصلحة المسلمين .

فــ " السلفية مذهب جديد مخترع في الدين، كوّنه أصحابه من طائفة من الآراء الإجتهادية في الأفكارالإعتقادية، ثم حكموا بأن هذا البنيان الذي اقاموه من هذه الاراء المختارة من قبلهم، و بناء على أمزجتهم و ميولاتهم، هو دون غيره البنيان الذي يضم الجماعة الإسلامية الناجية والسائرة على هدي الكتاب و السنة، و كل من تحوّل عنه الى آراء و اجتهادات اخرى مبتدعون تائهون "(9
و يا ليت تلك "الإجتهادات" البائسة كانت ذات نفع للمسلمين في دينهم و دنياهم و لكنها تخبطات بدعية و مسائل فرعية " اختلفت اتجاهات الأئمة و العلماء من قبلهم فيها، ثم مروا بها و تجاوزوها، وقد أعذر المختلفون بعضهم بعضا في شأنها، و لن تجد شيئا من هذه المسائل قد أعطيت سبيلا واحدا في الراي والإجتهاد، لتجري من ورائها ذيولا من التفسيق و التضليل والتبديع، لمن رجّح فيها رأيا آخر إلاّ في ظلّ نشاة السلفيّة هذه "(10)

فالسلفية حركة رجعية تتحصن بدعوي حفظ الدين، لتجلس في حجور السادة العالمين لتـنتف لحاهم و تتبوّل على ثياب اتقاهم، مستدلة على تخبطها بما صح في عقلها الكليل من سنة النبوية، لاوية أعناق الآيات،حتي تســـتقيم مع ما تـــدعو اليه من ترّهات، مســـوّية اقصى الذرى، بالدركالمنحط من الثرى، تكلمهم باسم اسلامنا وصمةعار ، ووجودهم في مقدمة ركبنا ايذان بالهزيمة والدمار، من كشف عوارت بقراتهم المقدسة اتهم بمعداة سيد المرسلين، و من أهمل التصدي لها،أتت على الدنيا وأفسدت الدين، فهي كجرذان المسجد، ان سفكت دماءها لوثت الحصير، وان تركتها تفسد وقعت في سوء التدبير !


يتبع
ــــــــــــ هوامش و تعليقات ـــــــــــــــــــــــــــــ
(*) لأجل أن السلفية الحنبلية تعبر اصدق تعبير عن معتقدات طائفة اهل السنة و الجماعة فسأركز عليها اكثر...نشأة و فكرا و رموزا.
(1) اصل كلمة" الجماعة" اخذت من عام الجماعة التي استعادت فيها الأمة وحدتها التراببية بعد انشقاق معاوية و اقتطاعه بلاد الشام و مصر و اليمن و المدينة عن دولة الإسلام, و قد تم ذلك اثر تـنازل الحسن بن علي رضي الله عنها عن الخلافة لمعاوية ابن ابي سفيان، ثم اضيف الي اسم "الجماعة" تسمية " السنة" لتصير اهل السنة و الجماعة, وقد تم ذلك إثر تدوين الحديث الذي حصل بعيد" ضجّة السوق" التي رفعت رصيد غير اهل الرأي و النظر من المحدثين، و منحت حكام الجور شرعية لصياغة منظومة امنية شديدة الأحكام تسر الحاكمين و تسحق المحكومين سموها احاديث نبوية ( من فرص اللصّ ضجّة السّوق ــ مثل ــ و اعني بضجة السوق مسألة خلق القرآن التي سأتـناولها لا حقا).
2) سيقال لأبي بكر لو بعث في ايامنا " نحن آسفون فليس لك أي مكان بيننا، فالإسلام الذي تعرفه قد حجزت السنة كل اركانه و زواياه فاما أن سنيا تابعا ذليلا أو شيعيا خرافيا. .
(3) لأجل ذلك قلت :
أنا مسلم لا ارتضي تسمية غير التي
أكرمني ربّي بها / أعظم بها تسميتي
فلست شيعيا و لا / أدين بالخرافة
و لست سنيا و لا/ ارضي بتلك النسبة
(4) محمد ابو زهرة تاريخ المذاهب الإسلامية الفقهية ص 187
(5) محمد سعيد رمضان البوطي السلفية مرحلة زمنية مباركة لا مذهب اسلامي ص 236
(6) محمد ابو زهرة مصدر سابق ص 232
(7) يقصد البوطي "بغيرهم من المسلمين" الأشاعرة الذي هو منهم. و قد ذهل البوطي عن حقيقة ان الحنابلة و الأشاعرة يحملون نفس العقائد التعيسة و المدمرة، وان الجميع سلفيون في نهاية المطاف. اما غضب البوطي من تكلم الحنابلة باسم السلفية، فلأن السلفية تكفر الشيعة الذين هم حكام البوطي و قرة عينه.
(8) البوطي مصدر سابق . ص 236
(9 و 10)البوطي مصدر سابق على التوالي 242/256


حمادي بلخشين
الحوار المتمدن-العدد: 2922 - 2010 / 2 / 19 - 10:12
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات   



http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=204368 

في مواجهة قومجيتيْ الاختزالْ والانعزالْ: EL Amine Albouazizi

في مواجهة قومجيتيْ الاختزالْ والانعزالْ:

EL Amine Albouazizi

بقلم الأمين البوعزيزي

أثناء حضوري صباح اليوم مشاركا في فعاليات ندوة فكرية حول حوارات ما سمّي "الاصلاح التربوي"، طوّح حديث المشاركين والمتفاعلين من الحاضرين المهمومين بالمسألة الثقافية والكيانية المضطهدة، وغربة اللغة العربية في مجالها السيادي تعليما وادارة ومختلف المرافق التواصلية،،،

تفاعلتُ مع حديث دار حول "عروبة 99 بالمائة من التونسيين وبقية الـ 1 بالمائة أمازيغ"، وجدل "حقوق الأغلبية وحقوق الأقلية"....

هكذا كان تفاعلي:

- العروبة تاريخيا أبدا لم تُطرح يوما في مواجهة التنوّع داخلها، أمازيغا في بلاد المغرب أم بقية التنوع الثقافي في بلاد المشرق، وانّما هي ولدت مكافحة منافحة عن سيادتها في مجالها في مواجهة التتريك الطوراني أولا والتغريب الكولونيالي لاحقا،

- اذا كانت العروبة تعني اثنية كبيرة في مواجهة تنوع اثني أقلّوي مشرقا ومغربا، فانّي أعلنها عاليا لستُ عربيا،

- العروبة التي أنتمي وأكافح في سبيل تقرير مصيرها، هي العروبة التي أرسى حجرها الأساس النبيّ الأكرم محمد (ص) يوم زجر الرّوح الأعرابية الجاهلة المتلبّسة ببعض صحابته قائلا، "ليست العربية لأحدكم من أب ولا أم، وإنّما هي اللسان، فـمن تكلم العربيه فـهو عربي".

فالعروبة هي الرابطة المواطنية المستوعبة المتجاوزة للروابط الاثنية والطائفية والمشروع الحضاري الذي شيدته الشعوب القاطنة بين المحيط والخليج وعبرت عنه بلسان القرآن الكريم الذي تحوّل أيضا الى لغة الدولة الامبراطورية التي بناها المسلمون و"انتصرت" على باقي التنوع اللغوي عبر اعتمادها لغة الادارة والتدوين والابداع،،،،

لكن الخطيئة التي ارتكبت لاحقا فيما سمّي بلسان العرب، أن تمّ أخذها فقط عن الأعراب في الصحراء، في تنكر صارخ الى الابداع الحضاري والعلمي والحرفي الذي عرفته حواضر الاسلام الكبرى، حتى انتظرنا عشرات القرون ليأتي رينهارت دوزي (Dozy, Reinhart (1820-1883)،ويجمع لنا ما أسماه Supplément aux dictionnaires arabes!

- لقد آن الأوان، لمن يرومون انصاف التنوع البديع في جسم الحضارة والكيانية العربية الاسلامية المضطهدة أن يعيدوا الاعتبار الى ثلاثة أمور لا مندوحة عنها، للتصدي الى طوفان العبث الامبريالي بالهندسة الكيانية والمجتمعية لهذه الأمة:

1 - اعادة صوغ لسان العرب بما يتضمن مجمل الثراء والتنوع الذي تمّ اقصاؤه تاريخيا من لسان العرب، اذ لا يعقل أن تكون عربية اليوم هي عربية بداوة الصحراء منذ 14 عشر قرنا!!!

2 - اعادة كتابة التاريخ بما يليق وحجم اسهامات كل التنوع الثقافي و"الاثني" في بناء الحضارة والدولة الامبراطورية العربية الاسلامية، حتى يرى كلاّ وجهه فاعلا ساطعا كما حدث فعلا في ثنايا التاريخ، لا كما سطّرته الديماغوجيا الأيديولوجية لاحقا مفتوحا مغلوبا.

3 - اعادة تغيير مداخل الانتصار للعروبة المضطهدة، عبر اجتراج نهج مواطني اجتماعي تنويري مقاوم، واعادة تعريف العروبة كما نشأت تاريخيا هجنة (Hybridity) ثقافية بديعة تقطع مع الأعربية الجاهلية لا أثر فيها للشوفينية العربية ومحاباة الأعراب على حساب باقي التنوع الثقافي الذي بنى العروبة الثقافية، وتطليق نهج التسلط (الانقلابجي التوريثي الغوغائي الشوفيني الاختزالي ) ثلاثا.

ــــــــــــــــــــــ بغير ذلك ستواصل تشظي المنطقة تشظيا عرقيا وقبليا ومذهبيا ومناطقيا، ليس فقط كما يخطط القتلة الاقتصاديون العولميون لفلق أسوار المقاومة في كل مكان (أمما وطبقات)، وانّما بما سيصنعه ضحايا التسلط القومجي مشرقا والحدثوتي البوليسي المغشوش مغربا، من ارتكاس لروابطهم العضوية (البدائية) وتسييسها لخوض حرب الكل ضد الكل، وهل ما يجري في بلاد العرب غير ذلك؟؟؟

امضاء،
وحدوي عربي مواطني مشتركي ديسمبري، مكافح وكافر بنهج التسلط وأساطير التقومج الأعرابي مشرقا والتقومج الأمازيغوي العنصري المشتقّ منه مغربا.

- الأمين البوعزيزي -
-

Il n'y a rien qui Lui ressemble et c'est Lui l'Audient 42:11


Sourate 42 du du livre et le Coran الكتاب و القرءان

As-shoura (La consultation) الشورى

Révélée à La Mecque, sourate 62 dans l'ordre de la révélation, 53 versets. Traduit par Mohammed Hamidullah
42:1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حم
H'â, Mîm.
42:2
عسق
Aîn, Sîn, Qâf.
42:3
كَذَٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
C'est ainsi qu'Allah, le Puissant, le Sage, te fait des révélations, comme à ceux qui ont vécu avant toi.
42:4
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
A Lui appartient ce qui est dans les cieux et ce qui est sur la terre. Et Il est le Sublime, le Très Grand,
42:5
تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ ۚ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
Peu s'en faut que les cieux ne se fendent depuis leur faîte quand les anges glorifient leur Seigneur, célèbrent Ses louanges et implorent le pardon pour ceux qui sont sur la terre. Allah est certes le Pardonneur, le Très Miséricordieux.
42:6
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ
Et quant à ceux qui prennent des protecteurs en dehors de Lui, Allah veille à ce qu'ils font. Et tu n'es pas pour eux un garant.
42:7
وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ
Et c'est ainsi que Nous t'avons révélé un Coran arabe, afin que tu avertisses la Mère des cités (la Mecque) et ses alentours et que tu avertisses du Jour du rassemblement, - sur lequel il n'y a pas de doute - Un groupe au Paradis et un groupe dans la fournaise ardente.
42:8
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ
Et si Allah avait voulu, Il en aurait fait une seule communauté. Mais Il fait entrer qui Il veut dans Sa miséricorde. Et les injustes n'auront ni maître ni secoureur.
42:9
أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۖ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
Ont-ils pris des maîtres en dehors de Lui ? C'est Allah qui est le seul Maître et c'est Lui qui redonne la vie aux morts; et c'est Lui qui est Omnipotent.
42:10
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
Sur toutes vos divergences, le jugement appartient à Allah. Tel est Allah mon Seigneur; en Lui je place ma confiance et c'est à Lui que je retourne [repentant]
42:11
فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
...Créateur des cieux et de la terre. Il vous a donné des épouses [issues] de vous-mêmes et des bestiaux par couples; par ce moyen Il vous multiplie. Il n'y a rien qui Lui ressemble; et c'est Lui l'Audient, le Clairvoyant.
42:12
لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
Il possède les clefs [des trésors] des cieux et de la terre. Il attribue Ses dons avec largesse, ou les restreint à qui Il veut. Certes, Il est Omniscient.
42:13
۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ
Il vous a légiféré en matière de religion, ce qu'Il avait enjoint à Noé, ce que Nous t'avons révélé, ainsi que ce que Nous avons enjoint à Abraham, à Moïse et à Jésus: «Etablissez la religion; et n'en faites pas un sujet de divisions». Ce à quoi tu appelles les associateurs leur paraît énorme Allah élit et rapproche de Lui qui Il veut et guide vers Lui celui qui se repent.
42:14
وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ
Ils ne se sont divisés qu'après avoir reçu la science et ceci par rivalité entre eux. Et si ce n'était une parole préalable de ton Seigneur pour un terme fixé, on aurait certainement tranché entre eux. Ceux à qui le Livre a été donné en héritage après eux sont vraiment à son sujet, dans un doute troublant.
42:15
فَلِذَٰلِكَ فَادْعُ ۖ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ۖ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ ۖ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ ۖ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ۖ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ
Appelle donc (les gens) à cela; reste droit comme il t'a été commandé; ne suis pas leurs passions; et dis: «Je crois en tout ce qu'Allah a fait descendre comme Livre, et il m'a été commandé d'être équitable entre vous. Allah est notre Seigneur et votre Seigneur. A nous nos œuvres et à vous vos œuvres. Aucun argument [ne peut trancher] entre nous et vous. Allah nous regroupera tous. Et vers Lui est la destination».
42:16
وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ
Et ceux qui discutent au sujet d'Allah, après qu'il a été répondu à [Son appel], leur argumentation est auprès d'Allah sans valeur. Une colère tombera sur eux et ils auront un dur châtiment.
42:17
اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ
C'est Allah qui a fait descendre le Livre en toute vérité, ainsi que la balance. Et qu'en sais-tu? Peut-être que l'Heure est proche?
42:18
يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ ۗ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ
Ceux qui n'y croient pas cherchent à la hâter; tandis que ceux qui croient en sont craintifs et savent qu'elle est la pure vérité. Et ceux qui discutent à propos de l'Heure sont dans un égarement lointain.
42:19
اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ
Allah est doux envers Ses serviteurs. Il attribue [Ses biens] à qui Il veut. Et c'est Lui le Fort, le Puissant.
42:20
مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ
Quiconque désire labourer [le champ] de la vie future, Nous augmenterons pour lui son labour. Quiconque désire labourer [le champ] de la présente vie, Nous lui en accorderons de [ses jouissances]; mais il n'aura pas de part dans l'au-delà.
42:21
أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
Ou bien auraient-ils des associés [à Allah] qui auraient établi pour eux des lois religieuses qu'Allah n'a jamais permises? Or, si l'arrêt décisif n'avait pas été prononcé, il aurait été tranché entre eux. Les injustes auront certes un châtiment douloureux.
42:22
تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ ۗ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ ۖ لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
Tu verras les injustes épouvantés par ce qu'ils ont fait, et le châtiment s'abattra sur eux (inéluctablement). Et ceux qui croient et accomplissent les bonnes œuvres, seront dans les sites fleuris des jardins, ayant ce qu'ils voudront auprès de leur Seigneur. Telle est la grande grâce!
42:23
ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۗ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ
Telle est la [bonne nouvelle] qu'Allah annonce à ceux de Ses serviteurs qui croient et accomplissent les bonnes œuvres! Dis: «Je ne vous en demande aucun salaire si ce n'est l'affection eu égard à [nos liens] de parenté». Et quiconque accomplit une bonne action, Nous répondons par [une récompense] plus belle encore. Allah est certes Pardonneur et Reconnaissant.
42:24
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۖ فَإِن يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ ۗ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
Ou bien ils disent il a inventé un mensonge contre Allah. Or, si Allah voulait, Il scellerait ton cœur. Par Ses Paroles cependant, Allah efface le faux et confirme le vrai. Il connaît parfaitement le contenu des poitrines.
42:25
وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ
Et c'est lui qui agrée de Ses serviteurs le repentir, pardonne les méfaits et sait ce que vous faites,
42:26
وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ ۚ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ
et exauce [les vœux] de ceux qui croient et accomplissent les bonnes œuvres et leur accroît Sa faveur, tandis que les mécréants ont un dur châtiment.
42:27
۞ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ
Si Allah attribuait Ses dons avec largesse à [tous] Ses serviteurs, ils commettraient des abus sur la terre; mais, Il fait descendre avec mesure ce qu'Il veut. Il connaît parfaitement Ses serviteurs et en est Clairvoyant.
42:28
وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ
Et c'est Lui qui fait descendre la pluie après qu'on en a désespéré, et répand Sa miséricorde. Et c'est Lui le Maître, le Digne de louange.
42:29
وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ
Parmi Ses preuves est la création des cieux et de la terre et des êtres vivants qu'Il y a disséminés. Il a en outre le pouvoir de les réunir quand Il voudra.
42:30
وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ
Tout malheur qui vous atteint est dû à ce que vos mains ont acquis. Et Il pardonne beaucoup.
42:31
وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ ۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ
Vous ne pouvez pas échapper à la puissance d'Allah sur la terre; et vous n'avez en dehors d'Allah, ni maître ni défenseur.
42:32
وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ
Et parmi Ses preuves, sont les vaisseaux à travers la mer, semblables à des montagnes.
42:33
إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهْرِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
S'Il veut, Il calme le vent, et les voilà qui restent immobiles à sa surface. Ce sont certainement là des preuves pour tout [homme] endurant et reconnaissant.
42:34
أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ
Ou bien, Il les détruit en punition de ce qu'ils ont acquis [comme péchés]. Cependant, Il pardonne beaucoup.
42:35
وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ
Ceux qui disputent à propos de Nos preuves savent bien qu'ils n'ont pas d'échappatoire.
42:36
فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
Tout ce qui vous a été donné [comme bien] n'est que jouissance de la vie présente; mais ce qui est auprès d'Allah est meilleur et plus durable pour ceux qui ont cru et qui placent leur confiance en leur Seigneur,
42:37
وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ
qui évitent [de commettre] les péchés les plus graves ainsi que les turpitudes, et qui pardonnent après s'être mis en colère,
42:38
وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
qui répondent à l'appel de leur Seigneur, accomplissent la Salât, se consultent entre eux à propos de leurs affaires, dépensent de ce que Nous leur attribuons,
42:39
وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ
et qui, atteints par l'injustice, ripostent.
42:40
وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
La sanction d'une mauvaise action est une mauvaise action [une peine] identique. Mais quiconque pardonne et réforme, son salaire incombe à Allah. Il n'aime point les injustes!
42:41
وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ
Quant à ceux qui ripostent après avoir été lésés, ...ceux-là pas de voie (recours légal) contre eux;
42:42
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
il n'y a de voie [de recours] que contre ceux qui lèsent les gens et commettent des abus, contrairement au droit, sur la terre: ceux-là auront un châtiment douloureux.
42:43
وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
Et celui qui endure et pardonne, cela en vérité, fait partie des bonnes dispositions et de la résolution dans les affaires.
42:44
وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ ۗ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ
Et quiconque Allah égare n'a aucun protecteur après Lui. Cependant tu verras les injustes dire, en voyant le châtiment: «Y a-t-il un moyen de retourner [sur terre]?»
42:45
وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ ۗ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ
Et tu les verras exposés devant l'Enfer, confondus dans l'avilissement, et regardant d'un œil furtif, tandis que ceux qui ont cru diront: «Les perdants sont certes, ceux qui au Jour de la Résurrection font leur propre perte et celle de leurs familles». Les injustes subiront certes un châtiment permanent.
42:46
وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَاءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ ۗ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ
Ils n'auront pas de protecteur en dehors d'Allah pour les secourir et quiconque Allah égare n'a plus aucune voie.
42:47
اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ۚ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ
Répondez à l'appel de votre Seigneur avant que ne vienne un jour dont Allah ne reportera jamais le terme. Ce jour-là, nul refuge pour vous et vous ne pourrez point nier (vos péchés).
42:48
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ۗ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ
S'ils se détournent, ...Nous ne t'avons pas envoyé pour assurer leur sauvegarde: tu n'es chargé que de transmettre [le message]. Et lorsque Nous faisons goûter à l'homme une miséricorde venant de Nous, il en exulte; mais si un malheur les atteint pour ce que leurs mains ont perpétré..., l'homme est alors très ingrat!
42:49
لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ
A Allah appartient la royauté des cieux et de la terre. Il crée ce qu'Il veut. Il fait don de filles à qui Il veut, et don de garçons à qui Il veut,
42:50
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ
ou bien Il donne à la fois garçons et filles; et Il rend stérile qui Il veut. Il est certes Omniscient et Omnipotent.
42:51
۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ
Il n'a pas été donné à un mortel qu'Allah lui parle autrement que par révélation ou de derrière un voile, ou qu'Il [Lui] envoie un messager (Ange) qui révèle, par Sa permission, ce qu'Il [Allah] veut. Il est Sublime et Sage.
42:52
وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
Et c'est ainsi que Nous t'avons révélé un esprit [le Coran] provenant de Notre ordre. Tu n'avais aucune connaissance du Livre ni de la foi; mais Nous en avons fait une lumière par laquelle Nous guidons qui Nous voulons parmi Nos serviteurs. Et en vérité tu guides vers un chemin droit,
42:53
صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ
le chemin d'Allah à Qui appartient ce qui est dans les cieux et ce qui est sur la terre. Oui c'est à Allah que s'acheminent toutes les choses.