lundi 29 août 2016

خصائص الماركسيه


خصائص الماركسيه




خصائص الماركسيه
تتألف الماركسية من علمين متحدين، وأن كانا متميزين هما: المادية الجدلية والمادية التاريخية. وأساس التمييز بينهما هو اختلاف موضوعهما.

أن اعظم انجازين لماركس هما:
الأول: منهجه المادي الجدلي في دراسة الظواهر الطبيعية والاجتماعية (بما في ذلك قوانين الديالكتيك ومقولاته).
الثاني: هو دراسته العلمية للرأسمالية، فكتابه رأس المال صورة تاريخية لأصل الرأسمالية، نشأتها وتطورها في أوروبا.
فالماركسية ليست تصور أو مجموعة أفكار فقط، إنها فلسفة الشك التي تفترض إعادة تقييم الظواهر بلا توقف، إنها قوة فعل كذلك.
فموضوع المادية التاريخية أو علم التاريخ هو تصور التاريخ من خلال دراسة مختلف أنماط أو أساليب الإنتاج، والتكوينات الاجتماعية، أي دراسة بنيتها، وتكوينها، وسيرها، ودراسة أشكال الانتقال من تكوين اجتماعي إلى تكوين اجتماعي آخر، مع الاهتمام بدراسة خصوصية كل نمط وفق تطوره التاريخي والاجتماعي.
أما موضوع المادية الجدلية، أو الفلسفة الماركسية فهو إنتاج المعارف. أي دراسة بنية وسير عملية التفكير المرتبطة بالتمييز بين عمليات الواقع، وعمليات الفكر، أي التمييز بين الوجود والمعرفة من جهة والانطلاق من مفهوم أسبقية الوجود على الفكر، أي أسبقية الواقع على المعرفة من جهة ثانية .
وبالانطلاق مما تقدم يمكننا الآن صياغة جواب السؤال الرئيسي : ما الماركسية ؟ وبالتالي تحديد تعريفها كما يلي :
إن الماركسية هي علم القوانين الطبيعية التي تتحكم في سير وتطور المجتمع الإنساني، وهي بهذه الصفة علم متجدد ومتطور لا يقل دقة عن سائر العلوم الطبيعية، فالماركسية هي علم تطبيق المادية الجدلية على تاريخ المجتمع البشري بجميع مراحله وأنماطه المختلفة.
أن تكون ماركسياً يعني أن تبدأ من ماركس، ولكن لا تتوقف عنده، أو عند أحد كبار خلفائه في العصر الحديث. وهناك فرق بين أن تكون ماركسياً، أو أن تكون ناطقاً بالماركسية. أن تبدأ من ماركس، يعني أن تبدأ بالجدلية المادية. وبهذه الروح يجب، في رأيي ، أن ننظر في قضية النظرية الثورية اليوم.
وعلى هذا الأساس فإن الحفاظ على الماركسية ومتابعة رسالتها الإنسانية لا يكمن في الدفاع اللاهوتي أو الدوغمائي عن تعاليمها، وإنما بالنقد الدائم لأفكارها وتجديدها ارتباطاً بأهدافنا العظيمة من أجل التحرر الوطني والقومي الديمقراطي التقدمي.
لهذا يجب أن يتحدد دورها في الصراع الراهن، وهذا هو واجب كل أحزاب وفصائل اليسار لمواجهة وإزاحة قوى اليمين الوطني واليمين الديني عبر النضال الديمقراطي .
هذا يتطلب تفعيل العلاقة الجدلية بين النضال الوطني والتحرري الديمقراطي وبعده القومي العربي المرتبط بالرؤية الأممية الأشمل ، انطلاقا من إدراكنا أن الماركسية ليست عقيدة جامدة، بل هي نتاج معرفي متواصل مع تطور فكر البشرية ،ولذا فهي ليست انعزالية، بل فكر حي مبدع ومتجدد (هكذا يجب أن نتعامل معها).
وها نحن اليوم في مرحلة جديدة من تطور الشعوب والمجتمعات العربية في إطار الانتفاضات او الحالة الثورية الراهنة،تستدعي منا البحث الدؤوب عن الإجابة على كثير من الأسئلة في سياق البحث عن جوابنا لسؤال ما الماركسية؟ .
حقاً إن الأوضاع والظروف السائدة ، باتت تبشر بفرص ثورية في الأمد المنظور ، وهاهي وقائع الحياة تؤكد لنا أن هناك أسساً موضوعية لإعادة بناء حركة معادية للرأسمالية. فالاشتراكية اليوم ضرورة حتمية لضمان انتصار الثورة وانتشارها في الوطن العربي ، لكن ذلك مرهون بمدى استنهاض أحزاب وقوى اليسار العربي.
واليوم في ظل الانتفاضات العربية ، فإن الحاجة إلى الاشتراكية تتزايد، لكن الإشكالية تكمن في استمرار أزمة اليسار العربي أو العامل الذاتي/الحزبي، ما يعني استمرار العجز في مواجهة العدو الوطني والطبقي.
ما يجري اليوم هو «بروفة» لانتفاضات او ثورات قادمة، وبالتالي علينا أن نستفيد من هذه الانتفاضات إلى الحد الأقصى، وتحويل الممارسة الثورية إلى خبرة تفتح على بلورة رؤية نظرية جديدة.
يجب أن يُبنى الحزب الماركسي، القادر على تطوير الصراع الطبقي وتحقيق التغيير. يجب أن تنصهر القوى الماركسية في مسامات الجماهير، ويجب أن تُصقل الكوادر الجديدة في خضم الصراع التحرري والديمقراطي، وأن يُفرض بناء الحزب المعني بالثورة والتغيير.
يجب أن تتطور المطالب مع تصاعد الصراع وتوسّع الانتفاضة، كما يجب أن يرسخ في وعي الطبقات الشعبية أنّ مطالبها لا تتحقق إلا بتحقيق التغيير. هذه هي المسألة التي يجب أن ترسّخ منذ الآن.

dimanche 28 août 2016

خصائص الماركسيه




خصائص الماركسيه
تتألف الماركسية من علمين متحدين، وأن كانا متميزين هما: المادية الجدلية والمادية التاريخية. وأساس التمييز بينهما هو اختلاف موضوعهما.

أن اعظم انجازين لماركس هما:
الأول: منهجه المادي الجدلي في دراسة الظواهر الطبيعية والاجتماعية (بما في ذلك قوانين الديالكتيك ومقولاته).
الثاني: هو دراسته العلمية للرأسمالية، فكتابه رأس المال صورة تاريخية لأصل الرأسمالية، نشأتها وتطورها في أوروبا.
فالماركسية ليست تصور أو مجموعة أفكار فقط، إنها فلسفة الشك التي تفترض إعادة تقييم الظواهر بلا توقف، إنها قوة فعل كذلك.
فموضوع المادية التاريخية أو علم التاريخ هو تصور التاريخ من خلال دراسة مختلف أنماط أو أساليب الإنتاج، والتكوينات الاجتماعية، أي دراسة بنيتها، وتكوينها، وسيرها، ودراسة أشكال الانتقال من تكوين اجتماعي إلى تكوين اجتماعي آخر، مع الاهتمام بدراسة خصوصية كل نمط وفق تطوره التاريخي والاجتماعي.
أما موضوع المادية الجدلية، أو الفلسفة الماركسية فهو إنتاج المعارف. أي دراسة بنية وسير عملية التفكير المرتبطة بالتمييز بين عمليات الواقع، وعمليات الفكر، أي التمييز بين الوجود والمعرفة من جهة والانطلاق من مفهوم أسبقية الوجود على الفكر، أي أسبقية الواقع على المعرفة من جهة ثانية .
وبالانطلاق مما تقدم يمكننا الآن صياغة جواب السؤال الرئيسي : ما الماركسية ؟ وبالتالي تحديد تعريفها كما يلي :
إن الماركسية هي علم القوانين الطبيعية التي تتحكم في سير وتطور المجتمع الإنساني، وهي بهذه الصفة علم متجدد ومتطور لا يقل دقة عن سائر العلوم الطبيعية، فالماركسية هي علم تطبيق المادية الجدلية على تاريخ المجتمع البشري بجميع مراحله وأنماطه المختلفة.
أن تكون ماركسياً يعني أن تبدأ من ماركس، ولكن لا تتوقف عنده، أو عند أحد كبار خلفائه في العصر الحديث. وهناك فرق بين أن تكون ماركسياً، أو أن تكون ناطقاً بالماركسية. أن تبدأ من ماركس، يعني أن تبدأ بالجدلية المادية. وبهذه الروح يجب، في رأيي ، أن ننظر في قضية النظرية الثورية اليوم.
وعلى هذا الأساس فإن الحفاظ على الماركسية ومتابعة رسالتها الإنسانية لا يكمن في الدفاع اللاهوتي أو الدوغمائي عن تعاليمها، وإنما بالنقد الدائم لأفكارها وتجديدها ارتباطاً بأهدافنا العظيمة من أجل التحرر الوطني والقومي الديمقراطي التقدمي.
لهذا يجب أن يتحدد دورها في الصراع الراهن، وهذا هو واجب كل أحزاب وفصائل اليسار لمواجهة وإزاحة قوى اليمين الوطني واليمين الديني عبر النضال الديمقراطي .
هذا يتطلب تفعيل العلاقة الجدلية بين النضال الوطني والتحرري الديمقراطي وبعده القومي العربي المرتبط بالرؤية الأممية الأشمل ، انطلاقا من إدراكنا أن الماركسية ليست عقيدة جامدة، بل هي نتاج معرفي متواصل مع تطور فكر البشرية ،ولذا فهي ليست انعزالية، بل فكر حي مبدع ومتجدد (هكذا يجب أن نتعامل معها).
وها نحن اليوم في مرحلة جديدة من تطور الشعوب والمجتمعات العربية في إطار الانتفاضات او الحالة الثورية الراهنة،تستدعي منا البحث الدؤوب عن الإجابة على كثير من الأسئلة في سياق البحث عن جوابنا لسؤال ما الماركسية؟ .
حقاً إن الأوضاع والظروف السائدة ، باتت تبشر بفرص ثورية في الأمد المنظور ، وهاهي وقائع الحياة تؤكد لنا أن هناك أسساً موضوعية لإعادة بناء حركة معادية للرأسمالية. فالاشتراكية اليوم ضرورة حتمية لضمان انتصار الثورة وانتشارها في الوطن العربي ، لكن ذلك مرهون بمدى استنهاض أحزاب وقوى اليسار العربي.
واليوم في ظل الانتفاضات العربية ، فإن الحاجة إلى الاشتراكية تتزايد، لكن الإشكالية تكمن في استمرار أزمة اليسار العربي أو العامل الذاتي/الحزبي، ما يعني استمرار العجز في مواجهة العدو الوطني والطبقي.
ما يجري اليوم هو «بروفة» لانتفاضات او ثورات قادمة، وبالتالي علينا أن نستفيد من هذه الانتفاضات إلى الحد الأقصى، وتحويل الممارسة الثورية إلى خبرة تفتح على بلورة رؤية نظرية جديدة.
يجب أن يُبنى الحزب الماركسي، القادر على تطوير الصراع الطبقي وتحقيق التغيير. يجب أن تنصهر القوى الماركسية في مسامات الجماهير، ويجب أن تُصقل الكوادر الجديدة في خضم الصراع التحرري والديمقراطي، وأن يُفرض بناء الحزب المعني بالثورة والتغيير.
يجب أن تتطور المطالب مع تصاعد الصراع وتوسّع الانتفاضة، كما يجب أن يرسخ في وعي الطبقات الشعبية أنّ مطالبها لا تتحقق إلا بتحقيق التغيير. هذه هي المسألة التي يجب أن ترسّخ منذ الآن.

إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا 142 النساء


 
 
 
إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا
 
 
 

"Il faut défaire les discours des fanatiques musulmans en replongeant dans le Coran"


"Il faut défaire les discours des fanatiques musulmans en replongeant dans le Coran"

Journaliste et réalisatrice.
Ceux qui tuent aujourd’hui au nom de l’islam sont ignorants de leur propre passé, coupés de leur mémoire. C’est ce que mon père ne cessait de démontrer, confondant les faux dévots et les imams de pacotille qui s’autoproclament détenteurs d’un savoir religieux qu’ils n’ont pas.


Hind Meddeb sur le plateau de TV5 Monde.
Je regrette que nos gouvernements ne fassent pas de politique à long terme. Lorsque l’on parle des territoires perdus de la République, il faudrait plutôt dire « les territoires abandonnés » par l’Etat.
Tant que nous ne prendrons pas au sérieux la question des discriminations et que nous ne rendrons pas visibles les parcours exemplaires de ceux qui malgré ces discriminations ont réussi à mener à bien leurs projets, il sera difficile de combattre le ressentiment qui est à l’origine de l’embrigadement religieux.
Pour résister à l’intégrisme, certains intellectuels arabes comme mon père l’écrivain Abdelwahab Meddeb ou le philosophe Mohammed Arkoun et bien d’autres ont mené une critique de l’intérieur. Il suffit de les relire. Les meilleurs arguments contre le discours de propagande de Daech ou d’Al Qaïda se trouvent dans les textes saints auxquels ces derniers font eux-mêmes référence. Le meilleur moyen de combattre ceux qui détruisent et assassinent au nom de l’islam serait de replonger dans le Coran et de confronter les nouveaux Tartuffes, « verset contre verset », le remède au mal qui ronge l’islam contemporain doit venir de l’intérieur. C’est précisément la démarche qui fut celle de mon père : dans ses écrits, il convoquait l’immense héritage théologique, philosophique, architectural et littéraire qui constitue la civilisation islamique pour défaire les discours des fanatiques musulmans pleins de ressentiment et de haine qui conduisent au meurtre et à la destruction de toute altérité au nom d’une pureté fantasmée. Son immense connaissance de la civilisation, de l’histoire et de la culture islamique lui permettait de démasquer la supercherie de l’idéologie jihadiste. Faisons que le remède parvienne au plus grand nombre, parce qu’il n’est jamais trop tard pour sauver ce qu’il reste à sauver.
"CEUX QUI TUENT AUJOURD’HUI AU NOM DE L’ISLAM SONT IGNORANTS DE LEUR PROPRE PASSÉ, COUPÉS DE LEUR MÉMOIRE"
Ceux qui tuent aujourd’hui au nom de l’islam sont ignorants de leur propre passé, coupés de leur mémoire. C’est ce que mon père ne cessait de démontrer, confondant les faux dévots et les imams de pacotille qui s’autoproclament détenteurs d’un savoir religieux qu’ils n’ont pas.
Toute sa vie, mon père, l’écrivain Abdelwahab Meddeb nous a rappelé que pour contrer le succès de l’islamisme sur son sol, l’Europe devait reconnaître son héritage arabo-musulman : «  A l’origine de l’Europe, il  y a certes Athènes et Jérusalem, mais il y a aussi Rome, Bagdad, Cordoue. Telle est notre réponse sereine à ceux qui diffusent la haine par leurs appels belliqueux au nom de l’irréductibilité de l’histoire, des récits, des motifs, des figures et des concepts. » écrivait-il dans ses Contre-prêches publiés au Seuil.
Abdelwahab Meddeb combattait avec la même verve, ceux qui ne reconnaissaient pas l’apport civilisationnel de l’islam en Occident et ceux qui rejetaient l’héritage des Lumières au nom de la supériorité du dogme religieux sur la raison. Pour contrer le succès de l’islamisme en Europe, il faut que l’Europe reconnaisse son héritage arabo-musulman. Pour qu’il y ait un islam de France, encore faudrait-il que la France reconnaisse l’existence de la civilisation islamique et qu’elle accepte de faire ces ponts historiques et littéraires. Mais la résistance de nos intellectuels est plus forte que les dernières tentatives isolées de personnalités comme Benjamin Stora.
Les attentats jihadistes ne devraient pas mobiliser la une des médias occidentaux. Les résistances citoyennes à l’hégémonie islamiste sont nombreuses, elles sont trop peu relayées.
J’interpelle nos intellectuels, nos politiques, nos médias, je les invite à soutenir ceux qui partout dans l’espace islamique luttaient contre toutes les formes d’obscurantisme, luttant pour plus de liberté et de tolérance. 


«صفقة موسكو الكبرى».. أردوغان يبيع السعودية ويتحالف رسميا مع إيران والسوفييت هربا من جحيم الأمريكان.. ثعلب المخابرات الروسية يسعى لتشكيل «ناتو شرق أوسطى» والبداية قاعدة «همدان»

 



«صفقة موسكو الكبرى».. أردوغان يبيع السعودية ويتحالف رسميا مع إيران والسوفييت هربا من جحيم الأمريكان.. 
ثعلب المخابرات الروسية يسعى لتشكيل «ناتو شرق أوسطى» والبداية قاعدة «همدان»


أردوغان يبيع السعودية ويتحالف رسميا مع إيران والسوفييت هربا من جحيم الأمريكان.. ثعلب المخابرات الروسية يسعى لتشكيل «ناتو شرق أوسطى» والبداية قاعدة «همدان» (نسخة طباعة 2016/08/28 1/3 فلاديمير بوتين بوابة فيتو : «صفقة موسكو الكبرى».. أردوغان يبيع السعودية ويتحالف رسميا مع إيران والسوفييت هربا من جحيم الأمريكان.. ثعلب المخابرات الروسية يسعى لتشكيل «ناتو شرق أوسطى» والبداية قاعدة «همدان» (طباعة) «صفقة موسكو الكبرى».. أردوغان يبيع السعودية ويتحالف رسميا مع إيران والسوفييت هربا من جحيم الأمريكان.. ثعلب المخابرات الروسية يسعى لتشكيل «ناتو شرق أوسطى» والبداية قاعدة «همدان» آخر تحديث: السبت 2016/08/27 51:10 ص مصطفى بركات انتهت لعبة خلط الأوراق٬ ودخلت المنطقة في مرحلة الترتيب وخلق تحالفات وتكتلات إقليمية٬ بعيدا عن القاهرة والرياض. العاصمتان غارقتان في بحر هائج من الخلافات٬ القاهرة تصارع موج الاقتصاد الذي أنهك قواها الداخلية وجعلها عاجزة عن لعب دور خارجي٬ والرياض مأزومة داخليًا؛ بسبب خلافات عائلية على القيادة عقب تولي الأمير الشاب محمد بن سلمان منصب ولي ولي عهد البلاد٬ علاوة على تورطها في مستنقع اليمن واستنزاف مواردها الاقتصادية هناك. تحالف ثلاثي وسط موجات الأزمات التي تلطم صخرة الحلف الضامن "مصر والسعودية" ونجاح جماعة الإخوان في خلق شقوق في جدار العلاقات التاريخية٬ ترسو هناك سفينة هادئة يقودها الدب الروسي لإعلان تشكيل تحالف إقليمي ثلاثى يجمع "روسيا وتركيا وإيران"٬ تحالف أسرعت أنقرة وموسكو في ترتيبه على عجل عقب الانقلاب العسكري الفاشل الذي شهدته تركيا في منتصف شهر يوليو الماضى. حجر الانقلاب حرك مياه العلاقات الدبلوماسية الاستراتيجية الراكدة٬ التقط حفيد العثمانيين رجب طيب أردوغان الإشارة سريعا وأيقن أنه مجرد لعبة في يد الإدارة الأمريكية وأعطى الرئيس الأمريكى باراك أوباما إشارة التخلص منه في الحوار المطول الذي أجراه مع مجلة "ذي أتلانتيك" في مارس الماضى٬ وقال خلاله: إنه مصاب بخيبة أمل في الرئيس التركى. من وقتها والعلاقات بين الطرفين تمر بأزمة مكتومة غير معلنة أخرجها إلى العلن الانقلاب العسكري الفاشل الذي وقع في أنقرة٬ بعدها اتخذ حفيد السلطان قراره بأن يولى وجهه قبل الشرق وبادر بالاعتذار لروسيا عن إسقاط مقاتلتها فوق سوريا٬ وذهب إلى موسكو حاملا حزمة تنازلات بينها التراجع عن مطلبه برحيل الرئيس السوري بشار الأسد٬ وطى صفحة الخلافات المتعلقة بهذا الملف لإنقاذ دولته من التقسيم وميلاد دولة كردية برعاية أمريكة في خاصرة بلاده. ترتيبات موسكو ثعلب المخابرات الروسية "كى جى بى" وجد الفرصة المواتية لدفع الخصوم للجلوس على طاولة التفاوض٬ وشهدت موسكو أكبر صفقة في تاريخ المنطقة دشنتها زيارة الرئيس التركى٬ فمن جهة أبرم اتفاق التصالح برعاية روسية بين تركيا وإسرائيل لغلق ملف "مافى مرمرة" – مجزرة أسطول الحرية٬ في ذات الوقت شهدت العاصمة الروسية زيارة سرية للرئيس السوري بشار الأسد لترتيب أوراق استمراره مع بعض التنازلات المشروطة. حمل بعدها ملف الصفقة الكبري مبعوث الرئيس الروسي لشئون الشرق الأوسط "ميخائيل بوجدانوف" إلى إيران٬ ولحقه إلى طهران وزير خارجية تركيا مولود أوغلو في زيارة غير معلنة لتأكيد موافقة بلاده للجانب الإيرانى على بقاء الأسد في الحكم شريطة الهروب من مخالب الصقر الأمريكى وإجهاض قيام الدولة الكردية. تفاصيل صفقة التحالف وبحسب مراقبين للشأن الإقليمى المقايضة الكبري التي انتهت بصفقة موسكو٬ تبلورت حول ثلاثة أمور٬ الأول٬ مطلب صريح من موسكو لأنقرة بالتوقف عن دعم العناصر الإرهابية في سوريا وغلق الحدود بشكل تام مقابل التعهد بحجب وثائق وصور ومعلومات حصل عليها جهاز "الكى جى بى"٬ يوثق العلاقات السرية بين النظام التركى والمجموعات الإرهابية٬ وعدم نشرها للعلن أو تقديمها إلى النظام الدولى. في المقابل٬ طالب الرئيس التركى بالتصدي لمخطط أمريكى يهدف إلى إقامة الدولة الكردية وعرض معاونة موسكو ودمشق في قصف "الحسكة" التي تعد نقطة ميلاد الدولة المرتقبة٬ الأمر الذي ترجم عمليا على الأرض بتكثيف القصف على الحسكة؛ لتدمير معدات وحدات الشعب الكردي٬ الأمر الذي دفع البنتاجون "الدفاع الأمريكية" لإعلان إرسال مساعدات عاجلة إلى هناك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه٬ وامتدت التفاهمات إلى إنشاء منطقة عازلة على الحدود السورية التركية لتوطين اللاجئين بها خلال عامين. "ناتو شرق أوسطى" برى»..... أردوغان يبيع السعودية ويتحالف رسميا مع إيران والسوفييت هربا من جحيم الأمريكان.. ثعلب المخابرات الروسية يسعى لتشكيل «ناتو شرق أوسطى» والبداية قاعدة «همدان» (نسخة طباعة 2016/08/28 http://www.vetogate.com/print.aspx?2335036 2/3 "ناتو شرق أوسطى" التفاهمات لم تقتصر على الملف السوري٬ بل امتدت إلى سعى بوتين لتشكيل "ناتو شرق أوسطى" نواته الأساسية "طهران وموسكو وأنقرة" وينضوي تحته الجيش العراقى والسوري٬ التحالف العسكري والسياسي والاستراتيجي من المرتقب إعلانه رسميا في قلب طهران على لسان الرئيس أردوغان٬ الذي يتوجه إلى دولة الملالى عقب انتهاء زيارة وزير الخارجية الأمريكى جون كيري لأنقرة. وبحسب المتاح من معلومات يعد فتح قاعدة "الهمدان" الإيرانية عربون قدمته الجمهورية الإسلامية؛ لتدشين هذا التحالف استعداًدا لانطلاقة شرق أوسطية كبيرة سياسية وعسكرية بعدما نجحت في ضم دولة سنية كبيرة بحجم تركيا لتنفى عن نفسها اتهامات المذهبية في خطتها الرامية للهيمنة على ملفات المنطقة. طعنة في ظهر الرياض إبان حادث إسقاط المقاتلة الروسية فوق سوريا٬ وصف الرئيس بوتين تركيا بأنها دولة توجه الطعنات في الظهر٬ وصفه للنظام التركى جانبه كثير من الصواب في قبول تركيا بالدخول في هذا التحالف وتوجيه طعنة في الظهر للنظام السعودي الذي ورطته في أزمة سوريا واليمن واكتفت بدعمه كلاميا. اليوم خرج أردوغان من سرب "السنة" الذي تشدق به لمداعبة الملك سلمان٬ وفضل التغريد مع العدو اللدود للرياض – طهران­ متنازلا عن جميع شعاراته المتعلقة بهذا الأمر٬ وألقى بثقله في المعسكر المناوئ للحفاظ على نظامه من الانهيار وحماية بلاده من التفكك والانهيار بتدخله في ملف سوريا والعراق. لقاء "كولن" وتدبير الانقلاب ولعل لقاء الداعية فتح الله كولن على قناة العربية السعودية التي قامت بحذفه بعد بثه يفسر إلى حد كبير اللكمات الدبلوماسية بين الطرفين للرد على خيانة التحالف مع "الشيعة"٬ ليس لقاء كولن فقط الكاشف للغضاضة والغصة في الحلق التي تشعر بها المملكة من صديق الأمس٬ بل امتدت الخلافات المكتومة لحد اتهام رئيس الوزراء على يلدريم للرياض في فضفضة صحفية تم نشره بالتورط في تدبير الانقلاب العسكري إلى جانب الإمارات. معاقبة أوروبا التحالف المرتقب يؤكد بلا مجال للشك أن دهاليز السياسية تمتد للقارات٬ فقد اجتمع الثلاثة الكبار في المنطقة الآن على صفقة إقليمية محدودة مكسبها الأكبر تقليم أظافر القارة العجوز­أوروبا٬ أنقرة تهدف إلى معاقبة حلفاء الأمس الذين تخلوا عن مطلب عضويته في الاتحاد الأوروبي الوعد الانتخابى الأكبر الذي قدمه أردوغان لشعبه٬ ولوث يده بالدم في سوريا مقابل تنفيذه٬ وموسكو من جهتها تسعى لرد موجع على قنبلة أوكرانيا التي تلقتها في السياسية وبدأت تصل للاقتصاد من خلال عرقلة تصدير الغاز إلى الشرق الأوروبي من خلال أنبوب أوكرانيا وجاء إعلان النظام التركى مطلع الشهر الجاي عن مشاركة موسكو في تمويل خط "السيل التركى" لطمة إستراتيجية من العيار الثقيل إلى أمريكا وحلفائها في المجموعة الأوروبية٬ تقف إيران هناك أيضا التي قدمت تنازلات جمة لمجموعة 5+1 متربصة للانتقام من العصابة البيضاء التي كبلتها بالشروط في فيينا. غياب أمريكا يرجع الفضل في هذه الصفقة إلى الثعلب "بوتين"٬ الذي خاض حربًا باردة مع أمريكا على مدى سنوات٬ وهداه دهاؤه السياسي إلى استغلال غيابه عن ملفات المنطقة خلال هذه الفترة الحرجة من تاريخها استعدادا لانتخاب الرئيس الجديد في نوفمبر المقبل٬ وساعدته الظروف بوجود شخصية جدلية مثل "دونالد ترامب" أدخل الدولة العظمى في منحى فوضى انتخابية لم تشهدها منذ ميلاده. إضافة إلى وجود منافسته هيلاري كلينتون التي تمتلك سجلا أسود مع التعامل مع التنظيمات الإسلامية في المنطقة٬ ودخول الإدارة الأمريكية هناك في حالة صراع جمهوري ديمقراطى خوفا من انتكاسة سياسية تعيدها مئات السنين إلى الوراء الذي دفعه لابتلاع حبة الدواء المر الذي يقدمه بوتين في المنطقة الآن. مصر خارج الحسابات مبعث القلق في هذا الحراك الإقليمي الآن للجانب المصري٬ هو غياب القاهرة عن هذه الخريطة وعدم الرجوع لها في رسمها٬ التأزم الاقتصادي والانقسام الداخلى٬ ووقوفها في منطقة ضبابية وسط الملفات الإقليمية الملتهبة٬ جعل مصر خارج حسابات الدب الروسي أثناء رسمه لمناطق القوى والنفوذ. ابتعاد القاهرة الآن عما يدور في دهاليز المنطقة٬ يضعها في خطر كبير خاصة أن ظهرها التاريخى –السعودية­ هي الأخري مطعونة من هذه التحالف وقيام أمريكا مؤخرا بسحب مستشاريها العسكريين لحرب اليمن من الرياض يحمل الكثير من علامات الاستفهام حول المستقبل السياسي للملكة في ظل حالة الابتزاز الذي تتعرض له يوميا من المنظمات الدولية نتيجة تورطها في حرب اليمن وتوجيه اتهامات لها ترقى لجرائم الحرب وسط صمت أمريكى مريب. أيضا جلوس القاهرة في موقع المتفرج المجبر على مشاهدة فيلم رديء٬ يدفعها مستقبلا للسير منفردة في حقل ألغام إقليمية بتراجع نفوذها في دول الجوار العربى وعدم قدرتها على مقارعة إيران التي تتمدد وتضع قدمها في كل بقعة تنسحب منها القاهرة. خيانة روسية الأمر برمته الآن وخطط المستقبل للدب الروسي ربما تفسر لحد كبير السر الذي شغل القاهرة خلال الشهور الماضية المتعلق بإصرار بوتين على عدم عودة السياحة الروسية لمصر رغم إعادته إلى تركيا في ظل ظروف متشابهة إلى حد كبير –الإرهاب­ ويثير علامات استفهام حول رغبة الجانب الروسي في وضع مصر في مربع الأزمة الاقتصادية لضمانة عدم خروجها من حدودها وعرقلة صفقة التقاهمات الكبرى انحيازا لعروبتها ومشروع أمتها. برى»..... أردوغان يبيع السعودية ويتحالف رسميا مع إيران والسوفييت هربا من جحيم الأمريكان.. ثعلب المخابرات الروسية يسعى لتشكيل «ناتو شرق أوسطى» والبداية قاعدة «همدان» (نسخة طباعة 2016/08/28 صفقة التقاهمات الكبرى انحيازا لعروبتها ومشروع أمتها. الخطورة الاقتصادية على مصر أيضا من هذا التحالف٬ إيران وروسيا إنشاء مشروع ممر "الشمال –الجنوب" الذي يعد من أضخم مشاريع النقل الدولية في القرن الحالي٬ ودخلت تركيا على الخط بالكشف عن رغبتها في تمويل المشروع الذي سيلقي بظلاله على قناة السويس٬ ويضع مستقبلها على المحك. "نقًلا عن العدد الورقي".

«صفقة موسكو الكبرى».. أردوغان يبيع السعودية ويتحالف رسميا مع إيران والسوفييت هربا من جحيم الأمريكان.. ثعلب المخابرات الروسية يسعى لتشكيل «ناتو شرق أوسطى» والبداية قاعدة «همدان»

«صفقة موسكو الكبرى».. أردوغان يبيع السعودية ويتحالف رسميا مع إيران والسوفييت هربا من جحيم الأمريكان.. ثعلب المخابرات الروسية يسعى لتشكيل





أردوغان يبيع السعودية ويتحالف رسميا مع إيران والسوفييت هربا من جحيم الأمريكان.. ثعلب المخابرات الروسية يسعى لتشكيل «ناتو شرق أوسطى» والبداية قاعدة «همدان» (نسخة طباعة 2016/08/28 1/3 فلاديمير بوتين بوابة فيتو : «صفقة موسكو الكبرى».. أردوغان يبيع السعودية ويتحالف رسميا مع إيران والسوفييت هربا من جحيم الأمريكان.. ثعلب المخابرات الروسية يسعى لتشكيل «ناتو شرق أوسطى» والبداية قاعدة «همدان» (طباعة) «صفقة موسكو الكبرى».. أردوغان يبيع السعودية ويتحالف رسميا مع إيران والسوفييت هربا من جحيم الأمريكان.. ثعلب المخابرات الروسية يسعى لتشكيل «ناتو شرق أوسطى» والبداية قاعدة «همدان» آخر تحديث: السبت 2016/08/27 51:10 ص مصطفى بركات انتهت لعبة خلط الأوراق٬ ودخلت المنطقة في مرحلة الترتيب وخلق تحالفات وتكتلات إقليمية٬ بعيدا عن القاهرة والرياض. العاصمتان غارقتان في بحر هائج من الخلافات٬ القاهرة تصارع موج الاقتصاد الذي أنهك قواها الداخلية وجعلها عاجزة عن لعب دور خارجي٬ والرياض مأزومة داخليًا؛ بسبب خلافات عائلية على القيادة عقب تولي الأمير الشاب محمد بن سلمان منصب ولي ولي عهد البلاد٬ علاوة على تورطها في مستنقع اليمن واستنزاف مواردها الاقتصادية هناك. تحالف ثلاثي وسط موجات الأزمات التي تلطم صخرة الحلف الضامن "مصر والسعودية" ونجاح جماعة الإخوان في خلق شقوق في جدار العلاقات التاريخية٬ ترسو هناك سفينة هادئة يقودها الدب الروسي لإعلان تشكيل تحالف إقليمي ثلاثى يجمع "روسيا وتركيا وإيران"٬ تحالف أسرعت أنقرة وموسكو في ترتيبه على عجل عقب الانقلاب العسكري الفاشل الذي شهدته تركيا في منتصف شهر يوليو الماضى. حجر الانقلاب حرك مياه العلاقات الدبلوماسية الاستراتيجية الراكدة٬ التقط حفيد العثمانيين رجب طيب أردوغان الإشارة سريعا وأيقن أنه مجرد لعبة في يد الإدارة الأمريكية وأعطى الرئيس الأمريكى باراك أوباما إشارة التخلص منه في الحوار المطول الذي أجراه مع مجلة "ذي أتلانتيك" في مارس الماضى٬ وقال خلاله: إنه مصاب بخيبة أمل في الرئيس التركى. من وقتها والعلاقات بين الطرفين تمر بأزمة مكتومة غير معلنة أخرجها إلى العلن الانقلاب العسكري الفاشل الذي وقع في أنقرة٬ بعدها اتخذ حفيد السلطان قراره بأن يولى وجهه قبل الشرق وبادر بالاعتذار لروسيا عن إسقاط مقاتلتها فوق سوريا٬ وذهب إلى موسكو حاملا حزمة تنازلات بينها التراجع عن مطلبه برحيل الرئيس السوري بشار الأسد٬ وطى صفحة الخلافات المتعلقة بهذا الملف لإنقاذ دولته من التقسيم وميلاد دولة كردية برعاية أمريكة في خاصرة بلاده. ترتيبات موسكو ثعلب المخابرات الروسية "كى جى بى" وجد الفرصة المواتية لدفع الخصوم للجلوس على طاولة التفاوض٬ وشهدت موسكو أكبر صفقة في تاريخ المنطقة دشنتها زيارة الرئيس التركى٬ فمن جهة أبرم اتفاق التصالح برعاية روسية بين تركيا وإسرائيل لغلق ملف "مافى مرمرة" – مجزرة أسطول الحرية٬ في ذات الوقت شهدت العاصمة الروسية زيارة سرية للرئيس السوري بشار الأسد لترتيب أوراق استمراره مع بعض التنازلات المشروطة. حمل بعدها ملف الصفقة الكبري مبعوث الرئيس الروسي لشئون الشرق الأوسط "ميخائيل بوجدانوف" إلى إيران٬ ولحقه إلى طهران وزير خارجية تركيا مولود أوغلو في زيارة غير معلنة لتأكيد موافقة بلاده للجانب الإيرانى على بقاء الأسد في الحكم شريطة الهروب من مخالب الصقر الأمريكى وإجهاض قيام الدولة الكردية. تفاصيل صفقة التحالف وبحسب مراقبين للشأن الإقليمى المقايضة الكبري التي انتهت بصفقة موسكو٬ تبلورت حول ثلاثة أمور٬ الأول٬ مطلب صريح من موسكو لأنقرة بالتوقف عن دعم العناصر الإرهابية في سوريا وغلق الحدود بشكل تام مقابل التعهد بحجب وثائق وصور ومعلومات حصل عليها جهاز "الكى جى بى"٬ يوثق العلاقات السرية بين النظام التركى والمجموعات الإرهابية٬ وعدم نشرها للعلن أو تقديمها إلى النظام الدولى. في المقابل٬ طالب الرئيس التركى بالتصدي لمخطط أمريكى يهدف إلى إقامة الدولة الكردية وعرض معاونة موسكو ودمشق في قصف "الحسكة" التي تعد نقطة ميلاد الدولة المرتقبة٬ الأمر الذي ترجم عمليا على الأرض بتكثيف القصف على الحسكة؛ لتدمير معدات وحدات الشعب الكردي٬ الأمر الذي دفع البنتاجون "الدفاع الأمريكية" لإعلان إرسال مساعدات عاجلة إلى هناك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه٬ وامتدت التفاهمات إلى إنشاء منطقة عازلة على الحدود السورية التركية لتوطين اللاجئين بها خلال عامين. "ناتو شرق أوسطى" برى»..... أردوغان يبيع السعودية ويتحالف رسميا مع إيران والسوفييت هربا من جحيم الأمريكان.. ثعلب المخابرات الروسية يسعى لتشكيل «ناتو شرق أوسطى» والبداية قاعدة «همدان» (نسخة طباعة 2016/08/28 http://www.vetogate.com/print.aspx?2335036 2/3 "ناتو شرق أوسطى" التفاهمات لم تقتصر على الملف السوري٬ بل امتدت إلى سعى بوتين لتشكيل "ناتو شرق أوسطى" نواته الأساسية "طهران وموسكو وأنقرة" وينضوي تحته الجيش العراقى والسوري٬ التحالف العسكري والسياسي والاستراتيجي من المرتقب إعلانه رسميا في قلب طهران على لسان الرئيس أردوغان٬ الذي يتوجه إلى دولة الملالى عقب انتهاء زيارة وزير الخارجية الأمريكى جون كيري لأنقرة. وبحسب المتاح من معلومات يعد فتح قاعدة "الهمدان" الإيرانية عربون قدمته الجمهورية الإسلامية؛ لتدشين هذا التحالف استعداًدا لانطلاقة شرق أوسطية كبيرة سياسية وعسكرية بعدما نجحت في ضم دولة سنية كبيرة بحجم تركيا لتنفى عن نفسها اتهامات المذهبية في خطتها الرامية للهيمنة على ملفات المنطقة. طعنة في ظهر الرياض إبان حادث إسقاط المقاتلة الروسية فوق سوريا٬ وصف الرئيس بوتين تركيا بأنها دولة توجه الطعنات في الظهر٬ وصفه للنظام التركى جانبه كثير من الصواب في قبول تركيا بالدخول في هذا التحالف وتوجيه طعنة في الظهر للنظام السعودي الذي ورطته في أزمة سوريا واليمن واكتفت بدعمه كلاميا. اليوم خرج أردوغان من سرب "السنة" الذي تشدق به لمداعبة الملك سلمان٬ وفضل التغريد مع العدو اللدود للرياض – طهران­ متنازلا عن جميع شعاراته المتعلقة بهذا الأمر٬ وألقى بثقله في المعسكر المناوئ للحفاظ على نظامه من الانهيار وحماية بلاده من التفكك والانهيار بتدخله في ملف سوريا والعراق. لقاء "كولن" وتدبير الانقلاب ولعل لقاء الداعية فتح الله كولن على قناة العربية السعودية التي قامت بحذفه بعد بثه يفسر إلى حد كبير اللكمات الدبلوماسية بين الطرفين للرد على خيانة التحالف مع "الشيعة"٬ ليس لقاء كولن فقط الكاشف للغضاضة والغصة في الحلق التي تشعر بها المملكة من صديق الأمس٬ بل امتدت الخلافات المكتومة لحد اتهام رئيس الوزراء على يلدريم للرياض في فضفضة صحفية تم نشره بالتورط في تدبير الانقلاب العسكري إلى جانب الإمارات. معاقبة أوروبا التحالف المرتقب يؤكد بلا مجال للشك أن دهاليز السياسية تمتد للقارات٬ فقد اجتمع الثلاثة الكبار في المنطقة الآن على صفقة إقليمية محدودة مكسبها الأكبر تقليم أظافر القارة العجوز­أوروبا٬ أنقرة تهدف إلى معاقبة حلفاء الأمس الذين تخلوا عن مطلب عضويته في الاتحاد الأوروبي الوعد الانتخابى الأكبر الذي قدمه أردوغان لشعبه٬ ولوث يده بالدم في سوريا مقابل تنفيذه٬ وموسكو من جهتها تسعى لرد موجع على قنبلة أوكرانيا التي تلقتها في السياسية وبدأت تصل للاقتصاد من خلال عرقلة تصدير الغاز إلى الشرق الأوروبي من خلال أنبوب أوكرانيا وجاء إعلان النظام التركى مطلع الشهر الجاي عن مشاركة موسكو في تمويل خط "السيل التركى" لطمة إستراتيجية من العيار الثقيل إلى أمريكا وحلفائها في المجموعة الأوروبية٬ تقف إيران هناك أيضا التي قدمت تنازلات جمة لمجموعة 5+1 متربصة للانتقام من العصابة البيضاء التي كبلتها بالشروط في فيينا. غياب أمريكا يرجع الفضل في هذه الصفقة إلى الثعلب "بوتين"٬ الذي خاض حربًا باردة مع أمريكا على مدى سنوات٬ وهداه دهاؤه السياسي إلى استغلال غيابه عن ملفات المنطقة خلال هذه الفترة الحرجة من تاريخها استعدادا لانتخاب الرئيس الجديد في نوفمبر المقبل٬ وساعدته الظروف بوجود شخصية جدلية مثل "دونالد ترامب" أدخل الدولة العظمى في منحى فوضى انتخابية لم تشهدها منذ ميلاده. إضافة إلى وجود منافسته هيلاري كلينتون التي تمتلك سجلا أسود مع التعامل مع التنظيمات الإسلامية في المنطقة٬ ودخول الإدارة الأمريكية هناك في حالة صراع جمهوري ديمقراطى خوفا من انتكاسة سياسية تعيدها مئات السنين إلى الوراء الذي دفعه لابتلاع حبة الدواء المر الذي يقدمه بوتين في المنطقة الآن. مصر خارج الحسابات مبعث القلق في هذا الحراك الإقليمي الآن للجانب المصري٬ هو غياب القاهرة عن هذه الخريطة وعدم الرجوع لها في رسمها٬ التأزم الاقتصادي والانقسام الداخلى٬ ووقوفها في منطقة ضبابية وسط الملفات الإقليمية الملتهبة٬ جعل مصر خارج حسابات الدب الروسي أثناء رسمه لمناطق القوى والنفوذ. ابتعاد القاهرة الآن عما يدور في دهاليز المنطقة٬ يضعها في خطر كبير خاصة أن ظهرها التاريخى –السعودية­ هي الأخري مطعونة من هذه التحالف وقيام أمريكا مؤخرا بسحب مستشاريها العسكريين لحرب اليمن من الرياض يحمل الكثير من علامات الاستفهام حول المستقبل السياسي للملكة في ظل حالة الابتزاز الذي تتعرض له يوميا من المنظمات الدولية نتيجة تورطها في حرب اليمن وتوجيه اتهامات لها ترقى لجرائم الحرب وسط صمت أمريكى مريب. أيضا جلوس القاهرة في موقع المتفرج المجبر على مشاهدة فيلم رديء٬ يدفعها مستقبلا للسير منفردة في حقل ألغام إقليمية بتراجع نفوذها في دول الجوار العربى وعدم قدرتها على مقارعة إيران التي تتمدد وتضع قدمها في كل بقعة تنسحب منها القاهرة. خيانة روسية الأمر برمته الآن وخطط المستقبل للدب الروسي ربما تفسر لحد كبير السر الذي شغل القاهرة خلال الشهور الماضية المتعلق بإصرار بوتين على عدم عودة السياحة الروسية لمصر رغم إعادته إلى تركيا في ظل ظروف متشابهة إلى حد كبير –الإرهاب­ ويثير علامات استفهام حول رغبة الجانب الروسي في وضع مصر في مربع الأزمة الاقتصادية لضمانة عدم خروجها من حدودها وعرقلة صفقة التقاهمات الكبرى انحيازا لعروبتها ومشروع أمتها. برى»..... أردوغان يبيع السعودية ويتحالف رسميا مع إيران والسوفييت هربا من جحيم الأمريكان.. ثعلب المخابرات الروسية يسعى لتشكيل «ناتو شرق أوسطى» والبداية قاعدة «همدان» (نسخة طباعة 2016/08/28 صفقة التقاهمات الكبرى انحيازا لعروبتها ومشروع أمتها. الخطورة الاقتصادية على مصر أيضا من هذا التحالف٬ إيران وروسيا إنشاء مشروع ممر "الشمال –الجنوب" الذي يعد من أضخم مشاريع النقل الدولية في القرن الحالي٬ ودخلت تركيا على الخط بالكشف عن رغبتها في تمويل المشروع الذي سيلقي بظلاله على قناة السويس٬ ويضع مستقبلها على المحك. "نقًلا عن العدد الورقي".