jeudi 6 juillet 2017

عن طريق السنة حرّفوا مفهوم كتاب الله فالسنة تحولت من سنّة محمد الى سنّة اموية عباسية ثم عثمانية اي سنّة الطواغيت عن طريق السنة تحصل على الشرعية من لا شرعية له

 عن طريق السنة دخل التجسيم و التشبيه في عقائد المسلمين
عن طريق السنة غيّبت الشورى لتصبح مجرد مشورة غير ملزمة
عن طريق السنة غيّبت العدالة الاجتماعية
و وحدة المسلمين
 و تحالف بعضهم ضد المسلمين باعدائهم كما فعل صهاينة الحرمين و الخليج عموما..














مفهوم كتب الصحاح لقلب الأهداف القرءانية:
(1) يقولون فيما أدخلوه زورًا بالتراث وينسبونه للصادق الأمين r: [إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه] 1286، 1290 البخاري، 927، 928 مسلم، فهل يُعذِّبنا الله على ما لم نفعله ومع كوننا أمواتًا ؟؟، فأين هؤلاء وفكرهم عن الله حين وصف نفسه فقال: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}؛ وأين هم من قوله تعالى: {أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} النجم38.
(2) وهل يضع الله ذنوب المسلمين على كاهل اليهود والنصارى [صحيح مسلم 4971، مسند أحمد1866] ألا يمكن لله أن يغفر الذنوب بمحوها!؟، هل لا بد أن تُوضع على اليهود والنصارى؟.
(3) ورد بصحيح البخاري المنسوب زورًا للبخاري - رحمه الله - أن حوَّاء هي التي أغوت آدم بالأكل من الشجرة [الحديث رقم 3330، 3399] وصحيح مسلم [1470]، بينما يقول الله - تعالى - بسورة طه: {... فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى {120} فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى{121}.
أتكلّم إبليس مع حواء أم تكلَّم مع آدم كما ذكر القرءان؟؟، أآدم هو الذي عصى كما قال الله؟؟، أم أن حواء هي التي تزعمت المعصية كما تقول السُّنَة المزعومة؟؟.
(4) وهم يفسرون قوله تعالى في سورة الفاتحة: {... غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} الفاتحة 7؛ أن المغضوب عليهم هم اليهود وأن الضالين هم النصارى، ولا أعلم سبباً لتخصيص الغضب على اليهود وتخصيص الضَّلال للنصارى، أليس الكفار والمنافقون مغضوبًا عليهم وضالين؟؟!!.
(5) وعن حد الردّة المزعوم استبعد الإمام مسلم أحاديث عكرمة الذي أجازه البخاري في حديث من بدل دينه فاقتلوه وهي شبهة كان يجب أن يتوقف عندها البخاري، والله لم يُرَتّب عقوبة على المرتدين، وقد ارتد على عهد رسول الله كثيرون فلم يقتلهم: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ... وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} البقرة217.
ويقول - سبحانه - بسورة آل عمران: {كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{86} أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ{87} خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ{88} إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ{89}؛ فبالله عليكم كيف سيتوبون ما دمنا قتلناهم!؟.
ويقول جل في علاه : {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ} آل عمران90؛ فها هم يكفرون ثم يؤمنون، ثم يكفرون دون أن تمتد إليهم يد القتل المسماة بحد الردة.
وحديث لئن يخطئ الإمام في العفو خير له أن يخطئ في العقوبة.
بينما تجد وقد ذكر البخاري الحديث بباب ما لا يعذب بعذاب الله كتاب الجهاد [من بدل دينه فاقتلوه]2854، وبكتاب استتابة المرتدين والمعاندين باب إثم من أشرك بالله وعقوبته حديث رقم 6524.
وفي يوم 4/9/2001 انعقد مؤتمر لجنة العقيدة والفلسفة بمجمع البحوث الإسلامية بالدورة رقم 38 وقرر بأنه لا قتل على مرتد، لكن لأسفي فإن هذا الأمر لم يصل لمناهج الأزهر، فلا يزال الأزهر يدرس لطلبته حدًا مزعومًا اسمه قتل المرتد، نقلاً عن كتب ضلت طريق الإسلام الصحيح تسمى كتب الصحاح.
(6) وبكتاب أحاديث الأنبياء بالبخاري، باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة حديث رقم [3223] حدثني... عن أبي هريرة - رضي الله تعالى - عنه قال قال رسول الله r
: إن موسى كان رجلاً حييًا ستيرًا لا يرى من جلده شيء استحياء منه، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل فقالوا ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده إما بَرَص وإما أدرة وإما آفة، وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى فخلا يومًا وحده فوضع ثيابه على الحجر ثم اغتسل، فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر، فجعل يقول ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل فرأوه عرياناً أحسن ما خلق الله وأبرأه مما يقولون وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه، وطفق بالحجر ضربا بعصاه فوالله إن بالحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا فذلك قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا}.
فهل هروب الحجر بثياب سيدنا موسى وجريان موسى عُريانا خلف الحجر يصيح قائلا [ثوبي حجر.. ثوبي حجر] كما جاء بالبخاري، أهذا ما يفعله الله بأنبيائه، أن يكشف عوراتهم ويجعلهم محل سخرية؟، وما فائدة هذه الرواية للأمة؟، بل ما فائـدة البـاب كله [باب من اغتسل عرياناً وحده في الخـلوة]؛ لكنها طقوس البخاري والبخاريين.
(7) وبصحيح البخاري باب إني جاعل في الأرض خليفة، حديث رقم [3152] حدثنا... عن أبي هريرة - رضى الله تعالى عنه - عن النبي r نحوه يعني لولا بنو إسرائيل لم يُخَنّز اللحم ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها. فهل خيانة النساء لأن أمنا حواء كانت خائنة!.
(8) وبصحيح مسلم حديث رقم [6454] حدثنا ..المغيرة قال قال سعد بن عبادة [لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح فبلغ ذلك النبي r فقال: أتعجبون من غيرة سعد لأنا أغير منه والله أغير مني]، فهل يقتل بعضنا بعضا حال حدوث ذلك لأن السُّنَة تأمرنا بذلك، ويستحسنه رسول الله؟، بينما الله يأمرنا بالانقياد لأولي الأمر حال التنازع فقط.
(9) وراجع العته بالمرويَّات التي يسمونها بكتب الصحاح وذلك بصحيح مسلم بالحديث رقم [3027] حدثنا... عن أبي ذر رضى الله تعالى عنه قال قال النبي r لأبي ذر حين غربت الشمس تـدري أين تذهب؟، قلت الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت العـرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها، يقال لها ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} .
أتسجد الشمس عند قدم الرحمن حين تغرب، أم تشرق بمنطقة أخرى لدوران الأرض وفقاً لدورة فلكية ذكرها الله تعالى بكتابه؛ لكننا رغم ذلك نصدق الجاهل أو سلسلة الجهلاء الذين زوروا الأحاديث على النبي، ونلعن العلم والعلماء.
(10) وهل تصدق أن شرب النبيذ حلال، والأدهى أن يكون في الحج، بل وتعتبر سُنَّةً عن رسول الله؟، هذا ما ذكره الإمام مسلم في صحيحه بكتاب الحج باب فضل القيام بالسقاية بالحديث رقم [1316] وحدثني محمد بن المنهال الضرير... عن بكر بن عبد الله المزني قال كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة فأتاه أعرابي فقال: ما لي أرى بنى عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ أمن حاجة بكم أم من بخل فقال: ابن عباس الحمد لله ما بنا من حاجة ولا بخل قدم النبي ‏r على راحلته وخلفه أسامة فأستسقى فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب وسقى فضله أسامة وقال: أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله ‏r.
فهل يسقي بعضنا بعضًا النبيذ ونقول أحسنتم وأجملتم؟، أَوَلَم يحرم الله من الخمر إلا السُّكر منه فقط كما يقول بذلك أبوحنيفة!!؟....أم ترون بان النبيذ هنا هو نبذ التمر في الماء...
1. يقول تعالى : {.....وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً }الإسراء110؛
لكن إبليس رفض فجعل من صلاتنا منها ما هو سري وما هو جهري رغم نهي الله عن التخافت في الصلاة، وأنه أمرنا ـ سبحانه ـ أن نكون بين ذلك سبيلا، أي بين الجهر والتخافت، وهو أمر بكل الصلوات، وليس لصلوات دون صلوات كما نفعل..بل وأضفينا الشرعية على مخالفتنا للقرءان فقلنا بأن الصلوات والركعات السرية والجهرية أنها سنة عن رسول الله....فهل كان النبي يخالف القرءان بسنته؟..
لست أدري أي سُنَّة يرونها في رجل يمص لسان زوجته وهو صائم حيث ذكر ذلك البخاري وابن حنبل بصحيحيهما.
وأي سُنَّة في عمل نبي يطوف على نسائه التسع بغسل واحد في ليلة واحدة وساعة واحدة...ذكر ذلك البخاري وغيره.
وأي سُنَّة في عمل نبي يقوم بقطع أيدي خصومه وأرجلهم ويُسَمِّر أعينهم ويتركهم بالحرَّة يَعُضُّون الحجارة .....بينما يقول الله عنه بأنه أرسله رحمة للعالمين....فأيهما تصدّق القرءان أم السُنَّة.
وأي سُنَّة في عمل نبي يباشر زوجته وهي حائض لترويها كتب يسمونها بأنها الصحاح.
وأي سُنَّة في نبي يحاول الانتحار مرارا وتكرارا ليهتم البخاري بتدوينها.
وبالنهاية ماذا تقولون في هذه الفضائح.....أتنتشون لبقائها والمحافظة عليها واتهامنا بالجهل وعدم التخصص؟.......ففيم تخصصكم....أيكون بالعبث بكتاب الله بل واختراع ناسخ به ومنسوخ.....لقد عبثتم بكتاب الله كما يحلو للشياطين أن تفعل...لذلك أطلب منكم مراجعة إيمانياتكم.
وأكتفي بهذا القدر لكن هناك المئات من الاختلافات الأخرى بين ما يسمونه حديث صحيح موجود بكتب الصحاح وبين القرءان الكريم، غير أن السادة الفقهاء اعتادوا النصب والاحتيال على الجماهير لترويج سلعة إبليس بل وتقديمها على القرءان الكريم في الحكم والتنفيذ.
وإذا ما اضفنا لذلك شطط الأئمة والفقهاء في الفقه بأن أنشأوا فقها منه ما لا يوافق قرءان ولا سُنّة....كإجماعهم عدم مسئولية الرجل علاج زوجته المريضة سواء في أجر علاج أو نفقة دواء ....وعدم إطعامها الشاي أو القهوة أو الحلوى ولا الفاكهة..بل وقال المالكية والحنابلة عدم جواز إجبار الرجل شراء كفن لزوجته المتوفاة ولو كانت فقيرة....وغير ذلك مئات وآلآف المخرجات الفقهية المخبولة.....فكيف نعتبر هذا الخبل من مصادر التشريع مهما أجمع عليه الفقهاء
وليس للدين مصادر كما يذكر الفقهاء فالدين له مصدر واحد ثابت بنص كتاب الله وهو القرءان الكريم وذلك من قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }العنكبوت51
أما السنة النبوية فهي مرجع وليست مصدر من مصادر التشريع.....
طبعا لن أستفيض معكم أكثر من هذا ...لكن كلامي لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد...وأسأل الله لكم الهداية....ولعلكم أيقنتم بأن السُنّة تترصد القرءان بالمخالفة وأن السادة الفقهاء ينصبون على الجماهير ويقدمون الظني الثبوت على القطعي الثبوت لأجل الترويج لأحكام الفظاظة والقتل والعنصرية.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض وباحث لإسلامي














Aucun commentaire: