vendredi 12 août 2016

في الظلام...خرج صاحب "صباط الظلام"





في الظلام...خرج صاحب "صباط الظلام"

في الظلام طبعا يعود صانع "صباط الظلام" و رمز التعذيب و التصفيات و الاغتيالات و قاطع الارحام العربية الاسلامية و من علّم و درّس ثم زج بالمتعلمين في السجون و ملأ بالمتنورين المعتقلات و من نزع "القمل" من رؤوس 10% من العباد و ترك الاغلبية ليأكلها الفقر في الدواخل و الجهات


في الظلام كمن يقوم بعملية سطو او سرقة تم اعادة صنم بورقيبة... كيف لا ؟ فلو كان انجازا يتفاخرون به لكان ذلك في وضح النهار صحبة الزكرة و الطبال و بحضور اعلام "قرر سيادته" و "دشّن سيادته" و كل ذلك الفلكلور البنفسجي المقزز الذي كان يرقص على الجرائم و الاخفاقات
في الظلام ايضا تم ازالة صنم بورقيبة من قبل المخلوع 4 ايام فقط بعد انقلاب 7 نوفمبر باقتراح من حامد القروي ربّ "الدساترة" اليوم... الدساترة انفسهم الذين كانوا في الصف الاوّل لمحوه من الذاكرة و تهميشه و قمعه في منفى دام 13 عاما كان يتوسّل فيها زيارة قبر والدته...اولائك الدساترة الذين اختبأوا في جنازته و ذعروا من قيامهم بواجب عزاء "الزعيم"…

في الظلام طبعا يعود صانع "صباط الظلام" و رمز التعذيب و التصفيات و الاغتيالات و قاطع الارحام العربية الاسلامية و من علّم و درّس ثم زج بالمتعلمين في السجون و ملأ بالمتنورين المعتقلات و من نزع "القمل" من رؤوس 10% من العباد و ترك الاغلبية ليأكلها الفقر في الدواخل و الجهات

في الظلام يتخفى المفلس و السارق و الفاشل و تخرج الخفافيش من جحورها و تمر كل العيوب الخفية و الظاهرة و يبدع المتحيّل و الغشّاش لأن النور يعمي ابصارهم و يكشف عوراتهم و يبرز الطريق الذي فتحوه لتسطيح و تزييف الوعي و يسطع على الحقيقة ليميز بين تماثيل الحرية و اصنام الاستبداد و الظلامية و معرفة أن الاولى رمز النجاح و الثانية رمز للفشل الذريع
    
بقلم : عزيز كداشي

Aucun commentaire: