jeudi 7 janvier 2016

الامام نمر النمر، ليس أول من يُظلم، ولن يكون الأخير


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 الامام نمر النمر، ليس أول من يُظلم، ولن يكون الأخير.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 السجل السعودي الحقوقي تند براءته. أحكامه وطريقة تنفيذها، ضرب من التوحش. مملكة تعيش بالقبضة وتسخو بالقصاص.

 تطمئن إلى غربٍ لا يحاسبها، وإلى منظمات حقوقية خرساء، وإلى إعلام عالمي ممسوك، وإلى أن السعودية، يحق لها، ما لا يحق لغيرها...

 مملكة الظلام هذه، تمارس الظلم، والامام  النمر، لن يحظى بغير الغضب الشيعي، والشيعة، ليسوا على ما يرام، عربياً وعالمياً، فالأنظمة الرسمية الحمائية للسعودية، هي أنظمة مرتبِّصة ومراقبة ومتحفزة، لكل ما يمت إلى «الشيعية النضالية»...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 هذه جريمة مشتركة، السعودية ترتكبها والعالم يدير ظهره، تأييداً. وإذا كان لا بد من تعليق، فهو لا يدين المملكة، ولكنه ينبهها إلى خطر التداعيات في المنطقة.
الشيخ نمر لن يكون الأخير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 السعودية تتِهمُ ولا تُتَّهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 لا تقيم وزناً كبيراً لمعارضة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 قالت المملكة بفمها: «أحكام الإعدام شرعية لا لبس فيها». 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 الشرع معها، وهي محصنة بالدين الحنيف وبالوهابية المستترة، وبمركز الإفتاء الرسمي: «هذه حدود الله لا يميز فيها أحد عن أحد». فالشيخ النمر، لا يستحق أن يُمَيَّز بالأحكام، عن منظري «داعش» ومرتكبي التفجيرات في السعودية. الشرع والأحكام كلها، مرجعية مقدسة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 والنمر ارتكب فعل القول. 

قال لا.

 لا للتمييز بين مسلم ومسلم.

 لا للظلم والإبعاد. 

لا للطغيان والاستبداد.

 ارتكب أقوالاً ولم يرتكب أفعالاً...

 في المملكة، فعل القول جريمة.

 فعل التفكير جريمة...
ما أبأسنا! منطقة تقتات من دينها، لتفتك بشعوبها، التي تدين بالدين ذاته. 

ما أشنعنا.

 تتساوى المملكة مع أنظمة عربية مستبدة، تمنع التفكير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 يريدون من الأمة أن تكون صامتة، بها خرس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يريدون أمة تابعة يقودها فقه مدجَّج، لا يرى في الشيعة إلا «روافض».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يحدث كل ذلك، والمملكة في اشتباك إقليمي واسع، مؤسس على ثنائية السني ـ الشيعي.

 ما كان يقال، ولو تزلُّفا، على «الحكمة السعودية»، حل مكانه، التهور الاستراتيجي. 

عضلات المملكة قوية. 

تخوض حروباً، لا حرباً. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسَّعت ميادين قتالها إلى ما هو أبعد من اليمن، في العراق وسوريا...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 حصَّنت البحرين ضد الحراك الشيعي السلمي، تدفع الأمور في العراق، كي تخسر «داعش» قليلاً، وكي لا تكسب إيران أبداً. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استقرار العراق على كف السعودية غير متوفر حالياً...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 تساهم بعسكرة الحل السياسي السوري، وتفضل الحسم في الميدان كي يترجم على طاولة «جنيف 3».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 حيث يكون الشيعي، السعودية بالمرصاد. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما اليمن، فمعقل النفوذ السعودي المشكوك فيه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 هي تخوض المعركة عسكرياً واستراتيجياً ومالياً...

 تتعب السعودية مالياً.

 هذا غير مهم. 

لا تريد أن تخرج من أي معركة خاسرة، تقبل بنصف انتصار، باستثناء اليمن. تريد أن لا يكون لإيران أي ذراع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 تدجين الحوثيين، هذا ما تريده، ولكن مناله بعيد.
هل جُنَّت المملكة، في عهد «الترويكا» الحالية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 تقتل، ولا نقول تعدم، لأن نحر  النمر لم يأت بحكم قضائي شفاف ومسؤول.

 أو من محكمة لها تراث في العدالة الإنسانية.

 السعودية تقتل  النمر، متوقعة ردود فعل من الطائفة الشيعية داخل حدودها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 فالنمر القتيل، وضع «الصحوة الشيعية» أمام مفترق خطير: أن تدافع عن نفسها باللاعنف، كما كان النمر، أو أن تتهوَّر وتقدم على «المنكر» العنفي، حيث لا يربح أحد، وحيث يخسر الجميع.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم تصب المملكة بالجنون بعد.

 هي في حالة حرب هجومية في العراق وسوريا، ولو لم تكن مشاركتها ميدانية، وهي في حالة حرب دفاعية، لحماية أمنها وسلطتها، في اليمن. 

وتسعى إلى كسب المعركتين معاً. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولكن، ماذا لو انتقلت المعركة إلى الداخل السعودي؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 ألا تخشى المملكة ما لدينا من نماذج في المنطقة؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المملكة، في المدى البعيد، تخوض حرب حضورها في الإقليم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 لن تقبل بالجمهورية الإسلامية، خارج حدودها الإيرانية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 التمدد الشيعي، أو قرب اكتمال الهلال الشيعي، ليس من يقف في وجهه غير المملكة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 ترفض السعودية أن تتقاسم وإيران مناطق نفوذ، داخل الجغرافيا العربية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 ففيما تسعى إيران إلى ترسيخ حضورها ونفوذها في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين، تلاقيها السعودية حيثما تكون وبالرد المناسب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لن تسهّل حلاً في العراق وإيران تثقل حضورها السياسي والأمني والعسكري والمذهبي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 تفضل المملكة استمرار الحرب على التسليم بالأمر الواقع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 العراق الرسمي استنكر بشدة قتل النمر. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والعراق الشيعي باسم السيستاني أدان الجريمة...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 المملكة ترفض بقاء بشار الأسد في السلطة في أي حل سياسي.

 من البديل عنه؟ 

العلويون يمثلهم آل الأسد، لا سواهم. لا يمكن تصوُّر حل من دون الغلبة السنية بدعم مثلث: سعودي، قطري وتركي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 غرفة العمليات السعودية العسكرية لها أجنحة متعددة: جناح يمني، جناح عراقي، جناح سوري.

 وهي لا تتعب بعد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 أو، هكذا يخيل إليها، برغم النقص الكبير في ميزانيتها للعام الحالي، وبرغم استمرار انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولكن، هل باستطاعة المملكة خوض حرب استنزاف مديدة؟ حتى الآن، لا يبدو أن المملكة قد خسرت.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلم لا؟ السعودية، تاريخياً، دولة محاربة بغيرها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 حاربت إيران بصدام حسين. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حاربت عبد الناصر بالقبائل اليمنية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 حاربت في نيكاراغوا والساندينيين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 لها ممثل شرعي في معظم الجبهات الخلفية، باستثناء الحروب العربية ـ الإسرائيلية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومنذ اندلاع الربيع العربي، تقدمت السعودية لتصفية أعدائها وحماية أصدقائها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 حمت حسني مبارك.

 منعت عنه القصاص.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 استقبلت زين العابدين بن علي. أمّنت له إقامة مريحة بلا حساب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 انقضَّت على «الإخوان المسلمين» في مصر. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 رحبت بسقوط القذافي وساهمت في الجنون الليبي...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومع ذلك، تعيش السعودية منعطفاً كبيراً، مترعاً بالأسئلة:
متى تتوقف حروب السعودية؟ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل ستنجو المملكة من آثارها المدمرة؟ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل ينفجر الوضع في الداخل، ومعه ينفجر الخليج؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسئلة بلا إجابات، وهذا هو الأخطر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 وإحدى علامات الخطر، الإقدام على قتل النمر وتداعيات ذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السعودية ليست وحدها مدانة في هذا القتل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 سجون العرب امتلأت، ذات حقبة، بسجناء الرأي وضحاياه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

«أما لهذا الليل الطويل أن ينجلي؟»
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
منقول بتصرف

Aucun commentaire: